تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سفينة "الكرامة" في طريقها إلى غزة ومن المتوقع أن تصلها ظهر اليوم الثلاثاء

قال جوليان ريفوار المتحدث باسم عملية أسطول المساعدات الانسانية لغزة في اتصال هاتفي أجرته معه فرانس برس إن السفينة الفرنسية "الكرامة" المتوجه إلى القطاع بهدف كسر الحصار الإسرائيلي المفروض عليه تقترب "ببطء" من هدفها حيث ستصل ظهر اليوم الثلاثاء.

إعلان

اعلن متحدث باسم عملية اسطول المساعدات الانسانية لغزة ان السفينة الفرنسية المتوجه الى القطاع بهدف كسر الحصار الاسرائيلي المفروض عليه تقترب "ببطء" من هدفها حيث ستصل ظهرا.

وقال جوليان ريفوار في اتصال هاتفي اجرته معه فرانس برس في باريس ان "السفينة التي تبحر ببطء في بحر هادئ ستصل في غضون خمس الى ست ساعات اي ظهرا امام سواحل غزة".

وافاد الناشطون على متن سفينة "الكرامة" في رسائل بالفرنسية والانكليزية بثوها عبر شبكة تويتر الاجتماعية انهم اوقفوا السفينة خلال الليل.

وكتبوا "اعتنينا بمظهرنا بعض الشيء قبل الوصول. معنوياتنا مثل السماء والبحر: باحسن حال. غزة باتت وشيكة. ابقوا مترقبين".

وسئلت ناطقة عسكرية اسرائيلية عن الامر فاكتفت بالتاكيد ان "الجيش الاسرائيلي يتابع هذه السفينة" ورفضت ان تحدد الى اي مسافة قد تصل قبل ان تعترضها البحرية الاسرائيلية.

وقال المنظمون ان السفينة التي اعترضها خفر السواحل اليونانيين في السابع من تموز/يوليو تركت ميناء جزيرة كاستلوريزو اليونانية الصغيرة واعلنت رسميا توجهها الى ميناء الاسكندرية.

الا ان السفية مصممة على المضي قدما في تحقيق هدفها في الوصول الى غزة، كما اضافوا.

اما السفن التسع الاخرى التي كانت تشكل القافلة وعلى متنها 300 ناشط من 22 بلدا فلم يسمح لها بمغادرة اليونان. وعزت اثينا هذا القرار الى تامين "سلامة الناشطين" بعد هجوم البحرية الاسرائيلية على اسطول الحرية السابق ما ادى الى مقتل تسعة اتراك في 31 ايار/مايو 2010.

وحذر نائب وزير الخارجية الاسرائيلي داني ايالون الاثنين "اذا حاولت هذه السفينة القيام بعمل استفزازي فسنعترضها".

وتفرض اسرائيل حصارا على قطاع غزة منذ اسر الجندي الاسرائيلي جلعاد شاليط في حزيران/يونيو 2006 والذي شددته بعد سيطرة حركة حماس على القطاع عام 2007.

النشرة الإعلاميةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.