تخطي إلى المحتوى الرئيسي
اليمن

خمسة قتلى جراء قصف القوات اليمنية لمنزل الشيخ صادق الأحمر

نص : أ ف ب
|
6 دَقيقةً

أكد مصدر قريب من آل الأحمر أن خمسة قتلى سقطوا أمام منزل صادق الأحمر زعيم قبائل حاشد إحدى كبرى قبائل اليمن، بقذيفة مدرعة أطلقت من أمام مقر وزارة الداخلية. وذكرت مصادر قبلية أن المواجهات اشتدت بعد فشل الوساطة بين الأحمر والرئيس علي عبدالله صالح.

إعلان

قتل خمسة اشخاص الثلاثاء في انفجار قذيفة اطلقتها مدرعة تابعة للقوات اليمنية الموالية للرئيس علي عبدالله صالح على محيط منزل الشيخ صادق الاحمر زعيم قبائل حاشد النافذة وسط استمرار الاشتباكات العنيفة بين الطرفين، حسبما افاد مصدر قبلي.

واكد المصدر القريب من آل الاحمر لوكالة فرانس برس ان "خمسة قتلى سقطوا امام منزل صادق الاحمر بقذيفة مدرعة اطلقت امام وزارة الداخلية".

واشار المصدر الى استمرار القصف الكثيف من قبل القوات الحكومة بقذائف الار بي جي وقذائف الهاون على محيط منزل الاحمر.

-- الموقع والمساحة: يقع اليمن في جنوب غرب شبه الجزيرة العربية وتبلغ مساحته الاجمالية 536 الفا و689 كيلومترا مربعا. تحده السعودية من الشمال وسلطنة عمان من الشرق وبحر عمان او بحر العرب من الجنوب والبحر الاحمر من الغرب.

-- السكان: حوالى 24 مليون نسمة في 2009 ومئات الآلاف يعيشون في الخارج. يعيش 59% من السكان تحت خط الفقر.

-- العاصمة: صنعاء التي يبلغ عدد سكانها مليوني نسمة. وكانت عدن عاصمة جمهورية اليمن الديموقراطية الشعبية السابقة. تقدر نسبة السكان في الارياف بحوالى 77%.

-- اللغة الرسمية: العربية.

-- الديانة: قسم كبير من السكان من المسلمين السنة. يشكل الزيديون وهم من الشيعة المعتدلين اغلبية في شمال غرب البلاد.

-- المجتمع: بنيته قبلية وخصوصا في الشمال والشرق. اهم قبيلتين في الشمال هما بكيل وحاشد اللتان تسيطران على مناطق واسعة خارجة عن سيطرة السلطة المركزية.

-- التاريخ: شكل جزءا من اليمن السعيد وعرف خصوصا مملكة سبأ اعتبارا من القرن الثامن قبل الميلاد ثم الحميريين قبل الفتح الاسلامي في القرن السابع للميلاد.

وقد احتله العثمانيون العام 1517 ثم اقتطع البريطانيون قسما من جنوبه في القرن التاسع عشر. ونال الشمال استقلاله في 1918 والجنوب في 1967.

وفي 22 ايار/مايو 1990 اتحد الشمال والجنوب ليشكلا الجمهورية اليمنية التي شهدت حربا اهلية بين الشمال والجنوب من ايار/مايو الى تموز/يوليو 1994 انتصر فيها الشماليون.

وتخوض القوات الحكومية منذ 2004 نزاعا مسلحا مع المتمردين الزيديين فيما تنشط في الجنوب حركة انفصالية واسعة النطاق.

 المؤسسات السياسية: جمهورية يرئسها علي عبد الله صالح بينما ويتالف مجلس النواب من 301 عضو. وقد انتخب صالح لولاية رئاسية جديدة من سبع سنوات في 2006.

-- الاقتصاد والموارد: يعتبر اليمن بين الدول الاقل تقدما في العالم.

ينتج هذا البلد الذي لا ينتمي الى منظمة الدول المصدرة للنفط (اوبك) اقل من 300 الف برميل من النفط الخام يوميا. وتشكل العائدات النفطية اكثر من 70% من موارد الحكومة.

الا ان اليمن بات في نهاية 2009 من الدول المصدرة للغاز الطبيعي المسال من منشآت بلحاف على ضفاف خليج عدن.

تقدر احتياطات اليمن من الغاز ب259 مليار متر مكعب.

-- اجمالي الناتج الداخلي: 28 مليار دولار في 2008

-- حصة الفرد من الناتج الداخلي: 950 دولارا في 2008 بحسب البنك الدولي.

-- الدين الخارجي: حوالى ستة مليارات دولار بنهاية 2008 بحسب البنك الدولي.

-- القوات المسلحة: 66700 رجل بحسب المعهد الدولي للدراسات الاستراتيجية في 2009. كما ان الاحتياط العسكري يضم اربعين الف رجل.

 

وتدور اشتباكات ايضا بين انصار الاحمر والقوات الحكومية بالقرب من وزارة الادارة المحلية ومركز شرطة النجدة في صنعاء، بحسب مراسلي وكالة فرانس برس.

وطال قصف القوات الحكومية ايضا منزل الشيخ هزاع الضبعان، وهو جار الاحمر ومن انصاره.

كما ذكر المصدر القبلي ان عشرات المشايخ من انصار الاحمر محاصرون داخل منزل الاحمر، وهم كانوا توافدوا الى المنزل للتعبير عن تاييدهم للاحمر.

واشتدت الاشتباكات بشكل عنيف قبل ظهر الثلاثاء بين القوات الحكومية الموالية للرئيس وانصار الشيخ صادق الاحمر في شمال صنعاء، بعد ان كانت متقطعة في الصباح.

وذكرت مصادر قبلية ان المواجهات اشتدت بعد فشل وساطة قبلية للتهدئة على ما يبدو بين الاحمر والرئيس علي عبدالله صالح.

كما ذكرت المصادر ان مسلحين قبليين وصلوا الى صنعاء من محافظة عمران في الشمال لدعم انصار الاحمر، الا ان مقربين من الاخير اكدوا لوكالة فرانس برس انه يميل الى التهدئة والحل السلمي.

وما زال انصار الاحمر يسيطرون على عدد من المباني الرسمية في العاصمة اليمنية احتلوها الاثنين، بما في ذلك مبنى وزارة الصناعة والتجارة.

وكان شهود اكدوا ان ستة اشخاص بينهم خمسة من انصار الاحمر قتلوا امس الاثنين في المواجهات مع القوات الحكومية في حي الحصبة بشمال صنعاء، وذلك في ظل توتر كبير يسود البلاد بعد رفض الرئيس علي عبدالله صالح الاحد التوقيع على المبادرة الخليجية لانتقال السلطة في البلاد.

وكان الطرفان تبادلا الاتهامات وحمل الطرف الآخر مسؤولية العنف.

وكان صالح حذر الاحد من حرب اهلية في البلاد ورفض التوقيع على المبادرة التي تنص خصوصا على تنحيه في غضون ثلاثين يوما، ما اثار مخاوف من امكانية انزلاق البلاد الى اتون العنف.

وفيما حملت وزارة الداخلية في بيان "اولاد الاحمر" المسؤولية الكاملة عن ما حصل، اكد الشيخ صادق الاحمر في بيان ان نظام صالح يحاول "تفجير الاوضاع الداخلية واشعال الفتنة والحرب الاهلية بين أبناء اليمن وذلك للتملص من الاستحقاقات الوطنية التي فرضتها الثورة الشعبية السلمية بعد أن قضت والى الابد على الاستبداد ومصادره وملف التوريث".

كما اعتبر الاحمر ان النظام حاول "تقزيم الثورة الشعبية السلمية والايحاء للداخل والخارج ان الامر لا يعدو كونه صراعات بين أحزاب او بين اشخاص وبالتحديد بينه وبين ابناء الشيخ عبد الله بن حسين الاحمر واستخدام وسائل الاعلام الرسمية للتضليل والاكاذيب وتعبئة الرأي العام".

وبحسب الاحمر، فان صالح اقدم على "تفجير الوضع" حول منزل الشيخ صادق الاحمر "بعد ان قام ومنذ أسابيع عدة باستحداثات عسكرية وحشد مجاميع مسلحة في اماكن عدة قريبة من المنزل، وكانت البداية المسببة للمواجهات الغادرة، إدخال كتائب أمنية وعسكرية الى مدرسة الرماح المجاورة" للمنزل.

وصادق الاحمر هو شيخ مشايخ قبائل حاشد النافذة، وتعد عائلته الاكثر نفوذا في اليمن، وقد انضم الى الحركة الاحتجاجية المطالبة برحيل صالح بعد ان كان في الماضي من اهم دعائم النظام اليمني.

وبامكان الاحمر تجييش الاف المسلحين من مختلف انحاء اليمن نظرا لنفوذه الكبير وزعامته لحاشد.

الى ذلك، نددت الخارجية اليمنية بالانتقادات التي وجهتها فرنسا الى الرئيس علي عبدالله صالح، وقالت ان اليمن لا يقبل "تلقي الاوامر" ويرفض التدخلات الخارجية، كما افادت وكالة الانباء اليمنية ليل الاثنين الثلاثاء.

ونقلت الوكالة عن مصدر مسؤول في وزارة الخارجية قوله ان "موضوع حل الازمة السياسية في اليمن شأن يمني وأن الجمهورية اليمنية لا تقبل تلقي الاوامر من اي جهة وتحترم سيادة الدول وترفض اية تدخلات في شأنها الداخلي".

وعبر المصدر عن "اسف الجمهورية اليمنية لتصريح المتحدث باسم وزارة الخارجية الفرنسية"، مذكرا بان "اليمن تربطه بفرنسا علاقات صداقة متينة ومثل هذا التصريح الذي يستند الى معلومات غير صحيحة وبعض ما تبثه بعض وسائل الاعلام من تقارير مضللة عن اليمن لا تتماشى ومستوى تلك العلاقات الجيدة".

وكانت فرنسا نددت الاثنين بالسلوك "غير المسؤول وغير المقبول" للرئيس اليمني وذلك غداة رفضه التوقيع على اتفاق المبادرة الخليجية لانتقال السلطة في البلاد.

وصرح المتحدث باسم وزارة الخارجية الفرنسية برنار فاليرو "هذا التحول الاخير غير مسؤول وعير مقبول ... الرئيس اليمني يتحمل بتراجعه عن التزامه مسؤولية هذا الفشل وتبعاته ازاء الشعب اليمني والاسرة الدولية".

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.