الولايات المتحدة

مصنعو ألعاب الفيديو في لوس أنجلوس يسعون إلى الخروج من عنق الأزمة

يأمل مصنعو ألعاب الفيديو الاستفادة من معرض "إلكترونيك انترتينمت" أبرز معارض هذه الألعاب الذي تدور فعالياته في مدينة لوس أنجلوس الأمريكية للترويج لمنتجاتهم الجديدة وتخطي مشكلة المبيعات التي تشهد تراجعا منذ عامين.

إعلان

تبدو الابتسامات على وجوه المشاركين في معرض "إلكترونيك انترتينمت" السنوي أبرز معارض ألعاب الفيديو في العالم والذي تدور فعالياته في لوس أنجلوس بين السابع والتاسع من يونيو/ حزيران مصطنعة، ففي كواليس الأجنحة الضخمة والخارجة عن المألوف لا يغيب قلق شركات سوني وننتندو وميكروسوفت وإلكترونيك ارتس وغيرهم من تراجع القطاع والصعوبة التي يلاقيها في تجاوز الأزمة.

 ففي العام 2010 وصل حجم مبيعات أدوات التحكم بألعاب الفيديو والإكسسوارات التابعة لها 6.3 مليار دولار في العالم بتراجع بلغت نسبته 13 بالمئة عن العام 2009، السنة التي شهدت بدورها تراجعا في المبيعات عن العام 2008 بلغت نسبته 6 بالمئة.

 وكان أمل مصنعي القطاع الكبار في نهاية 2010 تعديل المشهد عبر تسويق أجهزة جديدة فلم تنجح "كينت" مايكروسوفت ولا "بلاي" سوني والذي تحل فيهما حركات الجسد مكان آلة التحكم في تعديل المعطيات وتغييرها.

 ألعاب جديدة

 الوضع لم يكن أفضل حالا بالنسبة لألعاب الفيديو ففي العام 2010 وصل حجم مبيعات الألعاب إلى 9.4 مليارات دولار بتراجع بلغت نسبته 6 بالمئة عن 2009

حتى أن عملاق القطاع "ننتندو" بدأ يقلق من الوضع، فأرباح الشركة اليابانية تراجعت إلى النصف في 2010/2011 لتصل إلى 976 مليون دولار. والعملاق الياباني الذي يسيطر على 38 بالمئة من أدوات التحكم بألعاب الفيديو المنزلية سوّق 15 مليون وحدة "وي" في العام 2010 مقابل 20 مليون في العام 2009.

صور سيباستيان سايبت

 مخاوف "ننتندو" وغيره من مصنعي ألعاب الفيديو التقليديين ناجمة أيضا عن دخول لاعبين جدد إلى القطاع لديهم مخالب طويلة. ففي العام 2010 "آبل" و"غوغل" دخلا السوق عبر تطوير ألعاب خاصة بهواتفهما الذكية والنتيجة كانت 34 بالمئة من حجم السوق الأمريكية في العام 2010 مقابل 19 بالمئة في 2009 وذلك على حساب المصنعين التقليديين.

 وفي مواجهة ما يحصل قررت "ننتندو" و" سوني" استعمال الأسلحة الثقيلة في معرض لوس أنجلوس لهذا العام، الشركة الأولى ستكشف عن أداة تحكم منزلية جديدة تحل مكان "وي" والثانية ستعلن عن أداة تحكم جديدة محمولة أما ميكروسوفت اللاعب التقليدي الثالث في القطاع فلم يقل شيئا حتى الساعة.

 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم