تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الثوار يستولون على غوالش على بعد نحو 50 كلم من العاصمة طرابلس

شن الثوار الليبيون الأربعاء هجوما في غرب ليبيا واستولوا على منطقة غوالش على بعد نحو خمسين كيلو مترا من العاصمة طرابلس، وأسر الثوار عددا من المرتزقة أفاد العديد منهم أنهم أتوا من غانا ومالي.

إعلان

شن الثوار الليبيون الاربعاء هجوما في غرب ليبيا واستولوا على منطقة غوالش على بعد حوالى خمسين كلم من العاصمة في مسعى للتقدم الى طرابلس والضغط على النظام لاسقاطه.

وافاد مراسل فرانس برس انه خلال المعارك التي سمحت لهم بصد قوات معمر القذافي، اسر الثوار الليبيون عددا من المرتزقة افاد العديد منهم انهم اتوا من غانا ومالي.

وقام الثوار بتفتيش المنازل داخل هذه القرية الواقع في قلب الصحراء فيما سمع اطلاق عيارات نارية من دون التمكن من تحديد ما اذا كانت ناتجة من معارك منفصلة.

قصف الناتو قرب طرابلس 2011/06/28

وتمت السيطرة على غوالش بعد تبادل كثيف للقصف المدفعي بين الثوار وكتائب القذافي فيما كانت مقاتلات للحلف الاطلسي تحلق فوق المنطقة من دون ان تقوم بالقصف، وفق مراسل فرانس برس.

وحلقت هذه الطائرات لمساعدة الثوار من خلال عمليات استطلاع.

وقال احد اعضاء اللجنة الثورية في الزنتان على بعد 120 كلم من طرابلس "كنا ننتظر قبل شن هذا الهجوم، لقد حصلنا اخيرا على الضوء الاخضر من قبل الحلف الاطلسي هذا الصباح وقد بدأ الهجوم".

وكان الثوار الليبيون اكدوا الاحد انهم يستعدون لشن هجوم كبير في غضون 48 ساعة لاستعادة مواقع جنوب طرابلس كانت سيطرت عليها قوات القذافي ودفع خط الجبهة شمالا.

وكان الثوار استولوا في 28 حزيران/يونيو على مخزن ذخائر كبير في منطقة صحراوية على بعد 25 كلم جنوب الزنتان.

ويسعى الثوار بشكل خاص الى السيطرة على بئر الغنم، وهي معبر استراتيجي يقع على بعد 50 كلم جنوب طرابلس، لكي يتمكنوا من الوصول الى مشارف العاصمة الليبية.

والهدف الثاني لهذا الهجوم هو مدينة غريان حيث تقع حاميات الجيش الليبي التي يعتبرها الثوار ممرا استراتيجيا نحو طرابلس.

واعلن الحلف الاطلسي الاربعاء انه دمر ست آليات عسكرية منها اربع دبابات لكتائب القذافي في غريان.

وكان الحلف الاطلسي اعلن السبت انه كثف ضرباته الجوية في غرب ليبيا ودمر حوالى 50 هدفا عسكريا خلال الاسبوع.

وشمل القصف اهدافا تقع في جبل نفوسة قرب الحدود التونسية وفي مدينة مصراتة على بعد 200 كلم شرق طرابلس كما جاء في بيان للحلف.

مداخلة من سعد جبار خبير في القانون الدولي 2011.06.27

والثلاثاء اعلن الثوار الذين يسيطرون على مدينة مصراتة ان 16 شخصا معظمهم من المدنيين قتلوا في قصف كتائب القذافي.

واعلن الاطلسي مساء الاربعاء انه استهدف اليوم تجهيزات عسكرية تسمح لقوات العقيد معمر القذافي بالتزود بالمحروقات في منطقة البريقة شرق ليبيا.

واوضح الحلف في بيان ان "طيران الحلف الاطلسي ضرب اليوم في السادس من تموز/يوليو تجهيزات عسكرية للتموين لمنع القوات الموالية للقذافي من الوصول الى المحروقات في منطقة البريقة".

واكد الحلف الاطلسي ان ملاحظاته سمحت بالتثبت من ان التجهيزات المستهدفة كانت تستخدمها "سيارات مشاركة في الهجمات ضد مدنيين في شرق ليبيا".

وقال الحلف "لقد اعتمدت اقصى درجات الدقة للتقليل من مخاطر تعرض البنى التحتية المدنية الواقعة على مقربة" من هذه الاهداف العسكرية.

والى جانب هذا الدعم الجوي، حظي الثوار في تلك المنطقة بدعم اضافي عبر تلقيهم اسلحة القتها فرنسا جوا.

وفي هذه المنطقة، يواجه عشرات الاف السكان شح المواد الغذائية ويعتمدون كليا على المساعدة الغذائية للبقاء على قيد الحياة بحسب تقرير لبرنامج الاغذية العالمي وضع خلال اول مهمة تقييم للامم المتحدة في جبل نفوسة.

وساطة أفريقية تؤكد عدم مشاركة القذافي في مفاوضات لإنهاء النزاع في ليبيا

من جهة اخرى، تجمع عشرات الليبيين المعارضين للنظام الاربعاء في شوارع بنغازي (شرق) "عاصمة" الثوار بهدف رفع معنويات الثوار وتوجيه رسالة حازمة الى طرابلس.

وتجمع هؤلاء وهم يرفعون الاعلام ويرددون شعارات مؤيدة للثورة، في ساحة الكيش. وعلى راس مطالبهم تنحي العقيد القذافي.

وارادوا ايضا الرد على تظاهرة الاف الاشخاص التي نظمها النظام الجمعة الماضي في الساحة الخضراء في طرابلس بمناسبة مرور اكثر من 100 يوم على غارات الحلف الاطلسي.

لكن فرنسا اوقفت عمليات القاء السلاح التي كان موضع خلاف في صفوف التحالف الدولي بعد ان اعربت حليفتها بريطانيا عن تحفظات وازداد انتقاد المعارضين للتدخل العسكري في ليبيا وخصوصا من قبل روسيا.

وقد اوفد الزعيم الليبي العقيد معمر القذافي موفدين الى رئيس جنوب افريقيا جاكوب زوما لابلاغه بانه لا يعتزم المشاركة في مفاوضات حول تسوية سلمية للازمة في بلاده، كما اعلنت وزيرة الخارجية الجنوب افريقية الاربعاء.

وقالت الوزيرة مايتي نكوانا-ماشاباني في مؤتمر صحافي في بريتوريا "قال انه لا يريد ان يعارض تسوية، وبالتالي فانه لن يشارك في مفاوضات حول مستقبل ليبيا او حول مصيره الشخصي".

من جانبه، اعلن قاضي تحقيق ليبي الاربعاء في طرابلس ان 21 عضوا في المجلس الوطني الانتقالي الذي يمثل الثوار الليبيين سيحاكمون "في الاسابيع المقبلة" امام محكمة خاصة.

وصرح قاضي التحقيق خليفة عيسى خليفة امام الصحافيين الاجانب في طرابلس ان "ملف الاتهام بحق اعضاء ما يسمى المجلس الوطني الانتقالي بات جاهزا واصدرنا 18 تهمة رسمية بحق 21 منهم".

ومن بين المتهمين رئيس المجلس الوطني الانتقالي مصطفى عبد الجليل و20 عضوا غيره في المجلس الذي اعترف به نحو 20 بلدا ممثلا شرعيا وحيدا للشعب الليبي.

وعلى الصعيد الدبلوماسي، اعلن الامين العام للحلف الاطلسي اندرس فوغ راسموسن الاربعاء ان ممثلي دول الحلف ال28 سيستقبلون في 13 تموز/يوليو لاول مرة وفدا للثوار الليبيين في مقر المنظمة في بروكسل.

وسيشكل هذا الامر خطوة اضافية على طريق الاعتراف الدولي بالمجلس الوطني الانتقالي ممثلا شرعيا للشعب الليبي.

ودعا المسؤول الثاني في المجلس الوطني الانتقالي محمود جبريل الاربعاء في انقرة المجتمع الدولي الى وضع الاموال المجمدة لنظام طرابلس في تصرف المعارضة.

وتشهد ليبيا منذ منتصف شباط/فبراير انتفاضة ضد نظام الزعيم معمر القذافي.

والقسم الغربي من البلاد يسيطر عليه النظام باستثناء مصراتة وجبل نفوسة واقام الثوار "عاصمتهم" في بنغازي (شرق).

وفي نهاية حزيران/يونيو، اصدر قضاة المحكمة الجنائية الدولية مذكرات توقيف بحق القذافي ونجله سيف الاسلام ورئيس المخابرات الليبية عبدالله السنوسي بتهمة ارتكاب جرائم ضد الانسانية في ليبيا.

النشرة الإعلاميةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.