اليمن

رئيس الوزراء اليمني إلى السعودية لتلقي العلاج وتجدد المواجهات في صنعاء وتعز

ذكرت وكالة الأنباء اليمنية أن رئيس الوزراء اليمني علي محمد مجور وعدد آخر من المسؤولين اليمنيين تم نقلهم إلى السعودية لتلقي العلاج، بعد أن أصيبوا الجمعة في قصف استهدف القصر الرئاسي. هذا وتجددت السبت المواجهات في تعز وصنعاء بين القوات الموالية لصالح والمعارضة، ما أسفر عن سقوط قتيل على الأقل.

إعلان

الصحفي عدنان السيناوي: "الرئيس علي عبد الله صالح يخشى من سيناريو مصري في اليمن"

نقل رئيس الوزراء اليمني علي محمد مجور السبت الى السعودية لتلقي العلاج بعد ان اصيب الجمعة في قصف استهدف القصر الرئاسي فيما تجددت المواجهات في تعز (جنوب غرب) وصنعاء ما اسفر عن سقوط قتيل.

وذكرت وكالة الانباء اليمنية انه الى جانب مجور، نقل الى السعودية للعلاج رئيس مجلس النواب يحيى الراعي ورئيس مجلس الشورى عبد العزيز عبد الغني ونائب رئيس الوزراء للشؤون الداخلية صادق امين ابو راس ونظيره لشؤون الدفاع والامن راشد محمد العليمي.

وافاد مصدر طبي وكالة فرانس برس ان حالة الرئيس علي عبدالله صالح الذي نقل الى المستشفى العسكري في العاصمة بعد اصابته في الهجوم "مستقرة" و"لا تثير القلق".

وقال المصدر ان المسؤولين الاربعة "سيواصلون علاجهم في السعودية" حيث المنشآت الطبية افضل تجهيزا من اليمن.

اما الرئيس اليمني الذي اصيب "اصابة طفيفة في الراس" بحسب مسؤول يمني كبير، فاكد انه بخير في كلمة صوتية بثها التلفزيون الرسمي مساء الجمعة بعد القصف على مسجد القصر الرئاسي والذي اسفر عن مقتل سبعة ضباط.

واتهم صالح آل الاحمر الذين يخوضون منذ ايام معارك دامية مع قواته باستهدافه متوعدا بمحاربتهم وملاحقتهم.

واعقب الهجوم قصف لمقار آل الاحمر في جنوب العاصمة بالقرب من القصر الرئاسي. وقتل عشرة اشخاص وجرح 35 اخرون في القصف الذي نفذه الجيش الجمعة على منزل الزعيم القبلي الشيخ صادق الاحمر في جنوب صنعاء، على ما افاد السبت مكتب الاحمر.

والسبت استمر تبادل اطلاق النار متقطعا في حي الحصبة شمال صنعاء الذي شهد لليلة الخامسة على التوالي اشتباكات عنيفة بقذائف الهاون والصواريخ بحسب شهود عيان.

وافادت مصادر طبية ان مدنيا قتل واصيب اخرون بالرصاص او بشظايا قذائف.

واستمر سكان حي الحصبة والاحياء المجاورة في الفرار بسبب انقطاع المياه والتيار الكهربائي جراء اعمال العنف.

وفي تعز على بعد 270 كلم جنوب غرب صنعاء، دارت معارك السبت بين قوات الرئيس اليمني ومسلحين كانوا يتولون حماية مئات المحتجين في ساحة الحرية حيث تم تفريق معتصمين بالقوة الاثنين ما اسفر عن سقوط اكثر من خمسين قتيلا بحسب ما افاد شهود عيان.

ودعت المعارضة اليمنية الدول "الشقيقة" والاسرة الدولية الى "التحرك لانقاذ اليمن وشعبه من اتون حرب اهلية".

ودانت "المنحى الخطير" الذي اتخذته المعارك اثر الهجمات على "منازل سكنية والقصر الرئاسي ومنشآت حيوية" في البلاد داعية الى "الكفاح السلمي والديموقراطي".

وفي الجنوب قتل 10 اشخاص هم ستة عسكريين واربعة عناصر مفترضين من القاعدة الجمعة في تجدد اعمال العنف في مدينة زنجبار التي يسيطر عليها متطرفون بحسب مصادر عسكرية.

واعلنت منظمة "تريانغل جينيراسيون اومانيتير" غير الحكومية السبت انها سحبت من اليمن سبعة موظفين فرنسيين بعدما تعرض ثلاثة من زملائهم الفرنسيين لعملية خطف محتملة الاسبوع الماضي.

وحملت اعمال العنف في اليمن المانيا على اغلاق سفارتها والاتحاد الاوروبي على تنشيط آلية مساعدة وتنسيق اجلاء الرعايا الاوروبيين من هذا البلد.

من جهتها اعربت روسيا السبت عن قلقها "للحرب الاهلية الفظيعة" الدائرة في اليمن ودعت السلطات اليمنية الى الحوار وقبول خطة السلام التي اقترحها مجلس التعاون الخليجي وتنص على تنحي الرئيس صالح.

ونقلت وكالة انباء ريا نوفوستي عن وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف قوله "ما يحصل هناك فظيع. ليست حربا اهلية فحسب انها اسوأ الحروب الاهلية".

 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم