تخطي إلى المحتوى الرئيسي

آلاف المسافرين تحت "رحمة" الخطوط الجوية الجزائرية

قضى آلاف المسافرين ليلة أخرى من العناء والانتظار بمعظم المطارات الفرنسية بسبب إضراب مضيفي شركة الخطوط الجوية الجزائرية (شركة الطيران الوطنية الوحيدة بالجزائر) للمطالبة برفع أجورهم في فترة تعد ذروة سفر المهاجرين الجزائريين إلى بلدهم الأصلي.

إعلان

قال رئيس نقابة مضيفي شركة الخطوط الجوية الجزائرية ياسين حماموش لوكالة فرنس برس الخميس ان المفاوضات مع الادارة فشلت، مؤكدا ان الاضراب سيتواصل.

واكد حماموش الذي يعتصم مع 22 من زملائه في غرفة العمليات في مطار الجزائر الدولي في رسالة قصيرة الى هاتف مراسل فرانس برس ان "المفاوضات فشلت والإضراب متواصل".

معاناة مسافري الخطوط الجوية الجزائرية على الضفة الأخرى من المتوسط - الجزائر 20110714

وادى الاضراب الذي دخل يومه الرابع الى الغاء رحلات شركة الخطوط الجوية في المطارات الجزائرية والفرنسية ما تسبب في احتجاز آلاف المسافرين.

إضراب مضيفي ومضيفات الخطوط الجوية الجزائرية وانعكاساته على المسافرين في مطار أورلي الباريسي

واكدت صحيفة الوطن الصادرة الخميس ان ادارة الشركة نفذت تهديدا بطرد 46 مضيف طيران من قادة الاضراب بينما اكدت وكالة الانباء الجزائرية الاربعاء ان 23 مضيفا تم طردهم وفق تصريح للمدير العام للشركة محمد الصالح بولطيف.

وكان رئيس النقابة صرح لفرانس برس إنه ليس لديه علم بهذا القرار "وإذا كان صحيحا فهذا يعني أني على رأس القائمة".

وقال المدير العام لمطار الجزائر الدولي طاهر علاش لفرانس برس "لم تقلع اي طائرة تابعة لشركة الخطوط الجوية الجزائرية هذا الصباح (الخميس)".

واضاف المصدر نفسه الذي كان يتحدث حوالى الساعة العاشرة، "في الوقت الحالي يتم تسجيل الرحلة الاولى رقم 1002 نحو باريس وهي الرحلة التي كانت مبرمجة عند الساعة 7,35 (8,35 تغ) لكننا لا نعلم ان كانت الطائرة ستقلع"

وتؤمن شركة الخطوط الجوية الجزائرية بين 13 او 14 رحلة دولية يوميا.

واوضح علاش ان الاولوية بالنسبة للجوية الجزائرية هي "ضمان نقل المسافرين العالقين في المطارات الفرنسية، لان المشكلة الكبرى هناك".

واضاف ان "المسافرين في مطار الجزائر لا يتوافدون بكثرة فبعضهم اجل رحلته والبعض الآخر غير الشركة باعتبار ان الفترة الحالية يمكن ايجاد اماكن في الخطوط الفرنسية او شركة ايغل ازور".

ويطالب المضيفون باعادة تصنيف المضيفين كطواقم جوية مثلهم مثل الطيارين وليس كطواقم ارض وبالتالي اعادة النظر في الاجور والمنح والتعويضات.

وقضى مئات المسافرين في المطارات الفرنسية ليلة جديدة، على امل ايجاد مكان للسفر نحو الجزائر ربما على متن طائرة ايرباص 380 التركية التي استأجرتها الجوية الجزائرية للقيام برحلتين بين الجزائر وباريس.

selfpromo.newsletter.titleselfpromo.newsletter.text

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.