تخطي إلى المحتوى الرئيسي

برشلونة ومانشستر يونايتد يغازلان التاريخ والمجد في ملعب ومبلي بلندن

يلتقي ناديا برشلونة الإسباني ومانشستر يونايتد مساء السبت في ملعب ومبلي بلندن في نهائي دوري أبطال أوروبا لكرة القدم يعد بالحماس واللعب النظيف الجميل. وسيكون ثـأريا لنهائي روما سنة 2009 الذي فاز به برشلونة 2-0.

إعلان

في مباراة يتوقع المتتبعون والمحللون الرياضيون وعشاق كرة القدم أن تكون حماسية ومثيرة ومشوقة، سيلتقي ناديا برشلونة ومانشستر يونايتد مساء السبت (الساعة 20.45، توقيت باريس) في نهائي دوري أبطال أوروبا لكرة القدم لاختتام الموسم الكروي 2010-2011 وحسم إشكالية التفوق والامتياز بين ناديين أحرز كلاهما لقب بطل المسابقة ثلاث مرات.

أرقام مذهلة وألقاب بالجملة
هذه المواجهة، الحادية عشرة من نوعها بين الفريقين في مختلف المنافسات الأوروبية، هي أولا مسألة أرقام. أرقام مذهلة وألقاب بالجملة فازا بها محليا وقاريا. من جهة، برشلونة: بطل دوري أبطال أوروبا ثلاث مرات، في  1992 و2006 و2009، وبطل الدوري الإسباني في المواسم الثلاثة الأخيرة على حساب غريمه التقليدي ريال مدريد. من جهة ثانية، مانشستر يونايتد: بطل دوري الأبطال ثلاث مرات (في 1968 و1999 و2008) وصاحب الرقم القياسي من حيث عدد التتويجات في انكلترا بـ 19 لقبا في الدوري، أحرز ثمانية منها بين 1999 و2011.

في المجموع، فاز برشلونة منذ تأسيسه في 1899 بـ 77 لقبا في مختلف المنافسات المحلية والقارية، فيما مانشستر يونايتد، الذي تأسس سنة 1878، فاز بـ 59 لقبا أحرز مدربه الاسكتلندي السير أليكس فيرغوسون منها 35 لقبا منذ توليه تدريب الفريق قبل أربعة وعشرين عاما.

مدربان من الطراز الرفيع الغالي
المواجهة أيضا قصة مدربين فارق العمر بينهما ثلاثون عاما، مدربان من الطراز الرفيع الغالي النادر، سر نجاحهما الحنكة وحب اللعب الجميل النظيف والمثابرة في العمل وعشقهما الانضباط والصرامة في تطبيق إرشادات اللعب. أليكس فيرغوسون، مدرب مانشستر يونايتد، سيبقى اسمه مرتبطا ارتباطا شديدا بالنادي تمجده الجماهير ذلك أنه أعاد لما يلقبون بـ "الشياطين الحمر" سمعة وشهرة افتقدوها لعشرات السنين كانت قرونا في مخيلة أنصارهم.

وتمكن فيرغوسون، الذي يشارف عمره السبعين عاما، من بناء عصر مانشستر الجديد سنة 1990، أي ثلاث سنوات بعد تعيينه مدربا للفريق، بعد إحرازه كأس انكلترا أتبعها بكأس الكؤوس الأوروبية في 1991، لكن أكبر أولى تتويجاته الـ 35 بدأت سنة 1993 بلقب بطل الدوري، الذي ظل حلما يراود المناصرين طوال 26 عاما. وثاني أكبر هذه الانجازات حققها أليكس فيرغوسون في 1999 بكسبه الثلاثية: الدوري الانكليزي وكأس انكلترا ودوري أبطال أوروبا، الذي انتظره النادي كما جماهيريه منذ 1966! وحصل المدرب الاسكتلندي عقب هذا الانجاز على لقب "السير" بعدما كرمته الملكة إليزابيث الثانية. وكسب النادي لقب دوري الأبطال للمرة الثالثة سنة 2008.

"أقوى من فريق الأحلام"
 أما بيب غوارديولا، وهو قائد "فريق الأحلام" الذي كونه المدرب الهولندي الأسطورة يوان كرويف نهاية ثمانينات وبداية تسعينات القرن الماضي، والذي كللت سيطرته على كرة القدم الأوروبية بإحرازه لقب بطل دوري الأبطال في 1992، فقد أعاد لبرشلونة، في ظرف ثلاث سنوات فقط، هيبته أمام غريمه ريال مدريد باسترجاعه السيطرة على الدوري الإسباني. ولم يتوقف عند هذا الحد، بل ذهب بعيدا وشكل فريقا ممتازا يلمع فيه اللعب الجماعي الهجومي أمتع محبي كرة القدم تحلق في سمائه الصافية نجوم يتقدمهم الأرجنتيني لونيل ميسي والأسبانيين تشافي هرنانديز وأندريس إنييستا.

وفاز برشلونة بقيادة غوارديولا، البالغ من العمر 40 عاما، بدوري أبطال أوروبا عام 2009 أمام مانشستر يونايتد في روما، وسبعة ألقاب أخرى. ما دفع بعض المحللين إلى القول إن النادي الكتالوني الحالي أقوى بكثير عما كان عليه في وقت كرويف، وهذا أكبر شرف وأفضل تقدير يمكن الاعتراف به لغوارديولا.

لكن، مساء السبت في ملعب ويبلي العريق، وأمام أنظار عشاق كرة القدم المبتهجة، لن تجدي الأرقام ولا الأمجاد ولا النجوم، وحدها الأهداف ستصنع البطل الجديد.
 

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.