ليبيا

الأطلسي يعلن أنه سيواصل عملياته العسكرية لـ "تفادي سقوط عدد أكبر من المدنيين"

رغم دعوة إيطاليا إلى تعليق العمليات العسكرية في ليبيا بعد مقتل مدنيين عن طريق الخطأ، إلا أن الأمين العام للأطلسي أندرس فوغ راسموسن أكد الأربعاء أن الحلف سيستمر في مهماته العسكرية لتفادي سقوط عدد أكبر من المدنيين. لكن هذا لم يمنع ناتالينو رونزيتي من معهد الشؤون الدولية في روما من القول "أعتقد أن تماسك الحلف ينهار".

إعلان

 شهدت جبهة الحلفاء ضد نظام معمر القذافي مزيدا من التفكك الاربعاء مع طلب روما التعليق الفوري للاعمال الحربية في ليبيا ما لبثت باريس ان رفضته.

وقال ناتالينو رونزيتي من معهد الشؤون الدولية في روما لفرانس برس "اعتقد ان تماسك الحلف ينهار".

واضاف "هناك اجواء من الخلافات تصدر عن بعض دول (التحالف) ليس فقط بسبب الكلفة المرتفعة (للعمليات) بل ايضا لانه ليس من المؤكد ان تكون بعض الضربات الجوية التي نفذت مؤخرا شرعية من ناحية القرار الدولي".

وصباح الاربعاء طلب وزير الخارجية الايطالي فرانكو فراتيني "التعليق الفوري للاعمال العسكرية" لاقامة "ممرات انسانية حقيقية".

وردت فرنسا على الفور بمعارضتها "لاي وقف في العمليات" معتبرة ان ذلك يمكن ان يسمح للزعيم الليبي "بكسب الوقت واعادة تنظيم صفوفه".

فرنسا في 10 مارس/آذار

قطر في 28 مارس/آذار

المالديف في 3 أبريل/نيسان

ايطاليا في 4 أبريل/نيسان

الكويت في 4 أبريل/نيسان

غامبيا في 22 أبريل/نيسان

بريطانيا في 12 مايو/أيار

الأردن في 24 مايو/أيار

السنغال في 28 مايو/أيار

مالطا في 1 يونيو/حزيران

اسبانيا في8 يونيو/حزيران

استراليا في 9 يونيو/حزيران

الولايات المتحدة في 9 يونيو/حزيران

الإمارات العربية المتحدة في12يونيو/حزيران

ألمانيا في 13 يونيو/حزيران

كندا في 14 يونيو/حزيران

بنما في 14 يونيو/حزيران

النمسا في 18 يونيو/حزيران

لاتفيا في 20 يونيو/حزيران

الدنمارك في 22 يونيو/حزيران

بلغاريا في 28 يونيو/حزيران

كرواتيا في  28 يونيو/حزيران

تركيا في 3 يوليو/تموز

بولندا في 7 يوليو/تموز

بلجيكا ولوكسمبورغ وهولندا في 13 يوليو/تموز

سلوفينيا في 20 يوليو/تموز

الجبل الأسود في  21 يوليو/تموز

بريطانيا العظمى في 27 يوليو/تموز

البرتغال في 29 يوليو/نموز

الغابون في  12 أغسطس/آب

تونس في 21 أغسطس/آب

مصر في 22 أغسطس/آب

الكويت في 22 أغسطس/آب

السلطة الفلسطينية في 22 أغسطس/آب

المغرب في 22 أغسطس/آب

البحرين في 22 أغسطس/آب

مالطا في 23 أغسطس/آب

النروج في 23 أغسطس/آب

نيجيريا في 23 أغسطس/آب

العراق في 23 أغسطس/آب

اليونان في 23 أغسطس/آب

لبنان في 23 أغسطس/آب

بوركينا فاسو في 24 أغسطس/آب

اثيوبيا في 24 أغسطس/آب

النيجر في 27 أغسطس/آب

توغو في 27 أغسطس/آب

بنين في 27 أغسطس/آب

غينيا في 28 أغسطس/آب

روسيا في 1 سبتمبر/أيلول

وفي العاشر من حزيران/يونيو اعلنت النروج التي ارسلت ست مقاتلات اف-16 للمساهمة في الضربات على ليبيا، انها ستخفض في مرحلة اولى مشاركتها العسكرية على ان تنهيها تماما اعتبارا من الاول من اب/اغسطس قبل شهرين من انتهاء التفويض الحالي للحلف.

وبذلك تكون النروج اول دولة عضو في التحالف تخطط علنا لانسحابها من العمليات الجوية فوق ليبيا.

وفي الولايات المتحدة ليس هناك اجماع ايضا بشان هذه العمليات فان الكونغرس سيدرس قربيا قرارات ترمي الى السماح بعمليات "محدودة" في ليبيا في حين ان عددا من النواب على استعداد لانتقاد تمويل حرب اطلقت من دون موافقة الكونغرس.

كما سيدرس مجلس النواب هذا الاسبوع عدة تدابير لمنع استخدام اموال للحرب في ليبيا.

اما ايطاليا القوة المستعمرة لليبيا وحليفها سابقا فاعربت منذ البداية عن تحفظات بشان مهمة الحلف الاطلسي حتى وان ساهمت فيها من خلال فتح قواعدها الجوية ووضع مقاتلاتها وعدة سفن في تصرف الاطلسي.

لكن هذه المساهمة تثير انتقادات في ايطاليا بما في ذلك ضمن الغالبية لان رابطة الشمال حليف حكومة سيلفيو برلوسكوني طالبت بوقف العمليات الايطالية في ليبيا.

وسينعقد "المجلس الاعلى للدفاع" في روما في السادس من تموز/يوليو لدرس التدخل الايطالي في الخارج لا سيما في ليبيا وافغانستان.

وقال فراتيني الاربعاء "اعتقد انه من المشروع ان نطلب معلومات مفصلة عن نتائج" مهمة الحلف، منتقدا "الاخطاء المأساوية التي ادت الى اصابة مدنيين. ومن الواضح ان هذه ليست مهمة حلف شمال الاطلسي".

واضاف فراتيني "نرى آثار الازمة ونرى ايضا اعمال الحلف الاطلسي ليس فقط في شرق وجنوب غرب البلاد بل ايضا في طرابلس" في اشارة واضحة الى الغارة التي نفذها الحلف الاحد على طرابلس وادت الى مقتل تسعة مدنيين بينهم خمسة افراد من اسرة واحدة.

من جهته اكد الحلف الاطلسي استمرار مهمته على لسان المتحدثة باسمه اوانا لونغيسكو التي قالت ان "الالتزام قائم والوسائل موجودة وعامل الوقت ليس في مصلحة القذافي".

واعلن الامين العام لحلف شمال الاطلسي اندرس فوغ راسموسن الاربعاء ان الحلف "سيواصل" عملياته في ليبيا تفاديا لسقوط "مزيد من المدنيين" وذلك رغم ان روما طلبت تعليقها "فورا".

واكد راسموسن في شريط فيديو وضع على موقع الحلف، ان "الحلف سيواصل مهمته لأنه اذا ما توقفنا، يمكن ان يسقط عدد كبير من الضحايا المدنيين".

واضاف "في الايام الاخيرة، قيل ان تحركات الاطلسي ادت الى خسائر في صفوف المدنيين ... اعرب عن اسفي الشديد لاي خسارة بشرية في هذا النزاع".

وقال راسموسن ايضا "لكن لا تنسوا ان نظام (الزعيم الليبي معمر) القذافي هو الذي تسبب في النزاع باقدامه على التصدي لشعبه، وليس الاطلسي".

واوضح ان "قوات نظام القذافي هي التي تقصف المدن بالدبابات والمدفعية الثقيلة، وليس الاطلسي".

واكد راسموسن ان "نظام القذافي هو الذي يطلق صواريخ من مساجد وملاجىء موجودة على مقربة من حدائق للاطفال وليس الاطلسي".

وامام الاستياء الدولي الذي اثاره طلب فراتيني، قال ماوريتسيو مساري المتحدث باسم وزارة الخارجية الايطالية لفرانس برس ان الضحايا المدنيين لغارات الاطلسي "مصدر قلق لنا".

 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم