سوريا

الخوف يدفع السوريات إلى الاعتصام والتظاهر في منازلهن

في الوقت الذي لا تتوقف فيه حصيلة القتلى عن الارتفاع وتشتد فيه وتيرة الاحتجاجات ضد نظام الرئيس بشار الأسد ويزداد فيه عدد صور القمع التي تحملها شبكة الإنترنت، بث على الشبكة تقارير مصورة من نوع مختلف لنساء يعتصمن ويتظاهرن في منازلهن والسبب هو الخوف.

إعلان

على الرغم من ارتفاع حدة القمع الدموي للمتظاهرين ضد نظام الرئيس السوري بشار الأسد، تستمر موجة الاحتجاجات في سوريا وتزداد يوما بعد يوم أصوات المطالبين بإسقاط النظام.

اعتصام منزلي في دمشق 30 أيار/مايو 2011

ولكن النساء السوريات وخوفا من الموت برصاص أجهزة الأمن اكتشفن منذ 29 مايو / أيار طريقة جديدة للتظاهر تجنبهم خطر الموت أو الاعتقال والتعذيب وهي التظاهر في المنازل وبث صور هذه التظاهرات والاعتصامات عبر شبكة الإنترنت التي تحولت إلى الموقع الأول للتواصل السوري مع العالم بسبب القيود التي لا تحصى المفروضة من السلطات السورية على الصحافة الأجنبية.

اعتصام منزلي في دمشق 30 أيار/مايو 2011

وفي كل شريط فيديو حرصت النساء المتظاهرات على تسجيل تاريخ الحدث عبر صحيفة أو جهاز التلفزيون. وتظهر النساء وهن ينشدن النشيد الوطني ووجوههن مخفية خلف يافطات تحمل مطالبهن.

على قطع من القماش سجلت المتظاهرات دعواتهن للحرية ولإطلاق سراح المعتقلين السياسيين وإقامة حكم ديمقراطي

اعتصام منزلي في دمشق 30 أيار/مايو 2011

ومن بين الشعارات نرى صورة حمزة الخطيب الطفل الذي قضى جراء التعذيب الوحشي في أقبية أجهزة الأمن السوري والذي تحول إلى رمز من رموز الانتفاضة في سوريا ضد النظام

 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم