تخطي إلى المحتوى الرئيسي

السلطات توقف موسيقيا لعدة ساعات لنشره أغنية تطالب الرئيس سليمان بالرحيل

تعرض موسيقي لبناني يدعى زيد حمدان للتوقيف لعدة ساعات قبل إطلاق سراحه من قبل السلطات بتهمة القدح والذم في رئيس الجمهورية ميشال سليمان على خلفية أغنية نشرها الموسيقي على يوتيوب منذ وقت طويل طالبه فيها بالرحيل. وقد اعتبر محامي الموسيقي أمر التوقيف اعتداء على الحريات العامة في وقت يشهد فيه العالم العربي صعود الحركات المطالبة بالحرية.

إعلان

اوقفت السلطات اللبنانية الاربعاء الموسيقي الشاب زيد حمدان بتهمة القدح والذم برئيس الجمهورية على خلفية اغنية له تنتقد الرئيس ميشال سليمان، ثم عادت وافرجت عنه بعد ساعات قليلة.

واكدت شركة "ايقاع" للانتاج الفني التي تصدر اعمال زيد حمدان ان السلطات افرجت عنه مساء اليوم الاربعاء بعد ساعات على توقيفه.

وجرى توقيف حمدان البالغ من العمر 35 عاما لدى وصوله الى مبنى قصر العدل الاربعاء، ولم توجه له اي تهمة رسميا.

وكان المحامي نزار صاغية قال لوكالة فرانس برس ان موكله "تلقى استدعاء من النيابة العامة الاسبوع الماضي (...) رغم ان الاغنية موجودة على موقع يوتيوب منذ 18 شهرا".

واضاف صاغية "لم نتمكن من حضور جلسات التحقيق لان التحقيقات ما زالت في مراحلها الاولية، ولم نطلع على الملف بعد".

واوضح ان تهمة القدح والذم بحق رئيس الجمهورية قد تصل عقوبتها الى السجن عامين.

وابدى صاغية دهشته من توقيف زيد حمدان، وقال "الرسالة الوحيدة التي اوجهها الى الرأي العام اللبناني هو ان يتحرك دفاعا عن الحريات العامة في لبنان".

واصدر حمدان قبل نحو عامين اغنية "جنرال سليمان" ينتقد فيها الواقع السياسي في لبنان ويطالب رئيس الجمهورية بالرحيل.

واضاف صاغية "في الوقت الذي تتحرك شعوب المنطقة لتغيير انظمتها الحاكمة يدخل موسيقي في لبنان السجن لمجرد انه قال في اغنيته لرئيس الجمهورية +ارحل+".

ولم يتسن لفرانس برس الاتصال بكل من الموسيقي ومحاميه بعد الافراج عنه.

وفي حزيران/يونيو 2010 اوقفت السلطات اللبنانية ثلاثة شبان على خلفية قيامهم ب"قدح وذم وتحقير" رئيس الجمهورية ميشال سليمان على موقع "فيسبوك"، لكنها عادت واخلت سبيلهم بعد 11 يوما.

النشرة الإعلاميةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.