تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أوباما يأمل التوصل إلى اتفاق حول الديون الأمريكية خلال عشرة أيام

دعا باراك أوباما النواب الأمريكيين إلى جلسة مفاوضات جديدة من أجل الإسراع في التوصل إلى اتفاق مع الكونغرس خلال العشرة أيام المقبلة حول الديون الأمريكية لتجنب تخلف البلاد عن سدادها.

إعلان

دعا الرئيس الاميركي باراك اوباما الاحد للتوصل الى اتفاق مع الكونغرس حول الديون الاميركية خلال عشرة ايام ودعا النواب الى جلسة مفاوضات جديدة الاثنين لتجنب تخلف البلاد عن سداد ديونها.

كما اعلنت الرئاسة على اثر اجتماع استمر 75 دقيقة مساء الاحد بين اوباما والنواب في البيت الابيض، ان الرئيس سيشارك في مؤتمر صحافي الاثنين الساعة 11,00 (15,00 تغ) قبل ان يلتقي النواب مجددا بعد الظهر.

ولم يكشف البيت الابيض اي تفاصيل حول نتائج جلسة المفاوضات الاحد، بعدما اعتبر اوباما قبلها انه من الضروري التوصل الى اتفاق خلال عشرة ايام لرفع سقف الديون.

وقال اوباما ردا على صحافي ساله عما اذا كان من المحتمل التوصل الى مثل هذا الاتفاق "يجب حصول ذلك".

وتباحث الرئيس الاميركي مع زعماء الكونغرس، وبينهم حلفاؤه الديموقراطيون الذين يسيطرون على مجلس الشيوخ وخصومه الجمهوريون الذين يستحوذون على الغالبية في مجلس النواب.

وتهدف المحادثات الى التوصل الى اتفاق في الكونغرس لرفع السقف القانوني للمديونية في البلاد. وعلى البرلمان التصويت على هذا الاجراء قبل الثاني من اب/اغسطس والا فان الدولة الفدرالية لن تتمكن من الاقتراض لتمويل عجزها، ما سيكون له عواقب خطيرة.

غير ان الادارة حذرت من وجوب التوصل الى هذا الاتفاق قبل 22 تموز/يوليو للسماح بانجاز الآلية التشريعية حتى يصبح نافذا.

اتفاق حول الميزانية - الولايات المتحدة

ويرفض الجمهوريون الموافقة على ذلك ما لم تتعهد الادارة في المقابل بتخفيض النفقات العامة بما لا يقل عن قيمة رفع سقف الديون فيما يرفض الديموقراطيون الحد من النفقات الاجتماعية داعين الى زيادة الضرائب على الاكثر ثراء.

وعرضت ادارة اوباما في نيسان/ابريل تخفيضا في العجز بمقدار اربعة الاف مليار دولار على عشر سنوات بواسطة اجراءات تمزج ما بين الحد من الانفاق وزيادة الضرائب، غير ان نبرة البيانات التي صدرت بعد اجتماع مساء الاحد لا توحي بامكانية التوصل الى اتفاق في وقت قريب.

واعلن مكتب زعيم الاقلية الجمهورية في مجلس الشيوخ ميتش ماكونيل "نرى من المستغرب ان يستمر الرئيس وحزبه في التمسك بزيادات كبيرة في الضرائب وسط ازمة توظيف، مع رفضهما اتخاذ تدابير هامة للحد من النفقات في زمن عجز قياسي".

من جهته اعتبر زعيم الغالبية الديموقراطية في مجلس الشيوخ هاري ريد ان "الرهانات عالية اكثر من ان يصر الجمهوريون على اختيار الحل السهل"، بحسب ما افاد المتحدث باسمه.

وفي وسط هذه المواجهة ظل احد المقربين من رئيس مجلس النواب الجمهوري جون باينر متمسكا بالمبادئ الجمهورية وهي "الاصلاحات وتخفيض النفقات بما يفوق قيمة رفع (سقف الديون) وفرض قيود على النفقات المستقبلية وعدم زيادة الضرائب".

ورفض وزير الخزانة تيموثي غايتنر صباح الاحد طرح احتمال التخلف عن سداد الديون، لكنه اصر على ان يتفق الطرفان في مهلة اقصاها نهاية الاسبوع الجاري.

وحذرت المديرة العامة الجديدة لصندوق النقد الدولي كريستين لاغارد متحدثة لاذاعة ايه بي سي من عواقب تخلف الولايات المتحدة عن سداد مستحقاتها، مشيرة الى "زيادات في معدلات الفائدة، وعواقب هائلة على البورصات، وتبعات مؤسفة حقا، ليس فقط بالنسبة للولايات المتحدة، بل كذلك للاقتصاد العالمي بمجمله".

ووصلت ديون الولايات المتحدة الى مستوى قياسي قدره 14,294 تريليون دولار وهي تستمر في الارتفاع بموازاة تزايد العجز في الميزانية الذي يتوقع ان يبلغ هذه السنة 1600 مليار دولار.

 

 

selfpromo.newsletter.titleselfpromo.newsletter.text

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.