تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الجيش السوري ينفذ عمليات في عدة مدن وبروكسل تبحث تشديد العقوبات على الأسد

نفذ الجيش السوري الإثنين عمليات مداهمة واعتقالات في عدة مدن حيث أسفرت الصدامات عن مقتل شخص في مدينة حمص، بعد المواجهات المسلحة بين الموالين والمعارضين للنظام السبت والأحد والتي أسفرت عن سقوط 30 قتيلا. فيما بحث وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي الإثنين في بروكسل تشديد العقوبات على الرئيس السوري بشار الأسد والمقربين منه.

إعلان

نفذ الجيش السوري الاثنين عمليات مداهمة واعتقالات في عدة مدن حيث اسفرت الصدامات عن مقتل شخص في مدينة حمص، بعد اشتباكات عنيفة اسفرت عن سقوط 30 قتيلا يومي السبت والاحد.

وفي بروكسل، بحث وزراء خارجية الاتحاد الاوروبي الاثنين تشديد العقوبات على الرئيس السوري بشار الاسد والقريبين منه، ودعا العديد منهم الى تغيير النظام في دمشق.

وبعد التظاهرات التي فرقتها قوى الامن بالقوة الجمعة في حمص وسط البلاد، والمواجهات المسلحة بين الموالين والمعارضين للنظام السبت والاحد، دخل الجيش السوري الى هذه المدينة الواقعة على بعد 160 كلم الى شمال دمشق بهدف اعادة الهدوء اليها.

2011/07/WB_AR_NW_GRAB_BORHAN_NW399408-A-01-20110716.flv

وقال رئيس الرابطة السورية لحقوق الانسان عبد الكريم الريحاوي ان مدنيا قتل واصيب اربعة بجروح في حي الخالدية الذي دخلته عدة سيارات تابعة للامن وسمع فيه اطلاق نار.

ونقل الجرحى الى مستشفى البر في حي الوائر.

واعتبر الريحاوي ان الصدامات التي بدأت مساء السبت بين بعض السكان "مؤشر خطير للتفتت" الذي يهدد المجتمع السوري "ان لم يتم التوصل الى حل للازمة" الناجمة عن الحركة الاحتجاجية التي بدأت قبل اربعة اشهر.

2011/07/WB_AR_NW_SOT_AL_SHARAA_11H_NW392260-A-01-20110710.flv

واكد ان اعمال العنف في هذه المدينة التي يتعايش فيها السنة والعلويون - الطائفة التي ينتمي اليها الرئيس بشار الاسد-- والمسيحيون اوقعت السبت والاحد حوالى 30 قتيلا وعشرات الجرحى اضافة الى احراق محلات تجارية.

وقد وقعت الاشتباكات بعد قتل ثلاثة من انصار النظام خطفهم مجهولون واعيدت جثثهم مبتورة الاعضاء الى اهاليهم.

وقال رئيس المرصد السوري لحقوق الانسان رامي عبدالرحمن من جهته "ان "هذا الاقتتال في مدينة حمص هو تحول خطير يمس بسلمية الثورة ويخدم اعداءها والمتربصين بها والذين يسعون لتحويل مسارها نحو حرب اهلية".

واضاف ان الاقتتال اندلع السبت على شكل تضارب واشتباكات بالعصي بين الطرفين ثم ما لبث ان تطور الى اشتباكات مسلحة.

ودخل الجيش ايضا الاحد الى مدينة الزبداني (جنوب) التي شهدت تظاهرات ضخمة ضد النظام كما قال عبد الكريم الريحاوي.

واشار رئيس الرابطة السورية لحقوق الانسان الى ان العسكريين قاموا "بتفتيش المنازل واعتقلوا اكثر من 50 شخصا" في هذه المدينة الواقعة على بعد 50 كلم الى شمال غرب دمشق والقريبة من الحدود اللبنانية.

وقام الجنود ايضا بتوقيف حوالى مئتي شخص بينهم خصوصا الكاتب علي العبدالله احد الوجوه البارزة في المعارضة، في قطنا على بعد 25 كلم الى جنوب العاصمة دمشق كما قالت الرابطة.

وفي البوكمال الى الشرق على الحدود العراقية والتي يتمركز الجيش عند اطرافها، قال ناشطون ان السكان توصلوا الى تسوية مع قيادة الجيش تنص على انسحاب الجنود وقوات الامن من المدينة، وازالة الحواجز التي اقامها السكان، وتسليم الجيش للاسلحة التي سرقت من مراكز الشرطة والجيش.

وفي دير الزور في الشرق ايضا اعتقل حوالى مئتي شخص الاحد كما اعلن ناشطون.

وفي مدينة حماة على بعد 210 كلم شمال دشق، والتي تشهد تظاهرات كبيرة معارضة للنظام، تم الافراج عن اكثر من 50 متظاهرا بعد اتفاق بين المحافظ الجديد والسكان على رفع الحواجز وفتح المحال التجارية مقابل الافراج عن ذويهم والسماح لهم بالتظاهر سلميا، كما قال الريحاوي.

وفي حين تنقسم الاسرة الدولية بشأن ادانة القمع في سوريا في مجلس الامن الدولي بسبب معارضة روسيا خصوصا، قالت وزيرة خارجية الاتحاد الاوروبي كاثرين اشتون اثر اجتماع بروكسل "واصلنا بحث العقوبات ونوع الضغوط التي ستمارس" على سوريا.

وذهب وزير خارجية بريطانيا وليام هيغ الى المطالبة برحيل الاسد في حال تخلف عن تطبيق اصلاحات، في حين دعت فرنسا سوريا الى البدء بعملية انتقال ديموقراطية من دون تاخير.

من جهته غادر سفير قطر في دمشق زايد الخيارين سوريا مؤخرا وقامت السفارة "بتجميد اعمالها" كما قال مسؤول في البعثة القطرية في سوريا لوكالة فرانس برس بدون ان يذكر تاريخ مغادرة السفير ولا اسبابها.

وقد انتقدت دمشق بحدة قناة الجزيرة الفضائية القطرية لتغطيتها المبالغ فيها للتحركات الاحتجاجية في سوريا منذ منتصف آذار/مارس.

الى ذلك منعت السلطات السورية دخول صحيفتي "الاخبار" و"السفير" اللبنانيتين القريبتين من دمشق وحزب الله الى اراضيها بسبب الاستياء من تغطيتهما للاحداث الجارية في سوريا، على ما ذكرت الصحيفتان اليوم الاثنين.

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن