تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مقتل 13 جنديا تركيا و7 أكراد في معارك جنوب شرق البلاد

قتل 13 جنديا تركيا وأصيب ستة آخرون بجروح، إثنين منهم في حالة الخطر الخميس وقتل 7 من الأكراد في مواجهات عنيفة جرت قرب مدينة سيلفان في محافظة ديار بكر في جنوب شرق تركيا حسب مصادر أمنية محلية.

إعلان

قتل 13 جنديا تركيا وسبعة من المتمردين الاكراد الخميس في اعنف معارك يخوضها الجيش التركي منذ ثلاث سنوات في جنوب شرق تركيا حيث غالبية السكان من الاكراد.

وحصلت المعارك خلال حملة للجيش في منطقة جبلية تعتبر معقلا لمتمردي حزب العمال الكردستاني بالقرب من مدينة سيلفان في محافظة ديار بكر.

وقالت مصادر امنية محلية ان الجنود وقعوا في مكمن.

وقال حاكم ديار بكر مصطفى طبرق ان 13 جنديا قتلوا واصيب سبعة اثنان منهم حالتهم خطيرة خلال المواجهات التي كانت لا تزال مستمرة مساء الخميس، مع استقدام الجيش تعزيزات بالمروحيات.

وقتل سبعة من المقاتلين الاكراد في المعارك كما قالت المصادر الامنية التي اوضحت ان المواجهات تسببت بحريق في المنطقة المغطاة بالاحراج.

واستدعى الوضع عقد اجتماع طارىء لكبار المسؤولين في الحكومة والجيش والشرطة في انقرة ضم رئيس الوزراء رجب طيب اردوغان ورئيس الاستخبارات حكمت فيدان ورئيس الاركان اسيك كوسانير وقائد الشرطة نجدت اوزيل ووزير الداخلية ادريس نعيم شاهين ونائب رئيس الوزراء بشير اتلاي، كما ذكرت وكالة انباء الاناضول.

وفي ختام الاجتماع الذي استمر 45 دقيقة، قال اردوغان في بيان ان "اهداف القوات التي تقف وراء هذا الحادث واضحة. (ولكن) تركيا لديها القوة والتصميم على تجاوز مسالة الارهاب".

وسجلت معارك الخميس افدح خسائر بشرية في صفوف الجيش التركي منذ مقتل 17 من جنوده في تشرين الاول/اكتوبر 2008 في هجوم على موقع عسكري نفذه متمردون اكراد بالقرب من الحدود العراقية.

وادى مقتل 12 جنديا في خريف 2007 في مكمن بتركيا الى شن غارات جوية على القواعد الخلفية للتمرد الكردي في المنطقة الجبلية شمال العراق. ثم نفذ الجيش عملية برية استمرت ثمانية ايام في الاراضي العراقية في شباط/فبراير 2008.

ورد رئيس البرلمان جميل شيشيك بغضب على المعارك داعيا مناصري القضية لكردية الى اختيار معسكرهم.

وقال في تصريح نقلته وكالة انباء الاناضول "هناك الديموقراطية والسلام والحرية في جانب، وفي الجانب الاخر الدماء والكراهية والوحشية.. من الان فصاعدا على كل ان يقول في اي جانب هو. هل نحن مع الديموقراطية ام مع اولئك الذين ينفثون الحقد ويريقون الدماء".

وياتي ذلك على خلفية توتر سياسي مع النواب الاكراد وعددهم 36 من اصل 550 نائبا. ورفض النواب الاكراد اداء القسم في البرلمان احتجاجا على ابقاء خمسة منهم قيد الاحتجاز الاحترازي لاتهامهم بفتح قنوات اتصال مع الفرع المدني لحزب العمال الكردستاني، والغاء فوز النائب السادس والثلاثين بعد الحكم عليه بالسجن لادانته "بالدعاية الارهابية".

وقدم رئيس الحزب الرئيسي الموالي للاكراد، حزب السلام والديموقراطية، صلاح الدين دمرتاس الخميس تعازيه بالجنود القتلى ولكنه كرر ادانته لعدم توفر الارادة السياسية لحل المسالة الكردية.

وتكررت المواجهات بين قوات لامن والمتمردين الاكراد منذ انتخابات حزيران/يونيو.

وادى النزاع المستمر منذ بداية التمرد في 1984 الى مقتل نحو 45000 شخص.
 

النشرة الإعلاميةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.