تخطي إلى المحتوى الرئيسي
ليبيا

وساطة افريقية لإنهاء النزاع والجنائية الدولية تدرس إمكانية إصدار مذكرة توقيف بحق القذافي

نص : أ ف ب
|
4 دَقيقةً

عرضت لجنة وسطاء الإتحاد الإفريقي (موريتانيا-أوغندا-الكونغو-جنوب أفريقيا- مالي) الأحد في اجتماع ببريتوريا جهودها واقتراحاتها بهدف إنهاء الأزمة الليبية. من جهة أخرى، يتوقع أن تصدر الجنائية الدولية الإثنين مذكرة توقيف في حق القذافي.

إعلان

حذر الرئيس الجنوب افريقي جاكوب زوما الاحد حلف شمال الاطلسي من استخدام حملته العسكرية في ليبيا في القيام ب"اغتيال سياسي" للعقيد معمر القذافي.

واكتفى الوسطاء الافارقة وبينهم زوما اثر اجتماعهم في بريتوريا بالاعلان ان الزعيم الليبي وافق على عدم المشاركة في مفاوضات لانهاء النزاع في ليبيا المستمر منذ اربعة اشهر.

it
2011/06/WB_AR_NW_PKG_TRIBUNAL_KHADAFI_NW375334-A-01-20110626.flv

وعرضت لجنة وسطاء الاتحاد الافريقي خلال اجتماعها الاحد في بريتوريا (جنوب افريقيا والكونغو ومالي واوغندا وموريتانيا) جهود الوساطة للمساعدة في تسوية الازمة الليبية.

وقال زوما "تعرب لجنتنا والاتحاد الافريقي عن قلقهما ازاء استمرار القصف الاطلسي اذ ان هدف القرار 1973 كان حماية الشعب الليبي وتسهيل المهام الانسانية".

وتابع "لم يكن الهدف من القرار السماح بحملة لتغيير النظام او للاغتيال السياسي"، بحسب نص الخطاب الذي نقلته فرانس برس.

وبعد اربع ساعات من المشاورات، اكتفت اللجنة بالترحيب ب"قرار العقيد القذافي عدم المشاركة في عملية التفاوض".

وتلا البيان الختامي مفوض السلم والامن في الاتحاد الافريقي رمضان العمامرة الذي رفض الرد على اسئلة الصحافيين.

وكرر البيان دعوة الاتحاد الافريقي الى وقف فوري لاطلاق النار للسماح باجراء المفاوضات.

ويأتي اجتماع لجنة الاتحاد الافريقي المعنية بليبيا بعد اعلان للثوار الليبيين في وقت متأخر السبت انهم ينتظرون "قريبا جدا" تلقي عرض جديد من القذافي عبر الوساطة الفرنسية والجنوب افريقية.

it
2011/06/WB_AR_NW_SOT_MOUSSA_IBRAHIM_V2_NW375147-A-01-20110626.flv

وردا على ذلك اكد المتحدث باسم النظام الليبي موسى ابراهيم اكد الاحد لفرانس برس ان القذافي لن يترك الحكم او البلد.

من جانبه، اعتبر مدعي المحكمة الجنائية الدولية الاحد ان الجرائم ضد الانسانية وجرائم الحرب التي ترتكب في ليبيا لن تتوقف الا اذا اعتقل العقيد معمر القذافي.

ويعلن قضاة المحكمة الجنائية الدولية الاثنين ما اذا كانوا سيصدرون ام لا مذكرات توقيف بحق القذافي ونجله سيف الاسلام ورئيس الاستخبارات الليبية عبدالله السنوسي. وكان المدعي تقدم بطلب في هذا الصدد في السادس عشر من ايار/مايو.

واكد وزير الخارجية الفرنسي الان جوبيه الاحد "اجراء اتصالات" بين ممثلين للنظام الليبي والثوار، تتصل خصوصا بمصير معمر القذافي.

وقال جوبيه في برنامج تلفزيوني "هذه الاتصالات حصلت. لا اعلم تفاصيلها بطبيعة الحال. اعلم انها تناولت مثلا مصير القذافي نفسه وهي احدى القضايا المركزية اليوم قبل الانتقال من المرحلة العسكرية الى المرحلة السياسية".

ومن المقرر ان يعد اعضاء اللجنة الافريقية تقريرا يرفع الى قمة الاتحاد الافريقي التي تبدأ الخميس في غينيا الاستوائية، بحسب المتحدث الرئاسي الجنوب افريقي.

من جهته، اكد رئيس مفوضية الاتحاد الافريقي الغابوني جان بينغ الاحد في مالابو قبل قمة الاتحاد الافريقي الخميس، ان الاتحاد "قلق للغاية" ازاء الوضع في ليبيا

تقرر المحكمة الجنائية الدولية اليوم الاثنين ما اذا كانت ستصدر مذكرة توقيف بحق العقيد معمر القذافي بتهمة ارتكاب جرائم ضد الانسانية في ليبيا منذ منتصف شباط/فبراير.

وسيصدر القضاة قرارهم خلال جلسة استماع علنية في لاهاي تبدأ عند الساعة 13,00 (11,00 تغ) ومن المقرر ان تستمر زهاء ساعة.

وكان مدعي عام المحكمة الجنائية الدولية لويس مورينو-اوكامبو طلب في 16 ايار/مايو من المحكمة اصدار مذكرات توقيف بحق القذافي ونجله سيف الاسلام ورئيس الاستخبارات الليبية عبدالله السنوسي.

ويتهم المدعي العام هؤلاء الثلاثة بارتكاب عمليات قتل واضطهاد ترقى الى جرائم ضد الانسانية ارتكبتها قوات الامن الليبية بحق المدنيين منذ 15 شباط/فبراير، خصوصا في طرابلس وبنغازي ومصراتة.

وقد اسفرت الانتفاضة على النظام في ليبيا عن سقوط الاف القتلى بحسب المدعي العام، واجبرت نحو 650 الف ليبي على الفرار الى خارج البلاد و243 الفا آخرين على النزوح الى مناطق اخرى في الداخل، بحسب الامم المتحدة.

وكان مدعي عام المحكمة الجنائية الدولية باشر تحقيقاته في الثالث من آذار/مارس بعدما فوضه مجلس الامن الدولي القيام بذلك في 26 شباط/فبراير، اي بعد اسبوعين فقط من اندلاع الثورة الليبية.

ويتهم المدعي العام العقيد القذافي (69 عاما) بانه "اعد خطة لقمع التظاهرات الشعبية في شباط/فبراير بشتى الوسائل ومنها استخدام العنف المفرط والدامي"، مؤكدا ان "قوات الامن انتهجت سياسة معممة وممنهجة لشن هجمات على مدنيين يعتبرون منشقين بهدف بقاء سلطة القذافي".

ويعتبر مورينو-اوكامبو سيف الاسلام القذافي (39 عاما) "رئيس الوزراء بحكم الامر الواقع" ويحمله خصوصا مسؤولية تجنيد المرتزقة الذين ساهموا في قمع الانتفاضة التي اندلعت ضد نظام والده.

اما عبدالله السنوسي (62 عاما) "الذراع اليمنى" للقذافي وصهره، فيتهمه المدعي العام بتنظيم هجمات استهدفت متظاهرين.

وسيختار قضاة المحكمة بين ان يصدروا مذكرات التوقيف او يرفضوا طلب المدعي العام من اساسه او يطلبوا منه تقديم مستندات وادلة اضافية.

واذا ما وافق القضاة على طلب المدعي العام سيصبح معمر القذافي عندئذ ثاني رئيس دولة تصدر بحقه مذكرة توقيف عن المحكمة الجنائية الدولية اثناء وجوده في السلطة، بعد الرئيس السوداني عمر البشير، المطلوب للمحكمة بتهم ارتكاب ابادة وجرائم ضد الانسانية وجرائم حرب في اقليم دارفور في غرب البلاد.
.
 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.