تشاهدون اليوم

إعادة


أحدث البرامج

النقاش

فرنسا: سترات صفروات تضع الحكومة أمام اختبارات

للمزيد

حدث اليوم

نيسان - رينو: كارلوس.. سقط غصنه في اليابان؟

للمزيد

فرقة سداسي : مواهب عربية شابة من مصر وفلسطين ولبنان

للمزيد

ضيف الاقتصاد

ما تأثير تأسيس مجلس الأعمال التونسي المصري على الاقتصاد في البلدين؟

للمزيد

حوار

الرئيس الكولومبي: زراعة الكوكا توسعت في البلاد وهذا يعرقل جهود السلام

للمزيد

ريبورتاج

تصميم الأواني المنزلية.. إبداع من نوع خاص في البرتغال

للمزيد

ريبورتاج

الذهب الأحمر ينقذ الكثيرين خلال الأزمة الاقتصادية في اليونان

للمزيد

أنتم هنا

فرنسا: عندما يصبح "الريغبي" دينا لإقليم الباسك

للمزيد

موضة

ستيلا ماكارتناي تؤكد أن العالم في خطر بسبب عدم احترام الموضة للبيئة

للمزيد

الشرق الأوسط

سقوط قتلى في درعا وجبلة واستمرار حملة الاعتقالات في العديد من المدن

فيديو رفيق سحالي

نص أ ف ب

آخر تحديث : 25/04/2011

قال ناشط حقوقي سوري الاثنين إن نظام الرئيس بشار الأسد اختار الحل العسكري لوضع حد للتظاهرات الإحتجاجية التي تشهدها مدن عديدة في البلاد. ويتزامن هذا مع إعلان سقوط عشرات القتلى والجرحى في مدينتي درعا وجبلة، فيما أغلقت دمشق حدودها البرية مع الأردن.

اطلع على الملف: موجة من الاحتجاجات الشعبية غير المسبوقة تعصف بالنظام السوري

سوريا تغلق حدودها البرية مع الأردن

أغلقت سوريا الاثنين حدودها مع الأردن بحسب ما نقلت وكالة الأنباء الأردنية الرسمية عن وزير الدولة الأردني للإعلام طاهر العدوان، وذلك بعد ساعات من اقتحام قوات الأمن السورية مدينة درعا القريبة من الحدود مع الأردن.

وقال العدوان الذي يشغل أيضا منصب الناطق الرسمي باسم الحكومة إن "قرار إغلاق الحدود البرية بين الأردن وسوريا جاء من قبل الجانب السوري"، مشيرا إلى انه "يتعلق بتطورات الأوضاع الداخلية السورية"، بحسب ذات المصدر
 

اعلن ناشطون حقوقيون اليوم الاثنين مقتل 38 شخصا على الاقل في العمليات التي تقوم بها قوات الامن السورية في عدد من المدن حيث تشن حملة اعتقالات واسعة، وخصوصا مدينة درعا (جنوب).

وقال الناشط عبد الله ابا زيد لوكالة فرانس برس ان "25 شهيدا على الاقل سقطوا اثر قصف كثيف شنته قوات الجيش على مدينة درعا" التي اقتحمتها صباح اليوم الاثنين قوات الامن السورية مدعومة بالدبابات والمدرعات للقضاء على حركة الاحتجاج المناهضة للنظام المستمرة منذ ستة اسابيع.

واضاف "لا نعرف مصير البقية نظرا لعدم وجود مشاف مما يجعل الجرحى ينزفون حتى الموت".

وتابع ابازيد ان "قوات الجيش والامن اقتحمت المدينة بقوة عند الساعة الرابعة والربع (1,15 تغ) من اليوم (الاثنين) وقامت برش الرصاص بدون تهاون".

واشار الى ان القوات "قامت بتثبيت رشاشات من عيار 500 على الدبابات واخذت تطلق النار عشوائيا على المنازل والاحياء".

ووصف الوضع بانه "جبهة معركة".

موجة تنديد دولية

واضاف ابازيد ان "القوات احتلت جامع ابو بكر الصديق وبلال الحبشي وجامع المنصور بالاضافة الى مقبرة الشهداء"، مشيرا الى ان "القناصة صعدوا الى المآذن واسطح المنازل حيث استمروا باطلاق النار".

وذكر ابازيد ان خطباء الجوامع "طلبوا من الجيش والقوات الامنية ضبط النفس وعدم التعدي على حرمة الاماكن المقدسة والمقابر"، لكنهم نادوا "بالجهاد عندما لم يلب الجيش نداءهم".

وكان ناشط في الدفاع عن حقوق الانسان صرح في اتصال هاتفي مع وكالة فرانس برس في نيقوسيا ان "خمسة اشخاص على الاقل قتلوا بالرصاص في درعا".

واضاف "رأيناهم بام اعيننا. كانوا في سيارة مزقها الرصاص"، مشيرا الى "نداءات استغاثة تطلق من مآذن المساجد".

النظام السياسي في سوريا

وتابع المصدر نفسه ان "قوات الامن اقتحمت المنازل واطلقت النار على خزانات المياه لحرمان الناس من المياه".

من جهته، افاد الناشط السوري عبد الله الحريري في اتصال هاتفي مع وكالة فرانس برس في نيقوسيا عن اطلاق نار كثيف في درعا مؤكدا ان "رجال الامن دخلوا بالمئات الى المدينة مدعومين بدبابات ومدرعات".

واوضح ان "رجال قوات الامن يطلقون النار عشوائيا ويتقدمون وراء المدرعات التي تحميهم"، مشيرا الى ان "الكهرباء والاتصالات الهاتفية قطعت بالكامل تقريبا".

المظاهرات في سوريا

من جهة اخرى، قتل 13 شخصا وجرح عديدون آخرون برصاص قوات الامن في جبلة قرب اللاذقية (شمال غرب)، كما ذكر الاثنين ناشط لحقوق الانسان لوكالة فرانس برس.

وذكر شاهد ان "مجموعة من القناصة ورجال الامن اطلقوا النار في شوارع جبلة الاحد بعد زيارة قام بها محافظ اللاذقية الجديد عبد القادر محمد الشيخ الى المدينة للاستماع الى مطالب السكان".

لكن "بعد خروج المحافظ تم تطويق جبلة من جميع الاطراف وانتشر عناصر من الامن وبدأوا باطلاق النار"، على حد قوله.

وفي دوما (15 كلم شمال العاصمة)، قال ناشطون ان قوات الامن تقوم بعمليات مداهمة، وكذلك الامر في المعضمية قرب دمشق.

حالة الطوارئ في سوريا

وصرح شاهد في المكان ان قوات الامن تنتشر بكثافة الاثنين في دوما. واضاف ان "قوات الامن طوقت جامعا واطلقت النار بدون تمييز. الشوارع معزولة عن بعضها البعض ودوما معزولة عن العالم الخارجي".

وقال ان "عددا كبيرا من الاشخاص اعتقلوا في هذه البلدة".

وذكر المرصد السوري لحقوق الانسان الاثنين ان "الامن اعتقل عشرات اليوم والامس في سراقب (شمال غرب) ودير الزور (شمال شرق) وفي الرقة (شمال) وفي دوما (ريف دمشق) وبانياس (غرب)" موردا اسماء المعتقلين.

وكان شهود عيان افادوا ان الطرق المؤدية الى "المناطق الساخنة" القريبة من العاصمة كانت مغلقة ليلا واقيمت فيها حواجز لتفتيش الهويات ولا يسمح بدخولها سوى السكان.

وقال رئيس المرصد السوري لحقوق الانسان عبد الرحمن لفرانس برس ان "السلطات السورية اتخذت على ما يبدو قرارا بالحسم العسكري والامني" للضغط على التظاهرات المطالبة بالديموقراطية في سوريا.

واكد ان "هذه الحلول لن تنفع لان الحوار الوطني هو الوحيد القادر على حماية سوريا".

وراى رئيس المرصد ان اصدار قانون تنظيم التظاهر الخميس "كان الهدف منه قمع التظاهر".

وكان الرئيس السوري بشار الاسد اصدر مرسوما تشريعيا يقضي بتنظيم حق التظاهر السلمي "بوصفه حقا من حقوق الانسان الاساسية التي كفلها الدستور السوري". وينص المرسوم على حق التظاهر شرط الحصول على موافقة وزارة الداخلية للترخيص بتنظيم التجمع.

من جهتها قالت الناشطة سهير الاتاسي لفرانس بربس ان "هذا الهجوم الوحشي الجاري الآن على الشعب السوري يتطلب التصعيد في الاماكن غير المحاصرة والوقوف بوجه الدعوات الخبيثة للتهدئة والتوجه الى المجتمع الدولي للتحرك السريع".

واعلن الاردن ان سوريا اغلقت الحدود البرية بين البلدين، لكن مصدرا رسميا سوريا اكد ان المعابر الحدودية مع الدول المجاورة وخصوصا مع الاردن مفتوحة.

ومع ذلك قال شاهد عيان طلب عدم كشف هويته لوكالة فرانس برس "حاولنا دخول سوريا لكن السلطات اغلقت قبيل ظهر اليوم (الاثنين) معبري درعا ونسيب والحيدين مع سوريا".

واكد شاهد آخر انه رأى "دبابات سورية وآليات مدرعة وجنودا يغلقون الطريق الى درعا".

وفي جنيف، دعت المفوضة العليا للامم المتحدة لحقوق الانسان نافي بيلاي الاثنين في بيان "قوات الامن" الى ان "توقف فورا اطلاق الرصاص الحي على المتظاهرين". واضافت ان "واجب الحكومة القانوني الدولي هو حماية المتظاهرين السلميين وحق التظاهر سلميا".

من جهتها، قالت صحيفة البعث الناطقة باسم الحزب الحاكم ان "الاحداث المتلاحقة والمتسارعة تجاوزت حد المطالب الشعبية بالاصلاحات لتفصح عن مؤامرة خارجية كبرى صيغت فصولها في الغرف السوداء في البيت الابيض وتل ابيب وتعمل على تنفيذها جهات مأجورة".

اما صحيفة الثورة الحكومية، فاشارت الى وجود طرف ثالث "مرتبط باجندات خارجية مكشوفة" يدخل "على خط التظاهرات لافتعال المشكلات والتخريب المتعمد وهدر الدماء".

وفي نيويورك، اعلن دبلوماسيون في الامم المتحدة الاثنين ان بريطانيا وفرنسا والمانيا والبرتغال يروجون داخل مجلس الامن الدولي لمشروع ادانة للقمع الدامي للتظاهرات في سوريا.

واشار دبلوماسي طلب عدم كشف اسمه الى ان مشروع الاعلان هذا يمكن ان يتم نشره على الملأ الثلاثاء اذا ما توصل الاعضاء ال15 داخل مجلس الامن الى اتفاق بالاجماع.

وقال هذا الدبلوماسي لفرانس برس ان "الاعلان المشترك يندد بالعنف ويوجه نداء الى ضبط النفس".

وفي واشنطن، قال مسؤول اميركي الاثنين ان الولايات المتحدة تدرس امكانية فرض عقوبات على مسؤولين سوريين ردا على استخدام السلطات السورية "العنف غير المقبول" ضد المتظاهرين.

وقال تومي فيتور المتحدث باسم مجلس الامن القومي ان واشنطن تدرس خيارات عدة "منها العقوبات ردا على حملة القمع ولتظهر بوضوح ان هذا التعامل غير مقبول".

وفي الجزائر، تجمع عشرات الجزائريين والسوريين المقيمين في الجزائر الاثنين امام السفارة السورية في العاصمة الجزائرية للمطالبة "بايقاف المجازر" ورحيل الرئيس بشار الاسد، بحسب مراسل فرانس برس.
 

نشرت في : 25/04/2011

  • سوريا

    قتلى خلال تشييع جنازات ضحايا تظاهرات "الجمعة العظيمة"

    للمزيد

  • سوريا

    السوريون يواصلون تشييع قتلى المظاهرات وإصلاحات الأسد لم تخمد انتفاضة الشارع

    للمزيد

  • سوريا

    الولايات المتحدة تدرس إمكانية فرض عقوبات على بعض المسؤولين

    للمزيد

تعليق