كازاخستان

أفغانستان في قلب قمة منظمة شنغهاي للتعاون في كازاخستان

احتفل رؤساء الدول الأعضاء في "منظمة شنغهاي للتعاون"، روسيا والصين وكازاخستان وأوزباكستان وقرغيزستان، في عاصمة كازاخستان اليوم الأربعاء بمرور عشر سنوات على تأسيس المنظمة، وذلك في اجتماع القمة للمنظمة والتي خصصت معظم أعمالها لأفغانستان.

إعلان

خصصت منظمة شنغهاي للتعاون التي تعتبر كتلة موازية للنفوذ الاميركي في وسط آسيا، الاربعاء معظم اعمال قمتها في كازاخستان لافغانستان، وندد الرئيس الايراني امام نظيريه الروسي والصيني ب "الاستعمار" الغربي.

واحتفل رؤساء الدول الاعضاء في منظمة شنغهاي للتعاون، روسيا والصين وكازاخستان واوزباكستان وقرغيزستان، في عاصمة كازاخستان بمرور عشر سنوات على تاسيس المنظمة بحضور لاعبين اساسيين في المنطقة هم الرؤساء الباكستاني آصف علي زرداري والايراني محمود احمدي نجاد والافغاني حميد كرزاي.

وكان الوضع في افغانستان في قلب مباحثات قمة مجموعة شنغهاي للتعاون التي تنتقد بانتظام عمليات الحلف الاطلسي في افغانستان وذلك رغم ان قرغيزستان وطاجيكستان تؤويان قواعد عسكرية غربية لدعم العمليات في افغانستان.

وقالت الدول الاعضاء في المنظمة في البيان الختامي للقمة "ان منظمة شنغهاي للتعاون تناضل من اجل ان تصبح افغانستان دولة مستقلة ومحايدة ومسالمة ومزدهرة. وان السلام والاستقرار في افغانستان هما مفتاح الاستقرار الاقليمي والدولي".

ويعد استقرار وسط آسيا قضية استراتيجية وتحرك ثرواتها من المحروقات مطامع الولايات المتحدة وروسيا التي تعتبرها منطقة نفوذ تقليدية لها والصين التي تتعاظم قوتها في المنطقة.

كما تبنت بلدان منظمة شنغهاي للتعاون استراتيجية فترة 2011-2016 لمكافحة تهريب المخدرات حيث تعد وسط آسيا منطقة مفضلة لمهربي الهيروين والافيون من افغانستان.

ودعا الرئيس الروسي ديمتري مدفيديف الاربعاء الى توطيد العلاقات مع افغانستان. وقال "افغانستان جارتنا وبامكان علاقاتها مع منظمة شنغهاي للتعاون ان تتدعم اكثر".

ودعا رئيس كازاخستان نور سلطان نزارباييف من جهته، منظمة شنغهاي للتعاون الى "ان تطلب من الامم المتحدة والمحكمة الجنائية الدولية في لاهاي فتح تحقيق دولي" حول شبكات المخدرات في ان الولايات المتحدة متهمة بانها لا تقوم بما يكفي في هذا المجال.

واغتنم احمدي نجاد هذا المنبر الدولي لشن هجوم لاذع على الغرب معتبرا بالخصوص ان اعتداءات 11 ايلول/سبتمبر 2001 مؤامرة هدفت الى "غزو افغانستان والعراق حيث قتل وجرح اكثر من مليون شخص".

واضاف "ما من شك ان العالم يقوده اليوم المستكبرون والمستعمرون السابقون. واعتقد انه بتضافر جهودنا معا يمكننا اعادة تشكيل طريقة تسيير العالم، ويمكننا اعادة الهدوء الى العالم".

والرئيس الايراني الذي كان التقى الثلاثاء نظيره الصيني هو جينتاو، من المقرر ان يتباحث الاربعاء مع ديمتري مدفيديف حيث يتوقع ان يشكل ملف ايران النووي المثير للجدل محور المباحثات، بحسب وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف.

ولم يحضر احمدي نجاد قمة المنظمة الفائتة في 2010 في طشقند وذلك اثر فرض عقوبات دولية على طهران بسبب برنامجها النووي.

وقررت منظمة شنغهاي للتعاون حينها انه لا يمكن لايران ان تكون عضوا فيها طالما ظلت هذه العقوبات سارية.

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم