تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إطلاق نار وانتشار كثيف لقوى الأمن مدعومة بمدرعات ودبابات في مدينة درعا

أفاد ناشط حقوقي سوري لوكالة الأنباء الفرنسية أن قوى الأمن مدعومة بمدرعات ودبابات انتشرت الاثنين بكثافة وسط مدينة درعا، فيما سمع صوت إطلاق نار عشوائي في المدينة، ما أدى إلى سقوط عدد من القتلى والجرحى.

إعلان

قتل العديد من الاشخاص واصيب آخرون بجروح في درعا جنوب سوريا حيث دخل "اكثر من ثلاثة آلاف" عنصر من قوات الامن صباح الاثنين، بحسب ناشطين حقوقيين اتصلت بهم هاتفيا وكالة فرانس برس.

ودخل مئات من عناصر اجهزة الامن السورية مدعومين بمدرعات، صباح الاثنين مدينة درعا (جنوب) حيث سمع اطلاق نار، على ما افاد ناشط سياسي سوري وكالة فرانس برس.

وقال الناشط عبد الله الحريري في اتصال هاتفي مع وكالة فرانس برس ان مئات من عناصر قوى الامن تنتشر في درعا مدعومة بمدرعات ودبابات، مشيرا الى حصول "اطلاق نار عشوائي" في المدينة.

واوضح الحريري ان اطلاق النار مصدره قوى الامن التي تتقدم خلف المدرعات التي تحميهم، لافتا الى انقطاع التيار الكهربائي ومعظم خطوط الاتصالات في درعا.

وكانت حركة الاحتجاجات الاخيرة في سوريا انطلقت من درعا حيث قتل عشرات السوريين في عمليات قمع شديد لتظاهرات من قبل قوات الامن.

والاحد دفن آلاف من سكان درعا العديد من ضحايا القمع.

واثر عملية التشييع نظمت تظاهرة لم تشهد تدخلا لقوات الامن، بحسب ناشط. ورفع المتظاهرون العلم السوري ويافطات تدعو الى الغاء الفصل الثامن من الدستور الذي يكرس هيمنة حزب البعث عل الحياة السياسية، بحسب الناشط الذي طلب عدم كشف هويته.

واغلقت اغلب المتاجر ابوابها حدادا.

وقتل اربعة اشخاص واصيب العديدون بجروح الاحد بايدي قوات الامن في جبلة قرب اللاذقية شمال غرب سوريا، في حين نفذت قوات الامن في الايام الاخيرة حملة اعتقالات في صفوف النشاطين المعارضين لنظام الرئيس بشار الاسد.

وارتفعت بذلك حصيلة القتلى الى 352 قتيلا على الاقل منذ بداية حركة الاحتجاج في سوريا في 15 آذار/مارس، بحسب ارقام جمعتها وكالة فرانس برس.

 

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.