تخطي إلى المحتوى الرئيسي

حزب النهضة يدين "العنف" ويؤكد على موعد الانتخابات في أكتوبر المقبل

دان رئيس حزب النهضة الإسلامية التونسية راشد الغنوشي في مؤتمر صحفي أعمال العنف " من أي جهة أتت" سواء أكانت من المتظاهرين أو الشرطة. ونفى الغنوشي وقوف حركته وراء الاعتصامات والتظاهرات ودعا إلى أن تكون التحركات سلمية.

إعلان

دان حزب النهضة التونسي الاسلامي الثلاثاء العنف "من اي جهة اتى" واكد ان الانتخابات ستجرى في 23 شرين الاول/ اكتوبر، وذلك في مؤتمر صحافي في العاصمة التونسية.

وفي وقت يشار الى حزب النهضة في الاضطرابات التي وقعت في تونس في الايام الاخيرة، قال رئيسه راشد الغنوشي "نندد بالعنف من اي جهة اتى، سواء من المتظاهرين او قوات الامن".

واضاف الغنوشي ان "رسالتنا الاولى هي طمأنة الشعب التونسي: فكل ما حصل لا يهدد الثورة والانتخابات ستجرى في 23 تشرين الاول/اكتوبر".

وقال الغنوشي "فوجئنا بتصريح رئيس الوزراء الباجي قائد السبسي (الذي انتقد الاثنين محاولة لتقويض الاستقرار في البلاد) واتهاماته الى قوى لم يسمها فسرت على انها تستهدف حزب النهضة".

واكد الغنوشي "ندين العنف وندين ايضا التصرف غير الحضاري لجهاز الامن ضد متظاهرين".

وقال "نحن لا نحاول تحريض الناس ضد عناصر الامن". واضاف "نريد طمأنة الشرطة واحترام دورها، ولتعلم ان البلاد تحتاج اليها".

وتابع الغنوشي "نتمسك بالامن والاستقرار وندعو الى تحركات سلمية"، نافيا رعاية حزبه لاعتصامات وتظاهرات.

واوضح الغنوشي ان "البعض يحاول تحريض الشبان الاسلاميين وتدريبهم على العنف بهدف ارجاء الانتخابات. ندعوهم الى الا يتجاوبوا مع هذا التحريض".

وقد حصل حزب النهضة الذي تعرض للقمع الشديد ابان حكم الرئيس زين العابدين بن علي، على ترخيص بعد سقوط النظام في 14 كانون الثاني/يناير، وظهر على انه واحد من الاوفر حظا للفوز بانتخابات 23 تشرين الاول/اكتوبر.

النشرة الإعلاميةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.