تخطي إلى المحتوى الرئيسي
المغرب

الملك المغربي محمد السادس يلقي اليوم خطابا إلى الأمة

2 دَقيقةً

سيلقي العاهل المغربي الملك محمد السادس اليوم الجمعة خطابا إلى الأمة وسيبث على موجات الإذاعة والتلفزيون، كما أفاد الخميس في الرباط بيان للقصر الملكي والذي لم يحدد مضمون الخطاب.

إعلان

20 فبراير...الحركة التي "هزت" عرش الملك محمد السادس

من المتوقع أن يدعو العاهل المغربي الملك محمد السادس مساء اليوم الجمعة، في خطاب إلى الأمة عند الساعة العاشرة بتوقيت باريس يبث على موجات الإذاعة والتلفزيون، إلى التصويت بـ "نعم" أو "لا" في استفتاء شعبي على مشروع إعادة النظر في الدستور المغربي. وتوقع خبراء أن يكون هذا التعديل في اتجاه مزيد من الديمقراطية، خصوصا مبدأ الفصل بين السلطات وخفض صلاحيات الملك لمصلحة مجلس الوزراء. ورجحت مصادر مطلعة أن يكون تاريخ الاستفتاء أوائل شهر تموز/يوليو المقبل.>

"النظام المغربي ليس مثل النظام السوري"!

وقد ناقش الملك عبر مستشاره محمد المعتصم مسؤولي الأحزاب السياسية وأطلعهم على أبرز ما تتضمنه إصلاحاته، وذلك بعد أن قدمت اللجنة التي شكلها العاهل المغربي في آذار/مارس الماضي عقب خطابه إلى الأمة في التاسع من الشهر المذكور، وعلى رأسها عبد اللطيف المنوني وهو أستاذ القانون الدستوري، مشروع الإصلاحات.

وبحسب خديجة محسن فنان الأستاذة في جامعة باريس 8 والباحثة بمعهد "مغرب أوروبا"، والتي تحدثت إلى موقع فرانس 24، فإنه "بحكم اختلاف النظام المغربي عن النظامين اليمني والسوري، وخلافا للرئيس بشار الأسد الذي يرد على مطالب شعبه بالقمع، فإن العاهل المغربي يسعى إلى التقرب من شعبه"، مضيفة: "محمد السادس يسعى إلى الحفاظ على ثقة الشعب المغربي، ولكني لا أدري هل سيكون مقنعا أم لا".

"خطاب الملك لن يغير شيئا كبيرا في حياة المغربيين"

من جهته، بدا العربي وهو مستشار مالي وأحد الناشطين في "حركة 20 فبراير" (شباط) متشائما مما قد يعلنه الملك محمد السادس في خطابه وصرح لموقع فرانس 24: "لا أتوقع ولا أؤمن بأن يكون محمد السادس مستعدا للتخلي عن صلاحياته لصالح رئيس الوزراء". وقال العربي إن العاهل المغربي، الذي سيحتفل بعيد ميلاده الثامن والأربعين في 21 آب/أغسطس المقبل والذي تولى العرش في 23 تموز/يوليو 1999 بعد وفاة والده الملك الحسن الثاني، قرر التحرك تحت ضغط الشارع، قائلا إن "كثيرين يشككون بأن يغير خطاب الملك شيئا كبيرا في حياة المغربيين".

إلا أن العربي سيكون مساء اليوم في الموعد، وقال إنه سيتابع الخطاب في بيته بـ "تشوق" رفقة زملاء له بعضهم من الناشطين في "حركة 20 فبراير" وبعضهم الآخر من مناصري محمد السادس.

وقد شهد المغرب تظاهرات شبابية متعددة في مختلف مدنه طالبت ولا تزال بإصلاحات سياسية حقيقية أبرزها تطوير نظام الحكم إلى ملكية برلمانية.
 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.