الجزائر

قائد قوات "أفريكوم" يبرئ الجزائر من إرسال مرتزقة إلى ليبيا

نفى قائد القوات الأمريكية في أفريقيا الجنرال كارتر هام الأربعاء أن تكون الجزائر قدمت دعما عسكريا لنظام القذافي وأعلن أنه لم يطلع على أي تقرير يظهر ذلك. من جهته، اتهم الوزير الأول أحمد أويحيى اللوبي المغربي في الولايات المتحدة بالوقوف وراء هذه الاتهامات.

إعلان

برأ قائد القيادة الأمريكية لأفريقيا (أفريكوم) الجنرال كارتر هام الأربعاء الجزائر من تهمة إرسال مرتزقة إلى ليبيا لدعم نظام القذافي، كما ردد المجلس الوطني الانتقالي الليبي في أكثر من مناسبة.

وقال الجنرال هام في مؤتمر صحفي عقده في مقر السفارة الأمريكية في العاصمة الجزائرية: "سأكون واضحا جدا، فأنا لم أطلع على أي تقرير رسمي حول إرسال الجزائر لمرتزقة إلى ليبيا، بل بالعكس أؤكد أن الجزائر حاربت دوما الإرهاب".

كما تناول الجنرال هام مع الممثلين العسكريين الجزائريين الوضع القائم في ليبيا، معتبرا أن الرحيل هو الخيار الوحيد الذي بقي أمام العقيد معمر القذافي. وأشار أن الجزائر تساند هي أيضا فكرة تنحي القذافي، لكن الفرق يكمن في الطريقة التي ينبغي أن يرحل فيها.

وأشار قائد قوات أفريكوم إلى وجود مقاتلين يتنقلون من وإلى ليبيا ويحملون معهم أسلحة كثيرة، مما أثار قلق الولايات المتحدة من استيلاء تنظيم القاعدة على تلك الأسلحة، مضيفا أن ما يحدث اليوم في ليبيا يؤثر بصورة مباشرة على الوضع الأمني في منطقة الساحل.

وتابع الجنرال هام أن قوة أفريكوم ستباشر عملها في ليبيا بعد نهاية الأزمة، منوها في الوقت نفسه أن الولايات لا تقود العمليات العسكرية ضد نظام طرابلس بل تقدم مساعدات تقنية ولوجستية للتحالف.

وكان المجلس الانتقالي الليبي قد أتهم عدة مرات الجزائر بتقديم مساعدات عسكرية لنظام القذافي وقال إن لديه أدلة على ذلك، لكن المجلس لم يقدم أي دليل حتى يومنا هذا، بل اكتفى بالقول أن مصادر أوروبية صديقة أعلنت أن القذافي يحصل على دعم بما في ذلك عبر دول عربية مثل الجزائر التي حصل عبرها على 500 مركبة رباعية الدفع.

وفي إشارة إلى هذه القضية، نفى الوزير الأول أحمد أويحيى الخميس الماضي أن يكون للجزائر أي دور في ليبيا وقال إن الجزائر لا تتدخل في الشؤون الداخلية لهذا البلد, متهما لوبي مغربي في الولايات المتحدة بالوقوف وراء هذه الادعاءات التي لا أساس لها من الصحة بحسب تعبيره. وأنهى أويحيى قوله أن مثل هذه الاتهامات تضرب الثقة التي يحاول البلدان بنيانها من أجل تحسين العلاقات في المستقبل.
 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم