الولايات المتحدة

باراك أوباما يعلن سحب 33 ألف جندي أمريكي من أفغانستان بحلول صيف 2012

أعلن الرئيس الأمريكي باراك أوباما ليل الأربعاء الخميس بدء الانسحاب الأمريكي من أفغانستان بعد عشر سنوات من دخولها البلاد. وستتم عملية الانسحاب عبر مراحل تستهل بسحب 10 آلاف جندي نهاية العام الجاري على أن يبلغ إجمالي عدد الجنود الذين سيتم سحبهم 33 ألفا بحلول صيف 2012.

إعلان

أعلن الرئيس الأمريكي باراك أوباما ليل الأربعاء الخميس بدء الانسحاب العسكري الأمريكي من أفغانستان بعد عشر سنوات من الحرب، التي بدأت بأمر من الرئيس السابق جورج بوش غداة اعتداءات 11 أيلول/سبتمبر 2001. وقد سقط 1600 جندي أمريكي منذ بدء الحرب، التي تكلفت واشنطن عشر مليارات دولار شهريا.

وجاء خطاب أوباما لعرض الخطة التي سبق أن أعلنها في كانون الأول/ديسمبر 2009 والهادفة إلى تطبيق الإستراتيجية القاضية بسحب الجنود الأمريكيين من أفغانستان الذين يبلغ عددهم 99 ألفا. وستتم عملية الانسحاب حسب ما فصله أوباما في خطابه الذي وجهه إلى الأمريكيين من البيت الأبيض وفق مراحل، حيث سيبدأ أولا بسحب 10 آلاف جندي بدء من شهر تموز/يوليو المقبل ولغاية نهاية العام الجاري على أن يبلغ إجمالي عدد الجنود الذين سيتم سحبهم 33 ألفا بحلول صيف 2012، لتتواصل عملية الانسحاب بعدها بوتيرة مطردة مع تسليم الشؤون الأمنية إلى السلطات الأفغانية التي ستساعدها على تحقيق المصالحة بين فئات الشعب الأفغاني بما في ذلك حركة "طالبان".

"إنها البداية... لكن ليست النهاية"

وأكد أوباما في خطابه مواصلة واشنطن حربها ضد الإرهاب مؤكدا على أنها "البداية... لكن ليست النهاية"، مشددا على ضعف تنظيم "القاعدة" ومبرزا الضغوط الممارسة عليها. وقال الرئيس الأمريكي أن "القاعدة تعاني كثيرا، وهي عاجزة بشكل فعال عن تعيين بدائل للمسؤولين الكبار في التنظيم الذين تمت تصفيتهم"، وهذا أقل من شهرين بعد عملية الكومندوس الأمريكية التي أدت إلى مقتل أسامة بن لادن في الثاني من أيار/مايو في الفيلا التي كان يقطن فيها في أبوت أباد (نحو 50 كلم إلى شمال العاصمة الباكستانية إسلام أباد).

ووجه أوباما في سياق حديثه عن الحرب المستمرة ضد الإرهاب رسالة خاصة إلى باكستان التي تدنت العلاقات معها منذ مقتل بن لادن على أراضيها من دون علمها، مطالبا إياها بضرورة "الوفاء بالتزاماتها" في مجال مكافحة المجموعات الإرهابية والقضاء على ملاجئهم المقامة على أرضها وزيادة ضلوعها في استقرار المنطقة التي مزقتها الحرب"".كما وعد أوباما الباكستانيين بالعمل معا من أجل "اجتثاث سرطان التطرف العنيف"

.

وبإعلان أوباما بداية الانسحاب الأمريكي من أفغانستان يكون قد وفى مرة أخرى بإحدى وعوده الانتخابية، بعد انسحاب القوات الأمريكية من العراق، وهذا قبل أقل من عام على الانتخابات الرئاسية 2012 التي سيكون أوباما مرشحا لإعادة انتخابه. 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم