فرنسا

زعيمة الحزب الاشتراكي تدخل غمار السباق نحو قصر الرئاسة

أعلنت زعيمة الحزب الإشتراكي الفرنسي مارتين أوبري رسميا ترشحها لخوض غمار الانتخابات الرئاسية المزمع إجراؤها في 2012، ولمواجهة نيكولا ساركوزي الذي من المرجح أن يترشح لولاية جديدة، يتعين على أوبري الفوز في الانتخابات التمهيدية لحزبها.

إعلان

اعلنت زعيمة الاشتراكيين الفرنسيين مارتين اوبري الثلاثاء في ليل (شمال فرنسا) ترشيحها الى الانتخابات الرئاسية المرتقبة في 2012 وبالتالي ستخوض الانتخابات التمهيدية التي يجريها حزبها بحلول تشرين الاول/اكتوبر.

واكدت مارتين اوبري في تصريح للفرنسيين ادلت به في مدينة ليل التي تتولى رئاسة بلديتها، "اريد ان اعيد الى فرنسا قوتها، وطمأنينتها ووحدتها. اريد ان اعطي كل شخص الامل في المستقبل والرغبة في تأمين مصير مشترك".

واضافت "قررت ايضا طرح ترشيحي للانتخابات الرئاسية"، منتقدة سياسة الرئيس نيكولا ساركوزي "التي ينتهجها حصرا لمصلحة ذوي الامتيازات".

واكدت اوبري "بدعمكم وبثقتكم، اتعهد اليوم امامكم بالفوز في 2012".

لكن يتعين على مارتين اوبري الفوز في الانتخابات التمهيدية لحزبها، حتى تواجه نيكولا ساركوزي الذي من المرجح جدا ان يترشح لولاية جديدة. وستتنافس فيها خصوصا مع فرنسوا هولاند الاوفر حظا في الوقت الراهن كما اظهرت استطلاعات الرأي.

وسيتم اختيار المرشح الاشتراكي في 9 و16 تشرين الاول/اكتوبر خلال انتخابات تستمر يومين على ان يشارك فيها كل من يشاء من المتعاطفين مع اليسار.

ومن خلال هذا النظام غير المسبوق في فرنسا، يأمل الحزب الاشتراكي في اجتذاب مئات الاف الناخبين في هذه الانتخابات التمهيدية، وتأمين زخم شعبي بذلك لمرشحه.

ويتزامن اعلان ترشيح مارتين اوبري مع البدء الرسمي لفترة تقديم الترشيحات الى هذه الانتخابات التمهيدية. وستستمر حتى 13 تموز/يوليو.

وبالاضافة الى مارتين اوبري وفرانسوا هولاند، قدمت سيغولين رويال التي خسرت امام نيكولا ساركوزي في 2007، ترشيحها، وكذلك اثنان من الذين دخلوا العقد الرابع من العمر من اعضاء الحزب الاشتراكي، هما مانويل فالس وارنو مونبور.

وقد شغلت مارتين اوبري، ابنة الرئيس السابق للمفوضية الاوروبية جاك ديلور، مناصب وزارية عدة. وهي معروفة عالميا لأنها كانت في نهاية التسعينات وراء خفض فترة العمل الاسبوعي الى 35 ساعة.

وبات ترشيح مارتين اوبري حتميا منذ توقيف المدير العام لصندوق النقد الدولي دومينيك ستروس-كان بتهمة الاغتصاب في منتصف ايار/مايو في نيويورك. وكان ستروس-كان يهيمن حتى ذلك الحين عل السباق الى ترشيح الحزب الاشتراكي.

وحرصا منها على تأكيد عزمها، فيما يشكك عدد كبير من المعلقين برغبتها وحوافزها، قالت "نعم، تشهد فرنسا اوقاتا صعبة. وانا مصممة على ان اناضل بكل قواي حتى اعطيها مستقبلا معكم".

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم