تخطي إلى المحتوى الرئيسي

النرويجيون تحت وقع الصدمة بعد اعتداءين دمويين خلفا أكثر من تسعين قتيلا

ارتفعت حصيلة قتلى عملية إطلاق النار في جزيرة أوتويا النرويجية أمس الجمعة إلى ما يزيد عن الثمانين. وقد سبق الهجوم المسلح انفجار وسط أوسلو خلّف 7 قتلى على الأقل وعدد كبير من الجرحى. واعتقلت الشرطة مشتبها به أكدت أنه نرويجي الجنسية والأصل قد ينتمي إلى اليمين المتطرف.

إعلان

قتل 91 شخصا على الأقل في الاعتداءين اللذين استهدفا الجمعة وسط اوسلو وجزيرة مجاورة لها، كما اكد لوكالة فرانس برس الشرطة النروجية.

تصريح رئيس الوزراء النرويجي ينس ستولتنبرغ

وقال اري فريكهولم المتحدث باسم الشرطة في تصريح لفرانس برس ليل الجمعة السبت "قتل 80 شخصا على الاقل في الهجوم المسلح لوحده" في جزيرة اوتويا قرب اوسلو، مشيرا الى ان سبعة اشخاص آخرين قتلوا من جراء القنبلة التي انفجرت قبل ذلك بقليل في وسط العاصمة.

واضافة الى القتلى اسفر انفجار القنبلة قرب حي الوزارات في وسط العاصمة عن اصابة تسعة اشخاص بجروح خطرة، ولكن حتى بعد مرور حوالى 12 ساعة على الهجوم المسلح الذي تعرض له شبان من شبيبة الحزب العمالي الحاكم كانوا في مخيم صيفي في جزيرة اوتاي المجاورة للعاصمة، فان الشرطة ليس لديها حصيلة نهائية عن عدد الذين اصابهم مطلق النار.

واعلنت الشرطة انها القت القبض على شاب في الثانية والثلاثين من العمر نروجي الجنسية و"الاصل" يشتبه في تورطه في الاعتداءين، لكنها رفضت تأكيد الاسم الذي اوردته بعض وسائل الاعلام.

تصريح الشرطة النرويجية حول المشتبه به

وأضافت الشرطة النروجية السبت ان الشاب المتهم بارتكاب الاعتداءين الداميين الجمعة في اوسلو وجزيرة أوتويا القريبة لديه اراء معادية للاسلام، لكنها لم تكشف دوافعه.
وقال مفوض الشرطة سفينونغ سبونهايم للتلفزيون العام "ان ار كي" ان العناصر التي وضعها المتهم على الانترنت تبعث على الاعتقاد بان "لديه بعض الملامح السياسية التي تميل الى اليمين والمعادية للاسلام لكن من المبكر جدا القول ما اذا كان ذلك يشكل دافعا وراء فعلته".

ويبدو ان الهجومين استهدفا الحزب العمالي الحاكم، مكتب رئيس الوزراء ينس ستولتنبيرغ الذي لم يكن موجودا في داخله، والوزارات المجاورة، ثم الجامعة الصيفية لشبيبة الحزب العمالي على بعد نحو اربعين كلم من المكان.

وقد حاول بعض الشبان المقدر عددهم بنحو ستمئة المجتمعين في الجزيرة الهرب من المجزرة من خلال القفز الى المياه.

المجتمع الدولي يدين هجومي النرويج

وذكرت بعض وسائل الاعلام النروجية ان المتهم قريب من اوساط اليمين المتطرف ولديه اسلحة عدة مسجلة باسمه.

وبحسب المعلومات الواردة بشانه على صفحة الفيسبوك فان الرجل وهو صاحب شعر اشقر متوسط الطول، يوصف بانه "محافظ" و"مسيحي" عازب يهتم بالصيد وبالعاب الكترونية مثل "وورلد اوف واركرافت" و"مودرن وارفير 2".

وعلى صفحته على موقع تويتر لا يوجد سوى رسالة واحدة تعود الى 17 تموز/يوليو وهي كناية عن استشهاد بعبارة للفيلسوف الانكليزي جون ستوارت ميل تقول "ان شخصا مؤمنا يملك من القوة ما يساوي مئة الف شخص ليس لديهم سوى مصالح".

وذكر تلفزيون "تي في 2" ان المشتبه به مقرب من اوساط اليمين المتطرف ولديه قطعتا سلاح مسلجتان باسمه.

المشتبه بوقوفه وراء انفجار قنبلة النرويج اشترى ستة اطنان من الاسمدة

وقالت شركة للمستلزمات الزراعية اليوم السبت ان المشتبه به اشترى ستة اطنان من الاسمدة في مايو/آيار.
 

وكان بعض انواع الاسمدة الزراعية يستخدم في الماضي في صنع متفجرات.

وقالت الشركة ان المشتبه به الذي تعرفه وسائل الاعلام النرويجية باسم اندريس بيرنج بريفيك تقدم بالطلبية عن طريق شركته.

صور من الانفجار الذي هز أوسلو

وقالت اودني اشتينشتاد المتحدثة باسم سلسلة شركات فيليسكيوبيت اجري للمستلزمات الزراعية "سلمت هذه الشحنة في الرابع من مايو ايار" دون ان تحدد نوع الاسمدة المشتراه.

واضافت "لقد كانت ستة اطنان من الاسمدة وهي طلبية صغيرة وطبيعية لمنتج زراعي.

توقيف شاب يحمل سكينا قرب رئيس الوزراء النروجي
اوقفت الشرطة النروجية شابا يحمل سكينا في جيبه السبت في الموقع حيث تجمع الناجون من عملية اطلاق النار الجمعة، بعيد وصول رئيس الوزراء النروجي ينس ستولتنبرغ لتفقدهم، على ما افادت قناة ان ار كاي التلفزيونية.

وقالت صحافية في التلفزيون كانت قرب الفندق الذي نقل اليه الناجون ان الشاب اوضح انه يحمل السكين "لانه لا يشعر بالامان".

واضافت الصحافية ان الشاب اكد انه عضو في الشبيبة العمالية التي قتل 84 فتى وفتاة من منتسبيها على الاقل حين فتح رجل يرتدي بدلة الشرطة النار في مخيم صيفي تابع لها في جزيرة اوتاي ما اسفر عن مقتل 84 شاب وشابة على الاقل.

ولم يكن من الممكن في الوقت الحاضر الاتصال بالشرطة للحصول على تعليق.

النشرة الإعلاميةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.