تخطي إلى المحتوى الرئيسي

هشام الزيادي: "علي عبد صالح يريد البقاء في السلطة بكل الوسائل"

يعول هشام الزيادي وهو شاب عمره 21 سنة وطالب في كلية الإعلام بصنعاء كثيرا على الاتحاد الأوروبي وواشنطن للضغط على علي عبد الله صالح لكي يرحل، مضيفا في حوار مع موقع فرانس 24 أن تفكير الرئيس صالح تفكير عسكري وهمه الوحيد الحفاظ على منصبه.

إعلان

كيف هو الوضع حاليا في ساحة التغيير ساعات قبل بدء صلاة الجمعة؟

الوضع طبيعي جدا رغم سماع أصوات قذائف على مسافة كيلومتر واحد من ساحة التغيير. المتظاهرون يتجمعون في الساحة قبل التوجه إلى شارع الستين لأداء الصلاة

الناس تتوافد من كل المناطق والأحياء والمتظاهرون غير خائفون رغم التواجد الأمني الكثيف قرب مداخل الساحة. هناك أيضا مليشيات تابعة للنظام وهي مدججة بالسلاح وتحمل لافتات الرئيس صالح تحاول منع وصول المصلين إلى شارع الستين، لكن لحد الآن لم تحصل احتكاكات بين المتظاهرين والشرطة أو المليشيات.

طبعا، نخشى أن تتدهور الأوضاع بسبب تصاعد الضغط على القوات الأمنية التي أصبحت لا تهاجم المتظاهرين بخراطيم المياه بل بالقذائف والرشاشات. ما يمكن أن أؤكده هو أن المظاهرات ستخرج دون خوف في جميع المحافظات. القناصة منتشرون فوق المباني. نعم نخشى من وقوع مجزرة جديدة الجمعة لكن لا نعرف بعد حجم المظاهرة

علي عبد الله صالح لا يزال في الحكم رغم الوعود بمغادرته السلطة ويهدد بخطر حرب أهلية في اليمن؟ ماهو تعليقك على هذا؟

في الحقيقة تفكير علي عبد الله صالح تفكير عسكري، فهو يخطط فقط لكي يحافظ على منصبه ويبقى في السلطة و يتجنب المحاكمة في اليمن، كون أنه ارتكب مجازر في حق المتظاهرين المسالمين

تفكير صالح يقترب كثيرا من تفكير معمر القذافي. فهو يأخذ قراراته بناء على انفعالاته العصبية وخطاباته تتسم بالعدائية والعنف تجاه شعبه. نتمنى من الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة أن يقفا بحزم إلى جانب اليمن كما وقفا مع تونس ومصر

كيف يمكن لليمن أن يخرج من الأزمة التي يعيش فيها منذ 15 يناير/ كانون الثاني بأقل خسارة ممكنة؟

الخروج من الأزمة يستدعي زيادة الضغط الخارجي على النظام اليمني وعلى السعودية أن تدخل على الخط، ليس للمضي قدما في مساندتها لعلي صالح، بل لحثه على ترك السلطة

من جهة أخرى، نحن لا ننتظر أي دور ايجابي من الدول العربية، لا سيما دول الخليج، التي لا تزال تساند صالح عوض أن تقدم يد العون للثورة اليمنية, لكن هذه الدول تخشى أن ينعكس التغيير في اليمن سلبا عليها

المساعدة يجب أن تأتي من الاتحاد الأوروبي، خاصة فرنسا التي اتخذت موقفا شجاعا ومشرفا. كل الثوار هنا يثمنون موقف باريس التي لم تتوقف عن الطلب من صالح الرحيل

 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.