السودان

أوباما يدعو إلى "وقف فوري لإطلاق النار" في جنوب كردفان

دعا الرئيس الأمريكي باراك أوباما الأربعاء إلى وقف إطلاق النار في جنوب منطقة كردفان السودانية والغنية بالنفط بعد الهجمات التي استهدفت مدنيين. من جهته أشار فاليري أموس رئيس العمليات الإنسانية في الأمم المتحدة أن غياب الأمن في المنطقة يعرقل عمليات الإغاثة.

إعلان

دعا الرئيس الاميركي باراك اوباما الاربعاء الى "وقف فوري لاطلاق النار" في جنوب كردفان واصفا الوضع ب"المريع" في هذه المنطقة السودانية التي تشهد معارك بين القوات الجنوبية وجيش الخرطوم المتهم بالتطهير الاتني.

وقال اوباما في بيان ان "الحكومة السودانية (الشمالية) والجيش الشعبي لتحرير السودان (الجنوبي) وقعا الاثنين اتفاقا في اديس ابابا باثيوبيا للحد من التوترات في ابيي".

واضاف اوباما في البيان لتهنئتهما "اناشدهما البناء على قاعدة هذا التقدم بغية الاتفاق على وقف فوري لاطلاق النار في جنوب كردفان"، مؤكدا "ان الوضع في جنوب كردفان مريع مع معلومات مثيرة للقلق الشديد عن هجمات على اساس الانتماء الاتني".

ودانت الامم المتحدة الاربعاء الهجمات التي استهدفت المدنيين في ولاية جنوب كردفان النفطية في وسط السودان، حيث تدور معارك بين القوات الجنوبية والجيش السوداني المتهم بالقيام بعملية تطهير عرقي.

ودان فاليري اموس رئيس العمليات الانسانية للامم المتحدة، ان "الهجمات ضد المدنيين في جنوب كردفان، وخصوصا التعرض الموثق لحقوق الانسان والتمييز بين الاشخاص على قاعدة الانتماء الى اتنية".

واضاف اموس ان غياب الامن يعرقل بشكل خطير عمليات الاغاثة الانسانية التي تقوم بها الامم المتحدة، فيما فر اكثر من 70 الف شخص من المعارك.

واضاف ان من الضروري ان تتوقف "على الفور" التهديدات التي تستهدف العاملين في المجال الانساني وقوات الامم المتحدة.

وتستمر منذ الخامس من حزيران/يونيو، المعارك بين القوات المسلحة السودانية (شمالية) المدعومة من ميليشيات، وبين مقاتلين ينتمون الى الجيش الشعبي لتحرير السودان (جنوبي)، في جنوب كردفان، الولاية النفطية الوحيدة التي تنتمي الى الشمال.

ويتهم مسؤولون دينيون وناشطون الحكومة السودانية باجراء تطهير عرقي في جنوب كردفان يستهدف عناصر قبائل النوبة الذين قاتلوا مع الجنوبيين خلال الحرب الاهلية، لكن الخرطوم تنفي هذه الاتهامات.

وامرت القوات المسلحة السودانية التي تأتمر بأوامر حاكم الولاية، المهجرين بمغادرة مباني الامم المتحدة والتوجه الى ستاد كادقلي عاصمة جنوب كردفان، كما افاد بيان للامم المتحدة الثلاثاء.

ومن اصل 10 الاف شخص كانوا موجودين في هذه القاعدة، تهجر حوالى 75 بالمئة منهم ومعظمهم من النساء والاطفال، كما افاد هذا التقرير الذي يتحدث عن اقدام الجيش الشمالي على خطف مدنيين.

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم