تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الناتو يقصف طرابلس والثوار يقولون إنهم يقاتلون في مناطق من العاصمة

شنت طائرات تابعة لحلف شمال الأطلسي سلسلة ضربات على العاصمة الليبية طرابلس حيث ألقت صواريخ استهدف أحدها مركز دراسات الكتاب الأخضر في طرابلس. وصرحت صحف معارضة بأن الثوار يقودون انتفاضة في ضواحي طرابلس بعد أن زودهم ضباط منشقون بأسلحة خفيفة. وقد نفت الحكومة الليبية هذه الأخبار.

إعلان

افاد مراسل وكالة فرانس برس ان طائرات الحلف الاطلسي شنت سلسلة ضربات على طرابلس ليل الاثنين الثلاثاء بعد ساعات على سقوط صاروخين بالقرب مركز دراسات الكتاب الاخضر في وسط العاصمة الليبية.

ودوت اربع انفجارات في العاصمة الليبية بعيد الساعة 2,00 (00,00 تغ) اعقبها انفجاران بعد قليل. وقد اهتزت نوافذ الفندق الذي ينزل فيه الصحافيون.

وسمعت ابواق سيارات الاسعاف في طرابلس ليلا وكذلك اصوات عيارات نارية متقطعة من بنادق رشاشة ومن اسلحة ثقيلة.

ومن ناحيته، ذكر التلفزيون الليبي الرسمي ان العاصمة الليبية طرابلس "تتعرض الان لقصف استعماري صليبي".

وافاد شهود عيان ان اعمدة الدخان تصاعدت في سماء العاصمة.

وكان صاروخان قد سقطا قبل ذلك على مجمع اداري يضم مركز دراسات الكتاب الاخضر في وسط مدينة طرابلس، حسب ما افاد شاهد عيان لوكالة فرانس برس.

وقال "بعد تحليق كثيف لطائرات الحلف الاطلسي سقط هذان الصاروخان على هذا المجمع".

واشار الى "تصاعد دخان كثيف وغبار وخروج من السكان من العمارات السكنية الى الشوارع".

ولم يعلن على الفور عن سقوط جرحى وقتلى.

وتعرضت طرابلس في 29 نيسان/ابريل الماضي لقصف استهدف هذا المجمع الذي يضم مركز دراسات للكتاب الاخضر بالقرب من الساحة الخضراء وخلف فيه دمارا كبيرا.

ويضم المجمع ايضا مقارا للجمعيات الاهلية والمعوقين ولرعاية الطفولة والايتام.

قالت صحيفة معارضة اليوم الاثنين إن معارضين ليبيين يقودون انتفاضة في ضواحي طرابلس بعد أن زودهم ضباط
منشقون من اجهزة الامن بأسلحة خفيفة. ونفت الحكومة الليبية التقرير.

وقال مراسل لرويترز انه لم يسمع أي اصوات اطلاق نار ولم يتمكن من التحقق من صحة التقرير الذي نشر في موقع صحيفة برنيق على الانترنت.

زعماء قبائل يجتمعون ضد معمر القذافي 27/04/2011

ونقل تقرير الصحيفة عن شهود قولهم ان انتفاضة واسعة النطاق ضد حكم الزعيم الليبي معمر القذافي تجري في ضواحي طرابلس وقالت ان المحتجين يستعدون للتوجه نحو وسط المدينة.

ونفى مسؤول بالحكومة الليبية في طرابلس التقرير قائلا "الوضع هناك هاديء."

 

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.