أسبانيا

عشرات الآلاف من المحتجين على تدابير التقشف بمختلف المدن الأسبانية

تظاهر عشرات الآلاف من الأشخاص في عدة مدن أسبانية الأحد احتجاجا على الأزمة المالية التي تعصف ببلادهم وتدابير التقشف واقتطاعات الموازنة التي تبنتها حكومة خوسي لويس رودريغيز ثاباتيرو، وردد المتظاهرون شعارات انتقدوا فيها رجال السياسة الذين اتهموهم بالفساد وعدم الإصغاء لمطالب الشعب.

إعلان

نزل عشرات الاف المتظاهرين من كل الاعمار والاطياف الاحد الى شوارع المدن الاسبانية احتجاجا على الازمة المالية والبطالة ورددوا شعار "لن ندفع ثمن هذه الازمة!".

وفي مدريد توجه عشرات الالاف ضمن ستة مواكب اتت جميعها من كل احياء العاصمة الى ساحة نبتونو قرب البرلمان الذي احاطته قوات الامن.

وكتب بالاحمر على لافتة رفعها المحتجون "لسنا سلعة بايدي السياسيين والمصرفيين".

وانتقد المحتجون ميثاق الاستقرار في منطقة اليورو وما يفرضه من اقتطاعات في الموازنة، والسياسيين المتهمين بالفساد وبعدم الاصغاء الى المواطنين وكذلك نسبة البطالة التي بلغت ب21,29%.

وقال خطيب "علينا تحضير اضراب عام. سنشل الحركة في هذا البلد".

واضاف المنظمون الذين دعوا الى التظاهر في حوالى 100 مدينة اسبانية "على المصارف والحكومات ان تعلم اننا نعارض تدابير التقشف واقتطاعات الموازنة واننا ننوي اسماع صوتنا وهذا ما سنفعله".

وبعد خمسة اسابيع على اطلاق هذا التحرك في 15 ايار/مايو، لم تتراجع التعبئة.

وذكرت صحيفة "ال موندو" نقلا عن الشرطة ان عدد المشاركين يقدر بما بين 35 الى 40 الف شخص في مدريد.

وفي برشلونة ثاني مدن البلاد تظاهر 50 الف شخص بحسب الشرطة المحلية قرب البرلمان.

كما تظاهر الالاف في فالنسيا (شرق) ثالث مدن اسبانيا وخمسة الاف في غرناطة (جنوب) وملقة (جنوب) وبيلباو (شمال غرب).

وولدت هذه الحركة عفويا في 15 ايار/مايو خلال تظاهرة لمواطنين حول مواضيع متفرقة. وقد امتدت سريعا بفضل شبكات التواصل الاجتماعي الى كل ارجاء اسبانيا.

وقام المحتجون الشبان الاحد الماضي بتفكيك خيمهم التي نصبوها في ساحة بويرتا ديل سول في مدريد لكنهم اصروا على مواصلة اسماع صوتهم.
 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم