تخطي إلى المحتوى الرئيسي
السودان

الشمال يسيطر على بلدة رئيسية في أبيي وواشنطن تندد

3 دَقيقةً

سيطر جيش شمال السودان على البلدة الرئيسية في منطقة أبيي المتنازع عليها السبت بعد اشتباك مع قوات الجنوب. وذكر التلفزيون السوداني أنه تم طرد "قوات العدو" إلى الجنوب. في الوقت ذاته دانت الولايات المتحدة سيطرة الجيش السوداني على مدينة أبيي وطلبت من القوات المسلحة الوقف الفوري لكل العمليات.

إعلان

سيطرت قوات جيش شمال السودان على البلدة الرئيسية في منطقة ابيي المتنازع عليها امس السبت بعد اشتباك مع قوات جنوب السودان وذلك حسبما ذكر الجانبان في مزيد من اعمال العنف قبل انفصال جنوب السودان.

ودانت الولايات المتحدة السبت سيطرة الجيش السوداني بعد معارك عنيفة على مدينة ابيي، على ما اعلن البيت الابيض في بيان.

وطلبت واشنطن من القوات المسلحة السودانية "الوقف الفوري لكل العمليات في ابيي وانسحاب قواتها" من هذه المدينة. واضاف البيان "اي رفض قد يؤدي الى الحاق الضرر بعملية تطبيع العلاقات بين السودان والولايات المتحدة وضرب قدرة المجتمع الدولي في الحصول على تقدم في مسائل جوهرية لمستقبل السودان".

وندد البيان ايضا بحل الرئيس السوداني بموجب مرسوم مجلس منطقة ابيي.

وصوت الجنوبيون في يناير كانون الثاني لصالح الانفصال عن السودان والذي سيتم رسميا في 9 يوليو تموز لكن النزاع على منطقة ابيي الغنية بالنفط تحول إلى عقبة امام الانفصال بشكل سلمي.

وذكر التلفزيون السوداني الرسمي الذي يتخذ من الخرطوم مقرا له انه تم طرد "قوات العدو" الى الجنوب.

وقالت الامم المتحدة ان الجيش السوداني الشمالي نشر السبت 15 دبابة في منطقة واحدة في ابيي .

وقال مسؤول اخر بالامم المتحدة ان انتهاء القتال قبل منتصف الليل يشير الى ان شمال السودان سيطر على ما يبدو على بلدة
ابيي.

في الوقت نفسه ذكرت وكالة السودان للانباء ان الرئيس عمر حسن البشير قام بعزل اثنين من رؤساء ادارة ابيي وحل المجلس
الاداري للمنطقة. ولم تعط الوكالة تفسير لذلك.

واعترف الجيش الشعبي لتحرير السودان -جيش الجنوب- ان القوات الشمالية سيطرت على المدينة الرئيسية.

وقال فيليب أجوير المتحدث باسم الجيش الشعبي لتحرير السودان "بلدة ابيي تحت سيطرة القوات المسلحة السودانية الان بعد ان
دخلتها بالدبابات."

واضاف ان الطائرات الشمالية قصفت اربع قرى على الاقل من بينها قريتا قريتا توداش وتجالي التي قال الجنوب انها تعرضت للقصف يوم الجمعة.

وكان من المفترض ان يجرى استفتاء في يناير كانون الثاني بين سكان ابيي لتحديد هل تنضم المنطقة الي الشمال او الجنوب. وادت النزاعات على من يملك حق التصويت في هذا الاستفتاء إلى تعطيله وتوقفت المحادثات بشأن مصير المنطقة.

كما لم يتوصل الشمال والجنوب إلى اتفاق بعد بشأن تقاسم عائدات النفط وغيره من الأصول والديون السابقة على الانفصال.

وادانت ادارة الرئيس الامريكي باراك اوباما الحكومة السودانية قائلة ان ردها كان "غير ملائم ولا يتسم بالمسؤولية"
وطالبتها بان توقف قواتها المسلحة كل العمليات الهجومية في ابيي وسحب القوات من المنطقة.

وقال بيان البيت الابيض ان"عدم فعل ذلك قد يؤدي الى اصابة عملية تطبيع العلاقات بين السودان والولايات المتحدة بنكسة
وتثبيط قدرة المجتمع الدولي على التحرك قدما الى الامام بشأن قضايا مهمة لمستقبل السودان."

ويأتي العنف قبل يوم من زيارة مقررة لوفد من المجلس الامن التابع للامم المتحدة لاجراء محاثدات مع حكومة الخرطوم بشان ابيي.

ولم يتسن لمتحدثة باسم الامم المتحدة ان تؤكد رسميا سيطرة القوات الشمالية على بلدة ابيي لان موظفي الامم المتحدة لم
يتمكنوا من الخروج بسبب الوضع الامني.

ولكنها قالت انه سمعت اصوات اطلاق نار هناك في المساء وان ثلاث قذائف مورتر سقطت داخل مخيم للامم المتحدة على الرغم من عدم وقوع ضحايا.

 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.