تخطي إلى المحتوى الرئيسي

خبراء طب تشيليون يؤكدون أن الرئيس سلفادور أليندي مات منتحرا

دعم خبراء طبيون تشيليون فرضية رسمية تفيد أن الرئيس سلفادور أليندي انتحر خلال انقلاب 11 أيلول/سبتمبر 1973. وقال مدير هيئة الطب الشرعي باتريسيو بوستوس للصحافيين أن الخبراء حددوا بأن الوفاة حصلت "بسبب إصابة ألحقتها رصاصة بطريقة تتوافق مع عملية انتحار".

إعلان

دعم خبراء طبيون تشيليون فرضية رسمية تفيد ان الرئيس سلفادور اليندي انتحر خلال انقلاب 11 ايلول/سبتمبر 1973 ما يفتح الباب امام اغلاق هذا الملف الذي اعيد فتحه في ايار /مايو مع نبش رفات الرئيس السابق.

وقال مدير هيئة الطب الشرعي باتريسيو بوستوس للصحافيين ان الخبراء "تحققوا من هوية الرئيس من خلال علم الاسنان الشرعي وعلم الوراثة" وحددوا ان الوفاة حصلت "بسبب اصابة الحقتها رصاصة بطريقة تتوافق مع عملية انتحار".

واكد هذا التقرير تاليا الفرضية الرسمية التي تدعمها عائلة سلفادور اليندي، ورفع الشكوك الرئيسية بانتظار اغلاق نهائي للملف الذي لا يزال رهنا بنتائج تحاليل اضافية.

وقالت ابنة الرئيس الراحل عضو مجلس الشيوخ ايزابيل اليندي ان "الاستنتاج هو نفسه الذي خلصت اليه عائلة اليندي وهو ان الرئيس اليندي قرر في 11 ايلول/سبتمبر 1973 واثر تواجده في ظروف قصوى ان ينتحر بدلا من ان يتعرض للاهانة او الخضوع لاي شيء اخر".

واكدت اليندي ان العائلة تقبلت النبأ "بهدوء كبير" لان "الاستنتاجات في هذا التقرير تتوافق مع قناعتها".

وافاد الخبراء ان الرئيس قتل جراء اصابته بطلقتين من سلاح الي من نوع كلاشنيكوف وقد عثر على احدى الرصاصتين في جثمانه.

واوضح فرانسيسكو اتيفيريا خبير الطب الشرعي الاسباني الذي شارك في التحاليل بطلب من عائلة اليندي ان اطلاق النار "حصل من بندقية اسندت الى الذقن".

وتابع الخبير يقول "يمكننا من خلال كل عناصر التحليل العلمي المتوافرة ان نؤكد بان موته كان عنيفا (..) طابعه انتحاري. لا شك لدينا بتاتا في ذلك".

وقد نبشت رفات اليندي احد اكبر رموز اليسار الاميركي اللاتيني في ايار/مايو في اطار اجراء بوشر في 27 كانون الثاني/يناير لمعرفة اذا ما كان الرئس التشيلي قد اغتيل او انتحر وهي فرضية ساندها المقربون من الرئيس الذي تعهد الموت والسلاح في يده.

وكان سالفادور اليندي اول ماركسي ينتخب رئيسا في تشيلي العام 1970 وقد توفي بالرصاص عن 65 عاما في القصر الرئاسي في سانتياغو الذي كان يتعرض لقصف من الجيش خلال انقلاب نفذه الجنرال اغوستو بينوشيه.

ولم يعثر قط على السلاح والرصاصة التي ادت الى وفاته ولم تتمكن ارملة اليندي وبناته من رؤية جثته.

وكان مسؤولون وصحافيون اجانب يعتبرون ان اليندي قتل على يد احد الانقلابيين في حين تحدث اخرون عن احتمال حصول عملية "انتحار بمساعدة" اذ قد يكون الرئيس فشل في محاولته الانتحار فاجهز عليه احد حراسه الشخصيين.

وكان تشريح لجثته اجري بعد وفاته خلص الى انه انتحر برصاصة تحت الذقن.

واعيد فتح التحقيق حول وفاة الرئيس التشيلي بالتزامن مع 725 ملفا اخر تتعلق بجرائم ضد الانسانية ارتكبت في عهد الديكتاتورية (1973-1990) ولم تتم دراستها بسبب غياب الشكاوى.

وقد ادين اكثر من 700 عسكري وشرطي سابق ومدني من حقبة الديكتاتورية ببعض هذه الجرائم او لا يزالون محلاقين بتهم تتعلق بها الا ان اقل من 70 منهم مسجنون راهنا بعدما استفادوا من تخفيض في العقوبات فيما لم تثبت ادانات اخرى حتى الان.

ويعتبر النظام الديكتاتوري في تشيلي مسؤولا عن 3100 قتيل او مفقود.

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن