تخطي إلى المحتوى الرئيسي
اليمن

الصحفي عدنان السيناوي: "الرئيس علي عبد الله صالح يخشى من سيناريو مصري في اليمن"

2 دَقيقةً

نفى الصحفي اليمني عدنان السناوي في مقابلة هاتفية مع موقع فرانس 24 الجمعة احتمال نشوب حرب أهلية في بلاده لسبب واحد هو أن القبائل لا تتصارع فيما بينها، بل مع النظام الحاكم. وأشار أن علي صالح أصبح يخشى من سيناريو مصري في اليمن ولهذا السبب لا يريد أن يترك السلطة.

إعلان

كيف هو الوضع في اليمن اليوم؟
الوضع الأمني هش للغاية. العاصمة صنعاء تحولت إلى مسرح لمواجهات دامية بين القوات الموالية للنظام والقبائل، بما فيها قبيلة حاشد التي يتزعمها الشيخ صادق الأحمر.

هناك محاولات من قبل الجيش اليمني لشن هجوم على مواقع يسيطر عليها أنصار صادق الأحمر، خاصة في حي "هبره" حيث تقع وزارة التربية والتعليم وحي "الشعوب" التي يتواجد بقربه مبنى الشرطة العسكرية.

من جهة أخرى، لم يحقق الجيش اليمني تقدما ملحوظا في حي الحصبة حيث منزل الشيخ صادق الأحمر، وهو الحي الذي تحيط به وزارات هامة، مثل الداخلية والصناعة والصحة، فضلا عن وكالة الأنباء الرسمية اليمنية

حاليا هناك إطلاق جديد للنار من قبل الجيش لمنع رجال القبائل من دخول العاصمة للمشاركة في "جمعة التضامن والصمود مع تعز".

في تعز، سقط عدد من الجنود على يد ثوار. والمتظاهرون يريدون استعادة ساحة الحرية التي شهدت احتجاجات شعبية ضخمة في الأسابيع الماضية.

 

هل تخشون في النهاية من نشوب حرب أهلية في اليمن؟

العامل الوحيد الذي يمكن أن يؤدي إلى نشوب حرب أهلية في اليمن هو أن تتصارع القبائل في ما بينها. وهذا العامل غائب لغاية الآن, القبائل دخلت في مواجهة مسلحة و مباشرة مع الرئيس علي عبد الله ، لذا شبح الحرب الأهلية بعيدا حسب تقديري. بالمقابل، هذا لا يمنع من حدوث صراعات جانبية بين قبائل موالية للنظام وأخرى مناهضة له.

وقبيلة حاشد تظل من بين القبائل الأكثر تأثيرا سياسيا وعسكريا في اليمن. والدليل على ذلك هو أن اللواء علي محسن الأحمر الذي كان يصنف بالرجل الثاني في النظام اليمني قبل أن يعلن تأييده للثورة، ينتمي إلى هذه القبيلة التي دخلت في صراع قوي مع نظام صالح. القبائل الموالية له مثل قبيلة "مذحق" و"بكيل"، بالرغم من حجمها الكبير، غير أنها غائبة عن الساحة السياسية والعسكرية اليمنية و لاتهتم سوى بالشؤون الداخلية ولا تتصارع من أجل السلطة

 

ماهو الحل الأنسب للخروج من الأزمة ومن دوامة العنف حسب رايك؟

الحل الأول يكمن قبل كل شيء في كسر حاجز انعدام الثقة بين المعارضة والنظام. لكن هذا الهدف يبدو بعيد المنال في الوقت الحالي.

الرئيس صالح يخشى من سيناريو مصري في اليمن، لذا يسعى إلى ضمان عدم ملاحقته من قبل القضاء اليمني في حال تنحى عن الحكم. لكن المعارضة تقول إنها لن تقبل بأي حل يجنب صالح الملاحقة القضائية.

المبادرة الخليجية فشلت والأزمة للأسف ستستمر حتى يقرر صالح الرحيل من السلطة، هو المسؤول عن الأزمة. و إذ بقي الوضع على ما هو عليه الآن، ستتفجر الأوضاع أكثر وسينهار الاقتصاد اليمني كليا

 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.