سوريا

المعارضون السوريون في أنطاليا يدعون الرئيس الأسد إلى "الاستقالة الفورية"

دعا المشاركون في "المؤتمر السوري للتغيير" المنعقد بأنطاليا في بيان ختامي الرئيس السوري بشار الأسد إلى "الاستقالة فورا". وأكدوا عزمهم على الاستمرار في مساندة "الثورة الشعبية" حتى تحقيق أهدافها. يأتي هذا في وقت يواصل فيه الجيش السوري قمع المتظاهرين حيث سقط اليوم في بلدة الرستن في محافظة حمص ما لا يقل عن 15 قتيلا، بحسب ما أفاد ناشط حقوقي.

إعلان

هيئة المعارضة السورية التي شكلها مؤتمر أنطاليا محط انتقاداتٍ، لماذا؟

دعا مؤتمر المعارضة السورية المنعقد في انطاليا مساء الخميس في بيانه الختامي الرئيس السوري بشار الاسد الى "الاستقالة الفورية" والى "تسليم السلطة الى نائبه"، مكررا عزمه العمل على "اسقاط النظام".

وجاء في البيان الختامي الذي تلي في ختام اعمال المؤتمر ان المجتمعين "يلتزمون برحيل بشار الاسد واسقاط النظام ودعم الحرية ويدعونه الى الاستقالة الفورية من جميع مناصبه وتسليم السلطة حسب الاجراءات المرعية الى نائبه".

ودعا البيان ايضا "الى انتخاب مجلس انتقالي يضع دستورا ثم تتم الدعوة الى انتخابات برلمانية ورئاسية خلال فترة لا تتجاوز العام ابتداء من استقالة الرئيس" السوري.

كما اكد البيان الختامي "الاستمرار في دعم ثورة شعبنا حتى تحقيق اهدافها مصرين على اركانها الوطنية الحفاظ على وحدة التراب الوطني ورفض التدخل الاجنبي مشددين على ان الثورة لا تستهدف اي فئة معينة".

واشار البيان الى ان "الشعب السوري يتكون من قوميات عديدة عربية وكردية وكلدو اشورية وشركس وارمن ويؤكد على تثبيت الحقوق المشروعة والمتساوية لكل المكونات في دستور سوريا الجديدة"، داعيا "الى الدولة المدنية القائمة على ركائز النظام البرلماني التعددي" متجنبا بذلك الدخول في الجدل حول العلمانية او فصل الدين عن الدولة.

واكد البيان ايضا انه يتعهد ان "سوريا المستقبل ستحترم حقوق الانسان وستكون دولة مدنية تقوم على مبدا فصل السلطات وتعتمد الديموقراطية والاحتكام الى صناديق الاقترع".

وناشد البيان "الشعوب العربية وجامعة الدول العربية ومنظمة المؤتمر الاسلامي تحمل مسؤولياتهم القانونية والاخلاقية لوقف انتهاكات حقوق الانسان".

واشار اخيرا الى انتخاب "هيئة استشارية مهمتها اختيار هيئة تنفيذية تقوم بوضع خطة عملية لحشد الدعم للداخل".

ومباشرة قبل تلاوة البيان الختامي انتخب المؤتمرون هذه الهيئة الاستشارية حيث تنافست قائمتان فازت بنهاية الانتخابات قائمة تضم ممثلين عن كافة شرائح المشاركين باكثرية 80 % مقابل 20% لقائمة مستقلين.

وانعقد "المؤتمر السوري للتغيير" الاربعاء والخميس بحضور شخصيات معارضة من اطياف مختلفة وشكل لجانا تنسيقية لدعم الحركة الاحتجاجية في الداخل السوري.

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم