ليبيا

عائشة القذافي تؤكد وجود مفاوضات بين النظام والثوار وموسكو تطالب باريس بتفسيرات

ذكرت عائشة القذافي ابنة العقيد معمر القذافي في مقابلة مع تلفزيون فرانس 2 أجريت مساء الأربعاء وبثت مساء الخميس أن ثمة "مفاوضات مباشرة وغير مباشرة حاليا" بين السلطة الليبية والثوار المعارضين للنظام. فيما طالبت روسيا فرنسا بتفسيرات بشأن تزويدها الثوار بالأسلحة.

إعلان

اكدت ابنة الزعيم الليبي معمر القذافي ان "مفاوضات مباشرة وغير مباشرة" بين السلطة في طرابلس وحركة التمرد الليبية تجري حاليا، وذلك في مقابلة مع شبكة تلفزيون فرانس 2 اجريت مساء الاربعاء وبثت مساء الخميس.

وقالت عائشة القذافي "هناك مفاوضات مباشرة وغير مباشرة حاليا. نعمل لكي تتوقف اراقة دماء الليبيين ولذلك نحن على استعداد للتحالف مع الشيطان، المتمردون المسلحون".

وقالت ابنة القذافي وهي محامية في الخامسة والثلاثين من العمر، ان النزاع "وحد" عائلتها، نافية اي "انقسام" او "خلاف".

وردا على سؤال حول امكانية تنحي والدها عن السلطة، لم تجب مباشرة، لكنها اكدت ان معمر القذافي "رمز"، "مرشد" للشعب الليبي.

من جهة ثانية، طلبت روسيا تفسيرات من فرنسا حول تزويد الثوار الليبيين باسلحة، كما اعلن وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف الخميس.

وقال لافروف كما نقلت عنه وكالة الانباء الروسية "سألنا اليوم نظراءنا الفرنسيين عما اذا كان صحيحا انهم زودوا الثوار الليبيين باسلحة، ونحن ننتظر الرد".

واضاف "اذا تاكد هذا الامر، سيشكل ذلك انتهاكا فاضحا للقرار 1970" الصادر عن مجلس الامن الدولي.

وتأتي هذه التصريحات عشية الزيارة التي سيقوم بها الى موسكو وزير الخارجية الفرنسي آلان جوبيه الذي سيلتقي لافروف الجمعة.

واعتبر السفير الفرنسي في الامم المتحدة جيرار ارو الاربعاء ان تزويد فرنسا الثوار الليبيين باسلحة يندرج في اطار احترام قرارات مجلس الامن.

وقد صوت مجلس الامن على قرارين يتعلقان بليبيا، هما القرار 1970 الصادر في 26 شباط/فبراير والقرار 1973 في 17 اذار/مارس.

وفرض القراران عقوبات قاسية على نظام العقيد القذافي وحظرا على بيع الاسلحة الى ليبيا، وطلبا حماية المدنيين "بكل الوسائل الضرورية".

وخلال التصويت على القرار الثاني الذي مهد الطريق للتدخل الغربي في ليبيا، امتنعت روسيا عن استخدام حقها في النقض. لكنها انتقدت بشدة في وقت لاحق شروط تطبيقه.

واقرت فرنسا للمرة الاولى الاربعاء انها زودت الثوار الليبيين باسلحة في منطقة جبل نفوسة جنوب شرق طرابلس.

واوضحت باريس انها اسلحة خفيفة القيت بمناسبة عمليات للمساعدة الانسانية لسكان يواجهون تهديد قوات معمر القذافي في هذه المنطقة الواقعة على بعد عشرات الكيلومترات من طرابلس.

وصرح السفير الفرنسي في الامم المتحدة ان "التزويد بالاسلحة هو تطبيق للمادة 4 من القرار 1973" الذي يجيز بتجاهل حظر الاسلحة المذكور في الفقرة 9 كم القرار 1970.

واوضح "هذا يعني بالنسبة الينا اننا نستطيع في ظروف استثنائية عدم تطبيق الفقرة 9 عندما يتعلق الامر بحماية المدنيين".

وتابع "قررنا تزويد المدنيين باسلحة للدفاع عن النفس لاننا اعتبرنا ان السكان كانوا مهددين".

وتنص المادة 4 من القرار 1973 على امكانية عدم تطبيق الفقرة 9 من القرار 1970 حول حظر السلاح ان تعلق الامر بحماية المدنيين.

 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم