الأراضي الفلسطينية

هنية يقول إن التعاون مع "الاحتلال الصهيوني أحد الأسباب التي نشرت الفوضى في الشارع الفلسطيني"

شدد إسماعيل هنية رئيس الحكومة الفلسطينية المقالة اليوم السبت على ضرورة تشكيل "اجهزة أمنية وطنية لا تتعاون" مع إسرائيل، قائلا إن التعاون مع "الاحتلال الصهيوني كان أحد الأسباب التي نشرت الفوضى في الشارع الفلسطيني".

إعلان

اكد اسماعيل هنية رئيس الحكومة الفلسطينية المقالة مجددا السبت على ضرورة تشكيل "اجهزة امنية وطنية لا تتعاون" مع اسرائيل.

وشدد هنية، القيادي البارز في حماس، خلال حفل تأبيني لمحمد شمعة احد مؤسسي الحركة الذي توفي بسبب المرض الاسبوع الماضي في غزة على ضرورة تشكيل "اجهزة امنية وطنية لا تتعاون مع الاحتلال الصهيوني لان هذا كان احد الاسباب التي نشرت الفوضى في الشارع الفلسطيني".

واكد على "حماية سلاح المقاومة"، مشيرا الى ان "ملاحقة هذا السلاح كان في غزة (في السابق) والان في الضفة الغربية".

واشار هنية الى ان اللقاء المقرر الثلاثاء في القاهرة بين الرئيس محمود عباس ابو مازن ورئيس المكتب السياسي لحماس خالد مشعل سيبحث خلاله الرجلان في "تشكيل حكومة التوافق الوطني".

وقال انه يتوجب على الحكومة المقبلة "التمسك باقصى قدر من الثبات على الاهداف والمبادئ واقصى مرونة في التنفيذ والاليات"، مضيفا "نحن قادرون ان نقيم حكما يعكس ارادة الشعب (...) صحيح هناك (اتفاقية) اوسلو وارتباطات لكن نحن قادرون ان نعمل حكومة تعكس ارادة الشعب ليس ارادة الخارج ولا الاتفاقات الظالمة".

ورأى ان "البديل متوفر للذين يقولون لا بديل عن علاقتنا بالاحتلال والغرب وهذه الاموال (الدعم للسلطة الفلسطينية)، واثبتنا في خمس سنوات انه يوجد بديل عربي واسلامي وشعبي واذا وضعت استراتيجية يمكن ان نعيد الاعتبار للعمق العربي الاسلامي حتى في شقه المالي".

واكد هنية ان حكومته "توفر 25 مليون دولار شهريا" ما يثبت وجود "بديل عربي (...) وليس بالضرورة ان نوجه وجوهنا تجاه البيت الابيض".

وشدد على ان "قوة الحكومة (المقبلة) ليست برئيسها او وزرائها لكن بقوة شعبها واحتضان شعبها"، مشددا على ضرورة عدم "ارتهان" اختيار رئيس الحكومة القادمة بشخص سلام فياض.

وقال ان "البعض يقول نحن نريد السيد سلام فياض رئيسا للحكومة القادمة حتى لا يفرض حصار على الحكومة وعلى الشعب... اذا بقينا راهنين قضيتنا الفلسطينية ومصالحنا ومبادئنا وكرامتنا لبعض الافراد والاشخاص مهما علا شأنها فهذه كارثة... واذا اردنا بديلا فالبديل متوفر".

وبحسب مصادر فلسطينية من المتوقع ان يتوافق ابو مازن ومشعل في لقائهما المقبل على اختيار اسم من بين الاسماء المرشحة من قبل حماس وفتح لرئاسة الحكومة، سيكلفه اثرها الرئيس عباس بتشكيل الحكومة الجديدة.

 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم