تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إصابة ستة جنود فرنسيين في انفجار استهدف قوات حفظ السلام في صيدا

أفادت وكالة الأنباء الفرنسية بوقوع انفجار ناجم عن عبوة ناسفة عند المدخل الجنوبي لمدينة صيدا اللبنانية. وقع الانفجار عند مرور دورية لقوات الأمم المتحدة العاملة في الجنوب اللبناني (اليونيفيل) ما أدى لإصابة ستة من جنودها الفرنسيين بجروح طفيفة وتدمير آليتهم.

إعلان

جرح ستة جنود فرنسيين في انفجار في صيدا جنوب لبنان

اصيب ستة جنود من القوة الفرنسية العاملة في اطار قوة اليونيفيل بجروح في انفجار استهدف موكبهم في مدينة صيدا الساحلية جنوب لبنان الثلاثاء، في هجوم لاقى تنديدا "بكل حزم" من وزير الخارجية الفرنسي الان جوبيه.

وقال المتحدث باسم اليونيفيل نيراج سينغ لوكالة فرانس برس "بحسب التقارير الاولية، فان انفجارا وقع قرابة السادسة من مساء اليوم (الثلاثاء) استهدف موكبا لقوات اليونيفيل عند الطريق السريع في مدينة صيدا".

وادى الانفجار الى سقوط ستة جرحى هم ثلاثة جنود فرنسيين يعملون في اطار قوة اليونيفول اصيبوا بجروح الثلاثاء كما اصيب ثلاثة اخرون بارتجاج بسبب قوة الانفجار الذي استهدف الالية التي كانت تقلهم، بحسب رئاسة اركان الجيش الفرنسي.

وافاد مصدر طبي في مستشفى حمود في صيدا وكالة فرانس برس ان احد الجرحى اصابته بالغة لكنه ليس في وضع حرج وانه مصاب بحروق في الوجه وشظية اخترقت عينه وهو يخضع لعملية جراحية.

وقال جوبيه في بيان "اندد بكل حزم بالاعتداء الذي استهدف اليونيفيل بعد ظهر اليوم وادى الى سقوط ستة جرحى في صفوف الجنود الفرنسيين جنوب صيدا في جنوب لبنان"، داعيا "السلطات اللبنانية الى بذل في وسعها لمحاكمة المسؤولين" عن العملية.

واضاف "فرنسا تطلب بكشف الحقيقة كاملة عن هذا الاعتداء. ندعو السلطات اللبنانية الى بذل ما في وسعها كي يحاكم المسؤولون" عن العملية.

وتابع جوبيه "لن نتساح في ان يتم التعرض لامن العسكريين المنتشرين في اطار عملية حفظ سلام تابعة للامم المتحدة الذين يتدخلون تطبيقا للقرارين 1701 و1937 الصادرين عن مجلس الامن وبطلب من الحكومة اللبنانية".

وأكد انه "يجب ضمان امن وحرية تنقل جنود اليونيفيل"، مذكرا بالتزام فرنسا "لصالح امن لبنان واستقراره واستقلاله وسيادته".

واجرى رئيس الحكومة اللبنانية نجيب ميقاتي اتصالا بالسفير الفرنسي في بيروت دوني بييتون اعرب فيه "عن شجب الحكومة اللبنانية للاعتداء الاثم الذي تعرضت له الكتيبة الفرنسية وعن مواساته وتضامنه مع الجنود الفرنسيين الذين اصيبوا في الانفجار"، على ما جاء في بيان لمكتبه الاعلامي.

وطالب ميقاتي ب"فتح تحقيق عاجل في الاعتداء لكشف ملابساته".

واوضح ان خبراء من اليونيفيل حضروا الى مكان الانفجار "للعمل بالتنسيق مع الجيش اللبناني على تحديد ملابسات الحادث".

ووقع الانفجار عند المدخل الجنوبي للمدينة، وهو ناجم عن عبوة ناسفة كانت مزروعة على جنب الطريق، كما اوضح متحدث باسم الجيش اللبناني لوكالة فرانس برس.

وتسبب الانفجار بتدمير الالية التي تناثرت قطع منها الى مسافة 20 مترا.

وضرب الجيش اللبناني واليونيفيل طوقا امنيا حول مكان وقوع الانفجار.

واضافت رئاسة الاركان الفرنسية "فتح تحقيق منسق بين قوات اليونيفيل وقوات الامن اللبنانية لتحديد مصدر الانفجار".

وفي 27 ايار/مايو الماضي انفجرت عبوة ناسفة لدى مرور آلية عسكرية تابعة لقوات اليونيفيل في مدينة صيدا ما تسبب بسقوط ستة جرحى من القوة الايطالية وجريحين مدنيين لبنانيين.

وتنتشر القوة الدولية في الجنوب منذ 1978، وتم تعزيزها العام 2006 اثر نزاع بين حزب الله واسرائيل استمر 33 يوما وتسبب بمقتل اكثر من 1200 شخص في الجانب اللبناني و160 في الجانب الاسرائيلي.

وكانت قوات اليونيفيل تعرضت لبضعة اعتداءات منذ العام 2006، كان اخطرها عملية تفجير اودت بحياة ستة جنود من الكتيبة الاسبانية في العام 2007.

ومنذ العام 1978، قتل 292 جنديا من اليونيفيل في جنوب لبنان، بحسب ارقام اصدرتها القوة الدولية في ايار/مايو الماضي.

ويبلغ عديد اليونيفيل حاليا حوالى 13 الف عنصر.

النشرة الإعلاميةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.