تخطي إلى المحتوى الرئيسي

رئيس الوزراء البريطاني يعود إلى لندن للإدلاء بشهادته في قضية التنصت الهاتفي

عاد ديفيد كاميرون رئيس الوزراء البريطاني إلى لندن ليل الثلاثاء الأربعاء من جولة في أفريقيا اختصرها ليتمكن من التحدث إلى مجلس العموم البريطاني بشأن قضية التنصت على اتصالات هاتفية. وكان المجلس قد استمع البارحة إلى شهادتي روبرت وجيمس مردوخ حول نفس القضية.

إعلان

عاد رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون ليل الثلاثاء الاربعاء الى بريطانيا التي تشهد فضيحة تنصت على اتصالات هاتفية، بعد يوم واحد من جلسة دافع خلالها قطب الاعلام روبرت موردوك بشدة عن نفسه.

وقد عاد كاميرون الى لندن من جولة في افريقيا اختصرها ليتمكن من التحدث الى مجلس العموم البريطاني بشأن هذه الفضيحة.

ودافع موردوك عن نفسه في فضيحة التنصت خلال جلسة استماع مطولة امام النواب البريطانيين، لم يدل خلالها باي معلومات جديدة.

واستمرت الجلسة قرابة ساعتين ونفى خلالها مردوك المولود في استراليا اي مسؤولية في الفضيحة التي دفعته الى اقفال صحيفة نيوز اوف ذي وورد التي اشتهرت باخبار الفضائح في بريطانيا.

ولكن موردوك اعتذر من ضحايا التنصت وقال في بداية الجلسة "ارغب فقط في قول جملة واحدة. لم اشعر يوما بانني في موقع ضعيف الى هذا الحد".

اما ابنه جيمس فقد قدم اعتذارات باسمه واسم والده الى ضحايا عمليات التنصت.

وتسببت الفضيحة في احداث هزة في امبراطورية مردوك وارغمت اثنين من كبار ضباط شرطة اسكتلنديارد على الاستقالة والقت بثقلها حتى على رئيس الوزراء ديفيد كاميرون.

وقد اعترف حزب رئيس الوزراء البريطاني المحافظ الثلاثاء بان مسؤولا كبيرا سابقا في صحيفة نيوز اوف ذي وورلد اوقف في اطار فضيحة التنصت على الاتصالات "عمل مستشارا غير رسمي" لمدير مكتب الاتصال السابق التابع لديفيد كاميرون قبل انتخابه في 2010.

ويبدو ان نيل واليس النائب السابق لرئيس تحرير الصحيفة قدم نصائح لكولسن الذي كان مستشارا للاتصال لدى كاميرون، قبل الانتخابات التشريعية.

وكان كولسن الرئيس السابق لواليس على رأس هيئة تحرير الصحيفة من 2003 الى 2007 قبل انتقاله للعمل مع كاميرون.

واوقف كولسن الذي يشتبه بانه قام بقرصنة اتصالات هاتفية وافساد شرطيين، في الثامن من تموز/يوليو الماضي.

وتعزز هذه المعلومات الضغوط على كاميرون الذي يواجه انتقادات لعلاقاته مع نيوز انترناشيونال الفرع البريطاني للامبراطورية الاعلامية لموردوك التي تملك صحيفة نيوز اوف ذي وورلد.

من جهة اخرى، اتهمت لجنة برلمانية الاربعاء الشرطة بسلسلة من الاخفاقات في التحقيق في الفضيحة حول الصحيفة التابعة لمجموعة نيوز كورب التي "تعمدت" محاولة عرقلة التحقيقات.

وكتب البرلمانيون في لجنة الشؤون الداخلية في تقرير "سجلت سلسلة من اخفاقات الشرطة ومحاولات متعمدة من نيوز انترناشيونال لعرقلة مختلف التحقيقات".

ووصف الاعضاء ال11 في اللجنة التحقيق الاول الذي اجرته اسكتلنديارد في 2005 و2006 بانه "فقير جدا".

و"نيوز اوف ذي وورلد" متهمة بالتجسس على اربعة آلاف شخص في سعيها لتسجيل سبق صحافي، بينهم سياسيون وعائلات في الاسرة الملكية ومشاهير.

واثار الكشف عن قرصنة هاتف نقال يعود الى ميلي داولر الطالبة التي تبلغ من العمر 13 عاما وقتلت في 2002، اثار استياء شديدا.

واكد موردوك انه يشاطر البريطانيين هذا الاستياء.

النشرة الإعلاميةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.