تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الرئيس اليمني يخرج من العناية المركزة بعد نجاح عمليته الجراحية

أعلنت وكالة الأنباء اليمنية أن الرئيس علي عبد الله صالح خرج الخميس من العناية المركزة في أحد مستشفيات الرياض بعد خضوعه لعملية جراحية تمت بنجاح. من جانبه، قال أحد المتحدثين باسم "ثورة الشباب" في صنعاء إن صالح الذي يحكم اليمن منذ 33 عاما انتهت فترة رئاسته.

إعلان

الصحفي عدنان السيناوي: "الرئيس علي عبد الله صالح يخشى من سيناريو مصري في اليمن"

ماهي السيناريوهات المحتملة في اليمن في حال عودة صالح؟

 خرج الرئيس اليمني علي عبد الله صالح من العناية الفائقة في احد مستشفيات الرياض الخميس بعد "نجاح" عملية جراحية خضع لها وفقا لصنعاء في حين يشدد الشبان معارضتهم لعودته الى سدة الحكم.

 

it
2011/05/WB_AR_NW_PKG_SALAH_BIOGRAPHIE_NW333196-A-01-20110522.flv

واعلنت وكالة الانباء اليمنية الرسمية ان صالح الذي اصيب في هجوم استهدف احد مباني القصر الرئاسي في صنعاء، غادر غرفة العناية المركزة بعد "نجاح" عملية جراحية في الرياض.

واكدت "خروج صالح من العناية المركزة الى جناحه الملكي" في مستشفى عسكري في الرياض.

واضافت ان "الالعاب النارية والاعيرة المضيئة غطت سماء العاصمة صنعاء والمحافظات اليمنية ابتهاجا بنجاح العملية الجراحية وخروجه".

من جهتها، قالت مصادر طبية ان ما لا يقل عن ثمانين شخصا اصيبوا بجروح طفيفة في صنعاء جراء اطلاق النار.

في المقابل، قال وسيم القرشي احد المتحدثين باسم "ثورة الشباب" في صنعاء لوكالة فرانس برس ان صالح (69 عاما) الذي يحكم اليمن منذ 33 عاما "انتهت فترة رئاسته وعلى الكل ان يعمل لئلا يعود الى البلد الا كمواطن عادي".

واضاف ان الشبان المعتصمين في ساحة التغيير قرب جامعة صنعاء منذ اواخر شباط/فبراير الماضي "سيواصلون الضغوط على نائب الرئيس عبد ربه منصور هادي عبر الاعتصام والتظاهر حتى يوافق على تشكيل مجلس رئاسي انتقالي".

وقد اصيب صالح في الثالث من حزيران/يونيو الحالي بقذيفة سقطت على مسجد القصر الرئاسي خلال صلاة الجمعة. كما اصيب مسؤولون اخرون بينهم رئيس الوزراء ولقي 11 شخصا مصرعهم في القصف الذي اتهمت به احدى القبائل.

وكان مسؤول سعودي اعلن الاربعاء ان الحال الصحية للرئيس اليمني اصبحت "مستقرة" واصفا معلومات صحافية عن تدهور وضعه بان "لا اساس لها".

ونقلت صحيفة "الوطن" السعودية الخميس عن رئيس لجنة التنسيق في الجالية اليمنية في المملكة طه الحميري قوله ان الرئيس صالح "بحال جيدة وقمت بزيارته فتحدث الينا مستفسرا عن اوضاع الجالية".

وفي جنوب اليمن، قتل ثلاثة عشر شخصا على الاقل منهم "عشرة من عناصر القاعدة" وثلاثة جنود، في معارك جديدة حول زنجبار كبرى مدن محافظة ابين معقل الشبكة المتطرفة، كما اعلن الخميس لفرانس برس ضابط في الجيش اليمني.

وقال الضابط الذي طلب عدم الكشف عن هويته ان "اشتباكات عنيفة اندلعت من جديد في المساء" في ضواحي زنجبار "وقتل خلالها ثلاثة جنود من الفرقة المدرعة 119 واصيب اربعة آخرون بجروح".

واضاف "تفيد معلوماتنا، ان عشرة على الاقل من عناصر القاعدة قد قتلوا وان آخرين اصيبوا".

واوضح الضابط ان "الجيش احرز تقدما" في زحفه نحو زنجبار التي يسيطر عليها منذ 29 ايار/مايو الماضي متطرفون مسلحون قالت السلطات انهم عناصر من القاعدة، كما قالت السلطات.

وخلص الضابط الى القول "نحاصر المدينة من كل الجوانب (...) ويمكن ان نشن الهجوم الحاسم في الساعات المقبلة".

وكانت صحيفة نيويورك تايمز ذكرت الاربعاء ان الولايات المتحدة صعدت في الاسابيع الاخيرة غاراتها الجوية في اليمن بواسطة طائرات بدون طيار ومقاتلات ضد ناشطين من القاعدة.

واشارت الى ان الهدف من الضربات منع انصار القاعدة في جنوب البلاد من الاستيلاء على السلطة مستفيدين من الفراغ السياسي الحالي.

وكان رئيس هيئة الاركان المشتركة الاميركية مايكل مولن اكد في القاهرة الاربعاء ان الفوضى في اليمن تجعل تنظيم القاعدة "اكثر خطورة".

وقد اعلنت وزارة الدفاع اليمنية الثلاثاء ان ثلاثين عنصرا من القاعدة قتلوا خلال هجوم شنه الجيش على زنجبار.

 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.