الإنترنت

هل الخوف مبرر من قراصنة "لولزسك"؟

تثير عمليات القرصنة التي نفذتها مجموعة قراصنة تطلق على نفسها اسم "لولزسك" قلق خبراء الأمن المعلوماتي، الذين باتوا يتساءلون عن هويتها وأهدافها وخاصة إذا كان الخوف منها مبررا.

إعلان

نجح قراصنة "لولزسك" الأربعاء في الإغلاق المؤقت للموقع الإلكتروني لوكالة الاستخبارات الأمريكية. وكانت هذه المجموعة التي ظهرت منذ أسابيع قليلة أعلنت مسؤوليتها عن جملة من الهجمات الإلكترونية.

تعرض موقع وكالة الاستخبارات الأمريكية "سي أي إيه" لعملية قرصنة إلكترونية أعلنت مجموعة قراصنة تطلق على نفسها اسم "لولزسك" مسؤوليتها عنها عبر "تويتر". وقد أدت العملية إلى إغلاق الموقع لبضع ساعات مساء الأربعاء.

وقد زادت عملية القرصنة ضد موقع الاستخبارات الأمريكية من الشهرة الإعلامية لهذه المجموعة التي سبق لها وأن شنت حروبا إلكترونية منذ مطلع مايو/أيار الفائت أصابت شظاياها وأقفلت بشكل مؤقت المواقع الإلكترونية لمجلس الشيوخ الأمريكي وعملاق صناعة ألعاب الفيديو "نينتندو" و"انفراغارد" الشركة الأمريكية المتخصصة بشؤون الأمن التي تتعامل مع مكتب التحقيقات الفدرالي "أف بي أي". وسلاح قراصنة "لولزسك" في حربهم الإلكترونية قصف المواقع المستهدفة بعدد هائل من الرسائل تعجز هذه المواقع على تحملها.

وقد أثارت عمليات القرصنة التي نفذتها "لولزسك" قلق خبراء الأمن المعلوماتي ودفعتهم إلى التساؤل عن هوية هذه المجموعة وعن أهدافها وخاصة إذا كان الخوف منها مبررا؟

من هم قراصنة "لولزسك"؟ من الصعب الإجابة بدقة عن هذا السؤال، ويبدو أنهم مجموعة من الأشخاص الذين يعيشون في أماكن مختلفة وينسقون عملياتهم عبر موقع "تويتر" أو عبر منتديات خاصة على الشبكة.

ما هي خطورة هذه الجماعة؟ حتى الآن تسببت "لولزسك" بتلطيخ صورة المواقع التي هاجمتها، فوكالة الاستخبارات الأمريكية لم تستلطف الحملة الإعلامية ضدها بعد تعرض موقعها الرسمي لعملية قرصنة وكذلك الحال بالنسبة لمجلس الشيوخ الذي تعرض موقعه لهجوم معلوماتي. وقراصنة "لولزسك" لم يسطوا على أي وثائق خلال هجماتهم وحين ينشرون معلومات سرقوها يكون الأمر فقط غايته التأكيد على مسؤوليتهم عن الهجوم.
 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم