تخطي إلى المحتوى الرئيسي

اغتيال عالم نووي إيراني برصاص مجهولين في طهران

أفادت وسائل إعلام إيرانية أن عالما نوويا إيرانيا قد اغتيل السبت برصاص مجهولين قرب منزله في طهران، أوضحت وكالة الأنباء الطلابية أن "القتيل هو دريوش رضائي وهو عالم مرتبط بالهيئة الإيرانية للطاقة الذرية".

إعلان

اغتال مسلحون مجهولون السبت العالم النووي الايراني دريوش رضائي باطلاق النار عليه امام منزله في طهران، كما افادت وسائل اعلام ايرانية.

وقالت وكالة انباء مهر قرابة الساعة 14,30 بتوقيت غرينيتش ان "استاذ فيزياء وخبيرا نوويا اغتيل قبل ساعات امام منزله في طهران"، دون توضيح هويته.

من جانبها قالت وكالة الانباء الطلابية الايرانية "ايسنا" ان القتيل هو دريوش رضائي (35 عاما) وهو عالم مرتبط بالهيئة الايرانية للطاقة الذرية، في معلومة اكدتها لاحقا وكالة الانباء الرسمية "إرنا".

وقالت وكالة مهر ان رضائي كان ايضا استاذا وباحثا في فيزياء الذرة في الهيئة الايرانية للطاقة الذرية.

وبحسب وكالة انباء فارس فان رضائي كان مرتبطا بوزارة الدفاع.

واكد صفر علي باراتلو المسؤول الامني الكبير بحسب ما نقلت عنه وكالة الانباء العمالية "ايلنا" انه لم يتم اعتقال اي مشتبه به حتى الساعة.

واوضحت وسائل الاعلام ان زوجة رضائي اصيبت في الاعتداء الذي نفذه مهاجمون يستقلون دراجة نارية.

وقد تعرض عدة علماء نوويين ايرانيين لاعتداءات خلال السنوات الاخيرة واختفى البعض الآخر بشكل غامض، وهو ما نسبته طهران لاسرائيل والقوى الغربية الساعية الى عرقلة البرنامج الذري الايراني المثير للجدل.

فقد كان ماجد شهرياري وفريدون عباسي دواني المسؤولان عن هذا البرنامج في 29 تشرين الثاني/نوفمبر الماضي ضحيتي انفجار قنبلة زرعها في سيارتيهما رجال على دراجة نارية بينما كانا يتنقلان في طهران.

وقتل شهرياري مسؤول برنامج المفاعلات النووية في هيئة الطاقة النووية الايرانية في هذا الاعتداء المزدوج، بينما اصيب فريدون عباسي دواني، احد ابرز الاختصاصيين الايرانيين في الليزر والذي كان يعمل في وزارة الدفاع، بجروح طفيفة.

وقد تولى عباسي دواني المدرج على لائحة الايرانيين الخاضعين للعقوبات الدولية لدوره الاساسي في البرنامج النووي الايراني، رئاسة هيئة الطاقة النووية الايرانية في شباط/فبراير.

وقبل ذلك باشهر، في 12 كانون الثاني/يناير 2010، قتل عالم نووي ايراني بارز اخر، هو مسعود علي محمدي، في عملية تفجير دراجة نارية مفخخة عندما كان خارجا من منزله في طهران.

ونسب القادة الايرانيون هذه الاعتداءات الى "مرتزقة" يعملون لحساب اسرائيل والولايات المتحدة.

وقد اعلنت طهران مطلع 2011 تفكيك شبكة تعمل لحساب الموساد الاسرائيلي مؤكدة ان بين الموقوفين الشخص الذي ارتكب الاعتداء على علي محمدي وقالت انها سترفع شكوى ضد اسرائيل بسبب هذا الاغتيال.

كما حمل القادة الايرانيون اسرائيل والولايات المتحدة مسؤولية عمليات اختفاء غامضة لعدد من العلماء النوويين او المسؤولين العسكريين الايرانيين خلال السنوات الاخيرة وكذلك مسؤولية هجوم معلوماتي بفيروس ستاكسنت في صيف 2010 على اجهزة الطرد المركزي الايرانية لتخصيب اليورانيوم.

واقرت الامم المتحدة ستة قرارات تتضمن عقوبات بحق ايران وعقوبات دولية صارمة على برنامجها النووي المثير للجدل لا سيما بسبب سياسة تخصيب اليورانيوم التي يشتبه الغربيون في انها تخدم اغراضا عسكرية رغم نفي طهران المتكرر لذلك.

وبعد اعتداءات تشرين الثاني/نوفمبر 2010 اعلنت طهران ان ابرز العلماء العاملين في البرنامج النووي الايراني سيخضعون لحراسة مشددة.

ويأتي اعتداء السبت غداة اعلان ايران الثلاثاء انها بدأت تركيب اجهزة طرد جديدة اكثر سرعة من السابقة في منشآت تخصيب اليورانيوم.

ويؤكد القادة الايرانيون دائما ان العقوبات الدولية والاعتداءات والهجمات المعلوماتية لن تثني طهران عن مواصلة برنامجها النووي وحتى تسريعه.

 

selfpromo.newsletter.titleselfpromo.newsletter.text

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.