اليونان

البرلمان يقر خطة تقشف مدتها خمس سنوات وسط تواصل المواجهات في شوارع أثينا

أقر البرلمان اليوناني اليوم الأربعاء خطة تقشف ثانية مدتها خمس سنوات تفتح أمامها الباب للحصول على مساعدة مالية من الاتحاد الأوروبي وصندوق النقد الدولي قد تجنبها الإفلاس، فيما تواصلت المواجهات في شوارع العاصمة أثينا بين المحتجين ورجال الأمن.

إعلان

وقعت مواجهات جديدة اعتبارا من الساعة الخامسة ت غ صباح الاربعاء في بضعة اماكن من مدينة اثينا بين مجموعات من المتظاهرين وعناصر من الشرطة اطلقوا غازا مسيلا للدموع عليهم، وذلك قبل ساعات على تصويت حاسم على خطة تقشف في البرلمان.

ويعتبر التصويت المقرر في الساعة 11,00 ت غ على مشروع التقشف الذي يستمر بضع سنوات، اساسيا لاستمرار المساعدة المالية الدولية لليونان وايضا لمنطقة اليورو المهددة اذا ما افلست اليونان.

وقام عناصر الشرطة بصد مجموعة من 400 متظاهر من اليسار امام فندق هيلتون بالقرب من وسط المدينة. وتم تفريق المتظاهرين الذين حاولوا الوصول الى ساحة سينتاغما بالغاز المسيل للدموع، كما ذكر مراسل وكالة فرانس برس.

وقال الكسندر وهو طالب في السنة الرابعة في كلية الاقتصاد ان "الحكومة قررت منذ العام الماضي تدمير الخدمة العامة والجامعات ونحن نطالب باجراء انتخابات والا سنظل في الشارع طيلة شهر".

وفي مكان آخر بالقرب من ستاد اثينا حيث اقيم ايضا حاجز للشرطة، صد عناصر الشرطة مجموعة من 150 متظاهرا وصلوا منذ الساعة 5,00 ت غ، وفتحوا محور طرق اساسيا للمرور في هذا الجزء من المدينة، كما ذكر مصور وكالة فرانس برس الذي اساء معاملته شرطي خلال الشجار.

وتحتج النقابات على مشروع الموازنة الذي ينص على توفير 28,4 مليار يورو من عمليات الخصخصة الكثيفة التي يفترض ان تؤمن للدولة 50 مليار يورو حتى العام 2015.

وتنفذ النقابات التي تعترض بشدة على المشروع التقشف منذ الثلاثاء اضرابا عاما لمدة 48 ساعة.

وقرر المتظاهرون تطويق البرلمان لدى بدء التصويت. وفي 15 حزيران/يونيو، اي اليوم الاخير من الاضراب العام، لم يتمكنوا من تطويقه.

 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم