تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سقوط قتلى وجرحى في هجمات متفرقة في بغداد وضواحيها

قتل 21 شخصا على الأقل وأصيب أكثر من 80 آخرين الأحد في هجمات متفرقة بينها انفجار 11 عبوة ناسفة وسيارتين مفخختين وهجوم انتحاري بحزام ناسف، في بغداد ومحيطها.

إعلان

قتل 19 عراقيا على الاقل واصيب اكثر من 84 بجروح في بغداد الاحد في سلسلة هجمات هزت مناطق متفرقة من العاصمة العراقية، فيما قتل جنديان اميركيان في وسط العراق خلال "مشاركتهما في عمليات".

وتاتي هذه الاعتداءات قبل اشهر قليلة من الانسحاب المقرر للقوات الاميركية من العراق وفقا لاتفاقية موقعة بين بغداد وواشنطن، وبعد اكثر من اسبوع على تهديد تنظيم القاعدة في العراق بالثأر لمقتل اسامة بن لادن.

وذكر بيان صادر عن القوات الاميركية المنتشرة في العراق تلقت وكالة فرانس برس نسخة منه ان "جنديين اميركيين قتلا الاحد خلال مشاركتهما في عمليات في وسط العراق".

واصاف البيان ان "الحادث قيد التحقيق"، من دون ان اعطاء اي تفاصيل اضافية ومن دون توضيح نوع العمليات التي كان يشارك فيها الجنديان.

واكد من جهته مصدر في وزارة الداخلية العراقية لفرانس برس ان "جنديين اميركيين قتلا واصيب ثلاثة آخرون بجروح في انفجار عبوة ناسفة استهدفت دوريتهم في منطقة العامرية في غرب بغداد".

واضاف ان الهجوم "ادى الى تدمير آلية عسكرية اميركية".

وهذه المرة الاولى التي يعلن فيها عن خسائر بشرية في صفوف القوات الاميركية منذ 29 نيسان/ابريل حين قتل جندي، والمرة الاولى كذلك التي يعلن فيها عن مقتل اكثر من جندي اميركي واحد منذ مقتل جنديين في 22 نيسان/ابريل.

وبذلك، يرتفع عدد الجنود والعاملين مع الجيش الاميركي الذين سقطوا في العراق منذ اجتياحه ربيع العام 2003 الى 4454 قتيلا، وفقا لتعداد تجريه وكالة فرانس برس استنادا الى ارقام موقع الكتروني مستقل.

وجاء هذا الحادث اثر يوم دام في بغداد قتل فيه 19 شخصا على الاقل في هجمات متفرقة في انحاء عدة من العاصمة العراقية.

وقال المصدر في وزارة الداخلية العراقية لفرانس برس في وقت سابق ان "12 شخصا بينهم سبعة من افراد الشرطة قتلوا فيما اصيب 23 آخرون جراء هجوم انتحاري بحزام ناسف" صباح الاحد في منطقة التاجي في شمال بغداد.

واضاف ان "الحصيلة النهائية للضحايا تشير الى وجود ضابطين بين القتلى هما رائد وملازم".

وكان مصدر عسكري ذكر من جهته ان "نحو 14 شخصا بينهم سبعة من افراد الشرطة قتلوا في الهجوم فيما اصيب حوالى 30 بينهم ثمانية من قوات الامن".

واوضح المصدر في وزارة الداخلية ان "الهجوم وقع حوالى الساعة التاسعة صباحا (06,00 ت غ) لدى تواجد دورية للشرطة بعد وقوع انفجار سيارة مفخخة ضد دورية للجيش الاميركي على الطريق الرئيسي في منطقة التاجي".

ولم يتسن الحصول على تفاصيل حول الانفجار الذي استهدف الجيش الاميركي.

واكد مصدر طبي في مستشفى الكاظمية في شمال بغداد بعد وقت قصير من وقوع الهجوم "تلقي جثث خمسة قتلى وتسعة جرحى"، مشيرا الى ان "معظم الجرحى هم من عناصر الشرطة".

كذلك، اعلن المصدر في وزارة الداخلية ان اربع عبوات ناسفة وسيارة مفخخة انفجرت وتسببت بمقتل شخصين واصابة 15 بينهم ثلاثة من افراد الشرطة، عند مقر للشرطة في منطقة حي العامل، غرب العاصمة.

واشار الى ان "العبوات التي انفجرت على الطريق الرئيسي المحيط بمقر الشرطة اعقبها انفجار سيارة مفخخة".

واكد مصدر طبي في مستشفى اليرموك في غرب بغداد انه تلقى جثة "قتيل مدني واحد و13 جريحا بينهم اربعة في حالة حرجة" اصيبوا جراء الانفجارات في حي العامل، مشيرا الى وجود شرطي بين الجرحى.

وفي مدينة الصدر شرق العاصمة العراقية "قتل شخصان واصيب سبعة اخرون بجروح بانفجار عبوة ناسفة قرب مستشفى الصدر، فيما اصيب سبعة اشخاص بانفجار عبوة ناسفة قرب سوق شعبي"، وفقا للمصدر الامني.

وقتل شخص واصيب خمسة اخرون في منطقة الطالبية (شمال شرق) بانفجار سيارة مفخخة استهدف موكب ضابط برتبة عميد في وزارة الداخلية.

وقتل شخص واصيب 12 اخرون بينهم ستة من عناصر الشرطة بانفجار عبوتين ناسفتين في ساحة الواثق (شرق).

وفي ساحة بيروت شرق بغداد، اصيب ستة اشخاص بينهم احد عناصر الشرطة بانفجار عبوة ناسفة ضد دورية للشرطة، كما اصيب ثلاثة اشخاص بانفجار عبوة ناسفة في منطقة السيدية (غرب)، بحسب المصدر في وزارة الداخلية.

كما اصيب شخصان بجروح بانفجار عبوتين ناسفتين على طريق القناة (شرق) استهدفتا سيارة مدنية تابعة لمكتب المتحدث المدني باسم قيادة عمليات بغداد تحسين الشيخلي.

وانفجرت عبوة الصقت بسيارة كان فيها خمسة من عناصر قوات الصحوة في منطقة الدورة جنوب بغداد، ما ادى الى مقتل احد ركاب السيارة واصابة الاربعة الآخرين بجروح.

في موازاة ذلك اعلن مصدر امني عراقي "العثور على جثة مجهولة الهوية القيت على الطريق الرئيسي في الحي العسكري شرق مدينة كركوك (240 كلم شمال)".

وارتفعت في الاسابيع الاخيرة وتيرة اعمال العنف في بغداد ومناطق اخرى من العراق.

وقتل 29 عراقيا واصيب 90 بجروح معظمهم عناصر في الشرطة في ثلاثة تفجيرات وقعت الخميس وسط مدينة كركوك الشمالية.

وجاءت هذه الهجمات بعد اعلان اعتقال شخص يعتبر اعلى مسؤول عسكري في تنظيم القاعدة بالعراق ويدعى مخلف العزاوي (المكنى ابو رضوان).

كما جاءت بعد اكثر من اسبوع على تهديد "دولة العراق الاسلامية" بالثأر لمقتل زعيم التنظيم اسامة بن لادن في باكستان بيد قوات اميركية.

ومن المقرر ان تغادر القوات الاميركية وعديدها حوالى 47 الف عسكري العراق اخر كانون الاول/ديسمبر 2011، وفقا للاتفاقية الامنية الموقعة بين بغداد وواشنطن في تشرين الثاني/نوفمبر 2008.

واعلن رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي في 11 ايار/مايو انه سيجتمع بالكتل السياسية لتحديد الموقف من امكان الطلب من القوات الاميركية الموجودة في البلاد منذ العام 2003 تمديد فترة بقائها.

وهدد التيار الصدري الشيعي بزعامة مقتدى الصدر برفع التجميد عن جيش المهدي، الجناح المسلح للتيار الذي سبق ان خاض معارك ضارية ضد القوات الاميركية والحكومية، في حال تقرر تمديد بقاء القوات الاميركية.

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.