تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المسرحية الغنائية "أوليفر" في دار الأوبرا بدمشق بتعاون سوري بريطاني

شهدت دار الأوبرا السورية السبت أول عروض المسرحية الغنائية "أوليفر" التي يؤديها مجموعة من مغنين وموسيقيين وأطفال سوريين، أما القيادة والإخراج فهي لبريطانيين. فقيادة الأوركسترا كانت للمايسترو ستيف غريفيث والإخراج كان من نصيب جاين غريفيث.

إعلان

شهدت دار الأوبرا السورية السبت أول عروض المسرحية الغنائية "أوليفر" التي يؤديها طاقم من مغنين وموسيقيين وأطفال سوريين، أما الإخراج والقيادة فبريطانيين.. واللافت أن العرض قدم باللغة الانكليزية وبملابس وأجواء غربية الطابع، من دون محاولة إعداد محلي للنص العالمي الشهير.

ويحيل الموسيقي ميساك باغبودريان أحد الممثلين في العرض عدم الاتجاه إلى إعداد محلي للنص، إلى القيادة والإخراج البريطانيين للعمل (المايسترو ستيف غريفيث والمخرجة جاين غريفيث) اللذين أخذا العمل نحو هذه الصيغة التي اختارت تقديم "اوليفر" كما يقدم على مسارح بريطانيا.

كذلك يتحدث باغبودريان عن صعوبة تحويل كلمات الأغاني الأجنبية إلى كلمات عربية "المسألة لها علاقة بتقطيع الكلمة ونقاط الضعف والقوة فيها ومدى ملائمة الأحرف الصوتية وغير الصوتية". ويضيف "الأفضل في حالة مماثلة أن يجري العمل على نص عربي وتلحينه، لا أن نلائم لحنا جاهزا مع كلمات عربية".

ولعل بقاء العرض بهذه الصيغة (المستوردة إن جاز التعبير) يدفع إلى التساؤل حول إمكانية أن يكون العرض للجميع أو أن يقتصر على النخبة التي تابعت تعليما أجنبيا من الأطفال. لكن الناقدة المسرحية ليلاس حتاحت تقول إن "اللغة ليست عاملا حاسما هنا بالنسبة للأطفال".

وتضيف "العرض هو منظومة جمالية متكاملة من العناصر: أزياء وموسيقى ورقص.. والطفل يتفاعل مع جميع هذه المكونات". وتؤكد "لسنا هنا أمام حكاية، فهذا النوع من العروض يبني الذائقة البصرية للطفل، ويشكل نوعا من التراكم لديه".

والمسرحية تروي حكاية الولد اليتيم أوليفر الذي يعيش في ظروف قاسية في ملجأ تعيس. وحين يتجرأ على طلب كمية أكبر من الطعام يعاقب بالضرب، ويباع إلى السيد ساوربيرري الذي يعمل كمتعهد لدفن الموتى والذي يسيء معاملة أوليفر ويقسو عليه. فيخطط أوليفر للهرب.

وعندما ينجح في الوصول إلى مدينة لندن، يلتقي بولد يدعى آرثر دودجر وهو لص ونشال محترف يصطحبه ليلتقي برئيسه فاغن، وبأفراد عصابته. فيلتقي أوليفر بصديقة جميع الأولاد نانسي البشوشة وطيبة القلب. وهناك، تحت سيطرة فاغن، يتعلم أوليفر كيف يصبح سارقا ونشال جيوب مثل بقية الأولاد.

وفي محالولته الأولى لسرقة أحد السادة في الطريق، تقبض الشرطة على أوليفر. لكن براونلو الرجل الطيب الذي حاول أوليفر سرقته، يشفق عليه، ويقرر أخذه إلى منزله ليعتني به. أما فاغن وشريكه الشرير بيل سايكس فينتابهما القلق من أن يخبر أوليفر الشرطة عن نشاطاتهم الإجرامية. لذا يقرر سايكس إرسال نانسي لخطف الصبي من السيد براونلو.

ومرة أخرى يعود أوليفر إلى مخبأ فاغن. وفيما يهدد سايكس حياة الصبي اليتيم بالخطر، تحاول نانسي حمايته. فتزور السيد براونلو ويتفقان على اللقاء سرا على جسر لندن حيث تعده بأن تسلمه أوليفر. يكتشف سايكس لقاءهما الليلي فيقتل نانسي ويهرب بأوليفر. لكن الشرطة تطارده، وتطلق النار عليه، وينجو أوليفر. أما النهاية السعيدة فتكون حين نكتشف أن السيد براونلو ما هو إلا أحد أقارب الصبي اليتيم أوليفر.

selfpromo.newsletter.titleselfpromo.newsletter.text

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.