مراسلون - حصري

مجندو أسامة بن لادن الآسيويون يتوعدون بالانتقام لزعيمهم

شبان من ماليزيا وإندونيسيا والفيليبين ... يبكون أسامة بن لادن ويتوعدون بالانتقام له. من أدغال الفيليبين إلى المعتقلات الإندونيسية رصد مراسلو فرانس 24 شبكة "القاعدة" الآسيوية وعادوا بهذا الريبورتاج الحصري.

إعلان

مجندو بن لادن الآسيويون - الجزء الثاني

في الثاني من مايو/أيار 2011 في مدينة آبوت آباد في شمال باكستان، نجحت وحدة من القوات الخاصة الأمريكية في قتل العدو رقم واحد للولايات المتحدة أسامة بن لادن زعيم تنظيم "القاعدة".

قبل ذلك بأسابيع قليلة وقع عمر باتاك، الرجل الأكثر ملاحقة في آسيا، في قبضة السلطات في آبوت آباد أيضا. ويشتبه بأن هذا الناشط المتشدد الإندونيسي متورط في سلسلة من الاعتداءات طالت ملاهي ليلية في جزيرة بالي في العام 2002 أسفرت عن سقوط 202 ضحية. كما أن الرجل من الكوادر العليا في الشبكة الإرهابية "الجماعة الإسلامية".

هل هي محض صدفة؟ مراسلو فرانس 24 قاموا بتحقيق طويل في باكستان وعلى امتداد دول جنوب شرق آسيا بحثا عن ناشطي تنظيم "القاعدة" الآسيويين. وحاولوا تفسير هذا الشعور السائد لدى عناصر الجماعات "الجهادية" بالغبن والتمييز المنتشر من أفغانستان إلى إندونيسيا وفي قسم كبير من العالم الإسلامي.

وكان على مراسلينا كسب ثقة "المقاتلين" في أدغال جولو في جنوب الفيليبين وأتشي في إندونيسيا ومقابلة بعض التائبين والإرهابيين الرازحين في السجون إضافة إلى ذوي الفارين والخبراء في شؤون الإرهاب.

ولقد اضطررنا خلال هذا التحقيق إلى إجراء مقابلات بعيدا عن الكاميرا، وإلى الذهاب إلى مواعيد سرية، وأحيانا أجبرنا على الالتفاف على القواعد المتعارف عليها...

ففي الثاني من مايو/أيار 2011 حين أعلن الرئيس الأمريكي باراك أوباما مقتل أسامة بن لادن عمت الفرحة في قسم من العالم ولكن في هذا العالم السري الذي اقتربنا منه كان الناس يبكون "البطل" ويتعهدون بالانتقام له.
 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم