اقتصاد

مواجهات جديدة في أثينا ولاغارد تحث اليونانيين على ترك الخلافات السياسية جانبا

دعت كرستين لاغارد الرئيسة الجديدة لصندوق النقد الدولي الأربعاء القوى السياسية اليونانية إلى الوحدة والتركيز على الأزمة الإقتصادية التي تعاني منها البلاد. ويأتي هذا في الوقت الذي يستعد فيه البرلمان اليوناني للتصويت على خطة تقشف جديدة.

إعلان

وقعت مواجهات جديدة صباح الاربعاء في اثينا بين مجموعة من المتظاهرين وعناصر من الشرطة اطلقوا غازا مسيلا للدموع عليهم، وذلك قبل ساعات على تصويت حاسم على خطة تقشف في البرلمان، بحسب مراسل لوكالة فرانس برس.

وسيصوت النواب بعد الظهر على مشروع قانون تلتزم بموجبه اليونان توفير 28,4 مليار يورو في موازنتها بين العامين 2012 و2015 وتحقيق خمسين مليار يورو من طريق الاقتطاعات والخصخصة.

it

وقام الشرطيون بصد مجموعة من 400 متظاهر من اليسار امام فندق هيلتون بالقرب من وسط المدينة. وتم تفريق المتظاهرين الذين حاولوا الوصول الى ساحة سينتاغما بالغاز المسيل للدموع.

وقال الكسندر وهو طالب في السنة الرابعة في كلية الاقتصاد ان "الحكومة قررت منذ العام الماضي تدمير الخدمة العامة والجامعات ونحن نطالب باجراء انتخابات والا سنظل في الشارع طيلة شهر".

وتنفذ النقابات التي تعترض بشدة على مشروع التقشف الثلاثاء اضرابا عاما لمدة 48 ساعة منذ الثلاثاء.

وكانت الولايات المتحدة التي تخشى حدوث عدوى من الازمة اليونانية حذرت من حدوث تأخير في تعيين الرئيس الجديد للصندوق.

وقال وزير الخزانة الامريكي تيموثي جايتنر في بيان "الموهبة الاستثنائية والخبرة الواسعة للوزيرة لاجارد ستوفر قيادة لا تقدر بثمن لهذه المؤسسة التي لا عنى عنها في وقت حرج بالنسبة للاقتصاد العالمي."

وحسب عرف يرجع الى وقت انشاء صندوق النقد الدولي والبنك الدولي تشغل اوروبا عادة منصب رئاسة الصندوق في حين تذهب رئاسة البنك الى شخصية امريكية.

 

 

 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم