تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تسونغا يطيح بفيدرر ونادال وموراي يلتحقان بديوكوفيتش في نصف النهائي

فجر الفرنسي جو ولفريد تسونغا المفاجأة اليوم الأربعاء في دورة ويمبلدون لكرة المضرب عندما أطاح بالسويسري روجيه فيدرر صاحب ستة ألقاب في الدورة، ليتأهل رفقة كل من ديوكوفيتش ونادال وموراي إلى الدور نصف النهائي.

إعلان

واصل الاسباني رافايل نادال المصنف اول حملة الدفاع عن لقب بطولة ويمبلدون الانكليزية، ثالث البطولات الاربع الكبرى لكرة المضرب، بنجاح وبلغ الدور نصف النهائي بفوزه السهل على الاميركي ماردي فيش 6-3 و6-3 و5-7 و6-4 اليوم الاربعاء.

واحتاج نادال الساعي لبلوغ نهائي هذه البطولة للمرة الخامسة بعد عامي 2006 و2007 حين خسر امام غريمه السويسري روجيه فيدرر وعامي 2008 و2010 حين فاز على الاخير بالذات وعلى التشيكي توماس بيرديتش على التوالي، الى ساعتين و53 دقيقة لكي يؤكد تفوقه التام على فيش المصنف 9 عالميا ويحقق فوزه السادس عليه من اصل 6 مواجهات بينهما.

ويلتقي نادال في النهائي الثالث عشر له في بطولات الغراند سلام، بعد تتويجه بطلا لرولان غاروس اعوام 2005 و2006 و2007 و2008 و2010 و2011 وويمبلدون 2008 و2010 وملبورن الاسترالية 2009 والولايات المتحدة 2010 وخسارتيه عامي 2006 و2008 في نهائي البطولة الانكليزية، مع البريطاني اندي موراي الرابع الذي اكد تفوقه على الاسباني الاخر فيليسيانو لوبيز محققا فوزه الخامس عليه من اصل خمس مواجهات وجاء بسهولة 6-3 و6-4 و6-4 في حوالي ساعتين، ليبلغ دور الاربعة للمرة الثالثة على التوالي.

يذكر ان موراي الذي خاض ثلاث مباريات نهائية في بطولات الغراند سلام (فلاشينغ ميدوز 2008 واستراليا المفتوحة 2010 و2011)، يسعى لان يكون اول بريطاني يتوج بلقب هذه البطولة بعد فريد بيري عام 1936.

ومن جهته، لم يجد نادال صعوبة تذكر في حسم المجموعتين الاوليين في 36 و37 دقيقة على التوالي، لكنه عانى في المجموعة الثالثة وخسر ارساله للمرة الثالثة في اللقاء ما سمح لفيش بحسمها في 52 دقيقة الا ان الاميركي لم يتمكن من مجاراة منافسه في المجموعة الرابعة فخسرها في 48 دقيقة.

وستكون مواجهة دور الاربعة ثأرية لموراي بعد ان خسر امام نادال في الدور ذاته عام 2010، علما بان اللاعبين تواجها مرتين هذا الموسم في نصف نهائي دورة مونتي كارلو للماسترز وبطولة رولان غاروس وخرج نادال فائزا في المناسبتين، ليرفع رصيده الى 11 انتصارا من اصل 15 مواجهة مع منافسه البريطاني.

وبلغ دور الاربعة ايضا الصربي نوفاك ديوكوفيتش الثاني بفوزه على الاسترالي برنارد توميتش 6-2 و3-6 و6-3 و7-5.

واصبح ديوكوفيتش على بعد فوز واحد من انتزاع صدارة تصنيف المحترفين من نادال، لكن عليه اولا تخطي دور الاربعة حيث سيواجه الفرنسي جو ويلفريد تسونغا الثاني عشر والذي اطاح بفيدرر الثالث وحرمه من مواصلة المشوار نحو معادلة الرقم القياسي بسبعة القاب والمسجل باسم الاميركي بيت سامبراس بعد ان توج بطلا اعوام 2003 و2004 و2005 و2006 و2007 و2009، وذلك بالفوز عليه 3-6 و6-7 (3-7) و6-4 و6-4 و6-4.

في المباراة الاولى، وضع ديوكوفيتش حدا لمغامرة مفاجأة البطولة الاسترالي الشاب برنارد توميتش (18 عاما و255 يوما) الذي اصبح اصغر لاعب يبلغ ربع نهائي هذه البطولة منذ عام 1986 عندما حقق ذلك الالماني بوريس بيكر (كان يبلغ حينها 18 عاما و226 يوما)، علما بانه اول لاعب صاعد من التصفيات يصل الى هذا الدور منذ حقق ذلك البيلاروسي فلاديمير فولتشكوف عام 2000.

وهذه المرة الثالثة التي يبلغ فيها ديوكوفيتش دور الاربعة في هذه البطولة بعد 2007 و2010 حين خسر امام نادال والتشيكي توماس بيرديتش على التوالي، ويأمل هذه المرة ان يصل الى النهائي للمرة الاولى وهو الامر الذي سيخوله ان يزيح نادال عن صدارة تصنيف المحترفين حتى لو احتفظ الاخير باللقب.

ولم تكن المباراة سهلة على ديوكوفيتش الباحث عن لقبه الكبير الثالث بعد تتويجه بطلا لاستراليا المفتوحة عامي 2008 و2011 (وصل ايضا الى نهائي فلاشينغ ميدوز عامي 2007 و2010)، لان توميتش اثبت مجددا انه لاعب واعد جدا بعدما دفع الصربي الى تقديم افضل ما عنده لكي يحسم اللقاء ويحقق فوزه الثامن والاربعين من اصل 49 مباراة خاضها منذ انطلاق الموسم، علما بانه خرج فائزا هذا الموسم بسبعة القاب من اصل ثماني مشاركات وكانت خسارته الوحيدة في 2011 في نصف نهائي بطولة رولان غاروس على يد فيدرر.

ويأمل ديوكوفيتش ان يتخلص من العقبة المقبلة المتمثلة بتسونغا لكن المهمة لن تكون سهلة لان الفرنسي من اللاعبين القلائل الذي يتفوقون على الصربي في المواجهات المباشرة حيث تغلب عليه في 5 مواجهات من اصل سبع، اخرها في الدور ربع النهائي لبطولة استراليا المفتوحة عام 2010 حين تواجه الفرنسي في دور الاربعة مع فيدرر وخسر امامه 2-6 و3-6 و2-6.

ونجح تسونغا اليوم في تحقيق ثأره من السويسري الذي تغلب عليه في المواجهات الثلاث الاخيرة بينهما، محققا انجازا فريدا اذ لم يسبق لاي لاعب ان نجح في احدى البطولات الاربع الكبرى ان يحول تخلفه امام فيدرر بمجموعتين نظيفتين الى فوز.

واعتقد الجميع ان فيدرر الذي ودع البطولة الموسم الماضي من الدور ذاته، في طريقه لحسم اللقاء لمصلحته بعدما حسم المجموعة الاولى في 27 دقيقة فقط ثم الثانية في 47 دقيقة، خصوصا انه فاز بجميع مباريات الغراند سلام ال178 التي تقدم فيها بمجموعتين نظيفتين، لكن تسونغا انتفض وحسم المجموعات الثلاث التالية بنفس النتيجة 6-4 وفي 40 و35 و39 دقيقة على التوالي وذلك بعد فوزه على ارسال منافسه مرة في كل من هذه المجموعات.

وهذه المرة الاولى التي يبلغ فيها المصنف 19 عالميا الدور نصف النهائي من بطولة ويمبلدون، والثالثة له في بطولات الغراند سلام بعد بلوغه نهائي استراليا المفتوحة عام 2008 حين خسر امام منافسه المقبل ديوكوفيتش، ونصف نهائي البطولة ذاتها عام 2010 حين توقف مشواره على يد فيدرر الذي توج حينها بلقبه الكبير السادس عشر والاخير.

وقال فيدرر بعد اللقاء "انه امر صعب ومحبط، لكن المباراة كانت متقاربة وانا افضل الخسارة بهذه الطريقة، لقد لعبت بطريقة جيدة. قدم جو اداء مميزا ما سمح له بالفوز علي اليوم. قدم مباراة كبيرة من البداية حتى النهاية، لم يمنحني فرصة الابتعاد عنه. لا اتذكر اني حصلت على فرصة لكسر ارساله سوى تلك التي حسمتها في الشوط الثاني (من المجموعة الاولى)".

وتابع السويسري "ذكرتني هذه المباراة قليلا بالنهائي الذي خضته امام اندي روديك (فاز به عام 2009)...كانت هذه الهزيمة صعبة لكن بامكاني هضمها بشكل اكبر من تلك التي تلقيتها العام الماضي (في الدور ذاته امام التشيكي توماس بيرديتش). اشعر بان خسارتي لم تكن خسارة كاملة لاني لعبت بشكل جيد...قد اشعر بمرارة الهزيمة بعد ثلاثة ايام، لكني اشك بهذا الامر".

 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.