تشاهدون اليوم

إعادة


أحدث البرامج

مراسلون

فرنسا.. رؤية من الخارج على الجمهورية الخامسة

للمزيد

وقفة مع الحدث

نتانياهو بين صواريخ غزة ورصاصة ليبرمان..إلى متى سيصمد؟

للمزيد

وقفة مع الحدث

تيريزا ماي صامدة بمسودة البركسيت أمام حكومتها وحزبها والمعارضة.

للمزيد

أسبوع في العالم

اليمن: معركة الحديدة وفرص السلام

للمزيد

ثقافة

مدير مسرح "الحرية" نبيل الراعي: الابتعاد عن السياسة في ظل الاحتلال ترف

للمزيد

ثقافة

الممثلة المصرية يسرا اللوزي: تعلمت من يوسف شاهين الأساسيات في المهنة

للمزيد

حدث اليوم

تونس: المنتدى العالمي الأول للصحافة

للمزيد

حوار

رئيس السنغال ماكي سال: آراء الحقوقيين في المعارضة مسيسة ولا قيمة لها

للمزيد

الأسبوع الاقتصادي

تونس أول دولة عربية وأفريقية تستضيف المنتدى الدولي "فوتوراليا"

للمزيد

آسيا

آسيا بيبي المحكومة بالإعدام بتهمة "الكفر والتجديف" تدافع عن نفسها

نص بريسيل لافيت

آخر تحديث : 31/05/2011

تعود صحفية من إسلام آباد في كتابها إلى وقائع قصة آسيا بيبي هذه المرأة الباكستانية المسيحية التي حكم عليها بالإعدام على خلفية اتهامها بـ"الكفر والتجديف" بعد لفظها لاسم النبي محمد.

أنا لم أقتل ولم أسرق... ولكنني في نظر العدالة في بلدي ارتكبت ما هو أخطر من ذلك... ارتكبت أم الجرائم ... "الكفر والتجديف" هذا ما تقوله آسيا بيبي القابعة في زنزانة ضيقة لا يدخل إليها ضوء النهار بسجن في مدينة في إقليم البنجاب في انتظار موقف محكمة لاهور العليا من حكم الإعدام الذي صدر في نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي بحق هذه المرأة التي اتهمت بالكفر والتجديف.

تعود وقائع هذه القضية إلى يوم من يونيو/ حزيران 2009، كانت آسيا بيبي تعمل فيه في الحقول مع مجموعة من النساء المسلمات، وحين استبد بها العطش مشت إلى البئر وسحبت كوبا من الماء لتروي به عطشها فاتهمتها امرأة مسلمة من قريتها "بتدنيس ماء البئر" كونها "امرأة مسيحية قذرة". فاضطرت آسيا إلى الدفاع عن نفسها وردت على جارتها بالقول "إنها لا تعتقد أن النبي محمد يوافق على رأيها" فاتهمت بأنها لفظت اسم النبي محمد وتعرضت لغضب سكان القرية بكاملهم. وتؤكد ابنتها، سيدرا، للصحفية  أن سكان القرية أساءوا معاملة والدتها وشقيقتها الصغرى. بعد ذلك ألقي القبض على آسيا بيبي بتهمة الكفر حسب المادتين 295 ب و295 سي من قانون العقوبات الباكستاني.

ونقلت الصحفية من إسلام آباد – وهي تعد كتابا عن هذه القضية - عن آسيا بيبي التي دخلت في اتصال معها عبر شخصين لهما وحدهما الحق في زيارتها في السجن وهما زوجها ومحاميها قولها "أنا بريئة، لم أكفر ولم أجدف، وأعاني رغم عدم ارتكابي لأي جرم، وأريد أن أقول لكل العالم، إنني احترم النبي محمد وإنني مسيحية أؤمن بربي وبحرية كل فرد في الإيمان بمن يريد".

ومنذ صدور الحكم على هذه المرأة، فلاحة وأم لخمسة أطفال، والجدل حول الكفر والتجديف مشتعل في باكستان، ففي مطلع يناير/ كانون الثاني اغتيل سلمان تيسير حاكم منطقة البنجاب على يد أحد مرافقيه لأنه قام بزيارة لآسيا بيبي في سجنها ودافع عن مرسوم تخفيف العقوبات في موضوع الكفر. كما اغتيل في مطلع مارس/ آذار وزير الأقليات الدينية الباكستاني شهباز باتي الذي دافع عن آسيا بيبي. وشهدت شوارع إسلام آباد في مطلع العام مظاهرة حاشدة شارك فيها حوالي 40 ألف شخص للدفاع عن القانون المتعلق بالكفر.

كما أن زوج آسيا بيبي، اشعيا مسيح اضطر إلى ترك عمله جراء تهديدات متواصلة بالقتل وإلى التنقل من مكان لأخر خوفا على سلامته وسلامة أطفاله الخمسة. وقد قال للصحفية "إنه التجأ عدة مرات لمنزل شهباز باتي وأقام عنده واعتقد أنهم اغتالوه بسبب ذلك" ويضيف " أن حياة كل من يعمل على مساعدة آسيا في خطر".

ويذكر أن ريع كتاب الصحفية الذي صدر أمس الاثنين تحت عنوان "الكفر" سيخصص لعائلة المرأة المسيحية الباكستانية السجينة لمساعدتها على تسديد نفقات الدفاع عن آسيا والعيش في شروط مقبولة.

نشرت في : 31/05/2011

  • باكستان

    مقتل حاكم البنجاب بسبب معارضته للقانون المتعلق بمعاقبة التجديف

    للمزيد

  • باكستان

    الآلاف يشيعون جنازة حاكم البنجاب الذي اغتيل بسبب انتقاده قانون التجديف

    للمزيد

  • باكستان

    الحكم على امرأة مسيحية بالموت شنقا بتهمة التجديف

    للمزيد

تعليق