تشاهدون اليوم

إعادة


أحدث البرامج

محاور

محاور مع باقر سلمان النجار: لماذا "تتعثر" الحداثة في الخليج؟

للمزيد

مراسلون

فرنسا.. رؤية من الخارج على الجمهورية الخامسة

للمزيد

وقفة مع الحدث

نتانياهو بين صواريخ غزة ورصاصة ليبرمان..إلى متى سيصمد؟

للمزيد

وقفة مع الحدث

تيريزا ماي صامدة بمسودة البركسيت أمام حكومتها وحزبها والمعارضة.

للمزيد

أسبوع في العالم

اليمن: معركة الحديدة وفرص السلام

للمزيد

ثقافة

مدير مسرح "الحرية" نبيل الراعي: الابتعاد عن السياسة في ظل الاحتلال ترف

للمزيد

ثقافة

الممثلة المصرية يسرا اللوزي: تعلمت من يوسف شاهين الأساسيات في المهنة

للمزيد

حدث اليوم

تونس: المنتدى العالمي الأول للصحافة

للمزيد

حوار

رئيس السنغال ماكي سال: آراء الحقوقيين في المعارضة مسيسة ولا قيمة لها

للمزيد

الشرق الأوسط

ارتفاع عدد القتلى في تلكلخ وتواصل نزوح عشرات العائلات باتجاه لبنان

فيديو فرانس 24

نص أ ف ب

آخر تحديث : 15/05/2011

قتل السبت أربعة أشخاص على الأقل، وأصيب آخرون بجروح، في مدينة تلكلخ التابعة لمحافظة حمص، برصاص قوات الأمن السورية. فيما تواصل عشرات العائلات النزوح نحو منطقة وادي خالد في شمال لبنان هربا من أعمال العنف.

سجلت السبت حركة نزوح جديدة لمئات المواطنين السوريين معظمهم من النساء والاطفال بينهم مصابون، من بلدة تلكلخ الحدودية نحو منطقة وادي خالد في شمال لبنان هربا من اعمال العنف، فيما توفي احد الجرحى متأثرا بجروح اصيب بها نتيجة طلق ناري.

"في كل يوم هناك اعتقالات ومداهمات. يدخل رجال الأمن البيوت ليفتشوا عن الأسلحة وعناصر الشغب. لكن كل هذا غير صحيح، كلام فارغ وعارٍ عن الصحة. في الحقيقة إنهم يدخلون المنازل ليسرقوا ما يجدونه من مال وذهب، ليهددوا النساء والرجال، وليعتقلوا واحداً منهم. وهذا ما يقومون به في جميع المحافظات. هذا ما جرى في " حوران"، في " بانياس" والقرى الشمالية. وهذا ما فعلوه في أحداث " حماة " عام 1982."

منتهى سلطان الأطرش

وبعد ان كانت تراجعت حركة النزوح خلال فترة بعد الظهر، وصلت على دفعات مساء وحتى الحادية عشرة ليلا (20,00 ت غ) مجموعات جديدة من النازحين الى معبر البقيعة الترابي، بحسب ما افاد مختار بلدة المقيبلة في منطقة وادي خالد الحدودية رامي خزعل وكالة فرانس برس.

وقال خزعل ان "الدفعة الاخيرة من النازحين تالفت من حوالى خمسين طفلا وامرأة"، مشيرا الى ان عدد النازحين اليوم بلغ حوالى الالف، وان الواصلين يقولون انهم يفرون "خوفا من هجوم للقوات السورية على بلدة تلكلخ".

ونقلت شاحنة النساء والاطفال الى الجانب السوري من المعبر، ثم عبروا الى الاراضي اللبنانية سيرا على الاقدام.

وكان مصدر طبي افاد في وقت سابق وكالة فرانس برس ان علي باشا من مدينة تلكلخ الذي كان "نقل صباحا الى وادي خالد وهو في حال الخطر، توفي بعد الظهر متأثرا بجروح نتيجة رصاص اصابه في صدره".

ورفض المصدر اعطاء تفاصيل اخرى عن الشاب الذي لم يحدد عمره.

وكان الصليب الاحمر اللبناني نقل الشاب صباحا الى المستشفى الحكومي في القبيات (شمال).

واشار المصدر الطبي الى وجود جريح آخر وصل من سوريا اليوم الى المستشفى نفسه وهو في حال الخطر.

وكان مراسل وكالة فرانس برس شاهد قبل الظهر نقل ثلاثة جرحى على معبر البقيعة الحدودي في منطقة وادي خالد من الاراضي السورية. كما افاد مسؤول محلي عن وصول جريحين آخرين في وقت مبكر صباحا عبر المعبر نفسه.

وبين الجرحى امرأة تدعى هالة (30 عاما) رفضت كشف اسم عائلتها مصابة في قدمها، وقد نقلت الى مستوصف وادي خالد اولا قبل نقلها في وقت لاحق الى المستشفى الحكومي. وقالت خالة هالة التي كانت برفقتها عندما اصيبت "اطلق الرصاص علينا بعد ان خرجنا في سيارة من مدينة تلكلخ، ما تسبب باصابة ابنة اختي في قدمها".

وافاد شهود ان ثلاثة اشخاص قتلوا السبت واصيب آخرون بجروح في تلكلخ قرب حمص برصاص قوات الامن.

وقد تظاهر آلاف الاشخاص الجمعة في هذه البلدة القريبة من مدينة حمص، ثالث اكبر المدن السورية وتقع على بعد 160 كلم شمال العاصمة دمشق.

وبدأت حركة نزوح من تلكلخ الى شمال لبنان في الصباح الباكر. وافاد رئيس بلدية المقيبلة السابق محمود خزعل الذي يتولى استقبال النازحين السوريين انه يعمل مع آخرين على "تامين وسائل النقل للنازحين توصلهم الى الجهة المقصودة في منازل اقرباء لهم في وادي خالد ومشتى حمود والمقيبلة، او حتى الى طرابلس"، اكبر مدن شمال لبنان.

واوضح ان الموجودين في الجانب اللبناني يسمعون اصوات اطلاق نار كثيف ومتقطع في الجانب السوري، لكنهم لا يعرفون المصدر، وان "القادمين يقولون ان القوى الامنية هي التي تطلق النار وتطوق تلكلخ"، المدينة ذات الغالبية السنية التي بدأت الاضطرابات فيها منذ حوالى اسبوعين.

وقرابة الحادية عشرة والنصف صباحا (8,30 ت غ)، اجتاز حوالى ثلاثين شخصا معبر البقيعة، وبدأوا فور وصولهم الى الاراضي اللبنانية، يهتفون "الشعب يريد اسقاط النظام". فيما بدا الخوف والهلع على وجوه كثيرين.

وقال عبد الكريم الدندشي لوكالة فرانس برس، وسط بكاء وصراخ نساء وصلن معه الى الجانب اللبناني، ان "النظام الطائفي يقتل اهله داخل سوريا، ورامي مخلوف (رجل الاعمال وقريب الرئيس السوري بشار الاسد) يدفع اموالا للشبيحة لكي يقتلوا اهلنا".

وينتشر الجيش اللبناني بكثافة في محيط معبر البقيعة وفي منطقة وادي خالد.

وسجلت خلال اليومين الماضيين حركة نزوح كثيفة من مدينتي حمص وتلكلخ ومنطقة باب السباع في سوريا الى منطقة وادي خالد المحاذية للحدود، عبر المعبر نفسه. كما سجلت موجة اولى من النزوح في الاسبوع الاخير من نيسان/ابريل.

ومعبر البقيعة ترابي غير رسمي يتم اجتيازه سيرا. ويوجد على بعد حوالى كيلومتر منه معبر جسر قمار الرسمي الصالح لعبور السيارات والمقفل من الجانب السوري.

مختار شاهد عيان

وتستمر التحركات الاحتجاجية في عدد من المناطق السورية منذ 15 آذار/مارس وسط صعوبة بالغة في تغطيتها من جانب وسائل الاعلام، وتتخللها عمليات قمع وعنف سقط نتيجتها حتى الآن مئات القتلى، بحسب منظمات لحقوق الانسان.

نشرت في : 14/05/2011

  • سوريا

    الأمم المتحدة تتحدث عن سقوط 850 قتيلا في الاحتجاجات وسط تجدد التظاهرات في عدة مدن

    للمزيد

  • سوريا

    قتلى في "جمعة الحرائر" ونظام الأسد يطلق "حوارا وطنيا شاملا" قريبا

    للمزيد

  • مهرجان كان 2011

    أسامة محمد من مهرجان كان "بيان سينمائيي الداخل السوري..بمثابة تقرير أمني"

    للمزيد

تعليق