تخطي إلى المحتوى الرئيسي

القضاء سيصدر "قريبا" حكمه في قضية السائحين الأمريكيين المتهمين بالتجسس

أعلنت محكمة الثورة الإيرانية اليوم الأحد في ختام جلستها الثانية المغلقة لمحاكمة سائحين أمريكيين اعتقلا منذ سنتين على الحدود العراقية - الإيرانية، واتهما بالتجسس، أنها ستصدر "قريبا" حكمها في القضية.

إعلان

يصدر القضاء الايراني "قريبا" حكمه بحق الاميركيين الثلاثة الذين اعتقلوا في تموز/يوليو 2009 عند الحدود الايرانية العراقية واتهموا بالتجسس، وفق ما اعلن المدعي العام غلام حسين محسن ايجائي الاحد في ختام الجلسة الاخيرة من المحاكمة.

وقال ايجائي "جرت اليوم الجلسة الاخيرة امام الغرفة الخامسة عشرة من محكمة طهران الثورية واستمعت المحكمة لمرافعة الدفاع الاخيرة واعلن عن انتهاء الاجراءات القانونية وسيصدر الحكم قريبا" بدون اعطاء اي تفاصيل اخرى.

وقال محامي الاميركيين الثلاثة مسعود شافعي لفرانس برس ان الحكم "ينبغي ان يصدر في مهلة اسبوع" طبقا للقانون، علما ان القضاء الايراني لا يطبق هذا البند من القانون على الدوام وخصوصا في القضايا ذات الخلفيات السياسية.

واعتقل الاميركيون الثلاثة في 31 تموز/يوليو 2009 عند الحدود الايرانية العراقية بعد ان ضلوا طريقهم حسب قولهم اثناء رحلة في جبال كردستان العراق.

وهم متهمون بالتسلل الى ايران بشكل غير قانوني والتجسس.

ولم يشأ شافعي اصدار توقعات بشان الحكم مؤكدا انه "يتكل على الله".

وعقدت الجلسة الاولى من محاكمة المتهمين التي جرت بشكل مغلق في السادس من شباط/فبراير.

ومثل اثنان فقط من المتهمين شين باور (28 عاما) وجوش فتال (29 عاما) المعتقلان منذ سنتين في سجن ايوين بطهران امام المحكمة السبت في هذه الجلسة الثانية والاخيرة بينما تحاكم غيابيا رفيقتهما ساره شورد (32 عاما) التي عادت الى الولايات المتحدة بعد الافراج عنها بكفالة لاسباب صحية في ايلول/سبتمبر 2010.

وقبيل بداية استئناف المحاكمة قال محاميهم لفرانس برس "ليس هناك اي عنصر جديد (...) وآمل ان تؤدي هذه الجلسة التي تصادف الذكرى الثانية لاعتقالهم الى نهاية سعيدة" مع بداية شهر رمضان.

واضاف "انهم ابرياء، ان تهمة التجسس لا اساس لها"، اما بشان التسلل الى ايران بشكل غير شرعي فقال المحامي "حتى اذا لم تقبل المحكمة مبرراتي، فان العامين اللذين امضياهما خلف القضبان يشكلان عقوبة اكثر من كافية".

ويعتبر المسلمون شهر رمضان الذي يبدأ الاثنين او الثلاثاء شهر الرحمة والغفران.

وقد دعت منظمة العفو الدولية الجمعة الى اطلاق سراح الاميركيين الاثنين كما دعت الى ذلك ايضا مرارا السلطات الاميركية مؤكدة ان الشبان الثلاثة ليسوا جواسيس.

ولم يسمح لاي ممثل من السفارة السويسرية التي تمثل مصالح الولايات المتحدة في ايران في غياب علاقات دبلوماسية بين البلدين، حضور المحاكمة التي تجري في جلسات مغلقة بين القاضي والمدعي والمحامي والمتهمين.

ومنذ اعتقالهما اضرب شين باور وجوش فتال عن الطعام اربع مرات احتجاجا على عزلهما، كما قالت عائلتاهما اللتان تؤكدان ايضا انهما تعرضا لسوء معاملة خلال اعتقالهما.

ولم يتمكن شافعي من مقابلة موكليه سوى ثلاث مرات بشكل سريع منذ اعتقالهما، واخر مرتين كانتا قبل افتتاح جلسة المحاكمة في شباط/فبراير والاحد بينما لم يتمكن الدبلوماسيون السويسريون من مقابلتهما منذ تشرين الاول/اكتوبر 2010.

ولم تتمكن اسرهما من الاتصال بهما هاتفيا سوى ثلاث مرات خلال سنتين بينما لم تلتقيهما سوى بضع ساعات في ايار/مايو 2010 بمناسبة زيارة قصيرة الى طهران.

ورفضت ايران في ايار/مايو مطالب اميركية لتواصل افضل مع الاميركيين معتبرة انها "قدمت ما يكفي لهما" كما قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الايرانية رامين مهمانبراست.

وقالت ايران ان عشرة ايرانيين، تتهم طهران واشنطن باعتقالهم بشكل غير قانوني "محرومون من حقوقهم الاساسية" ولم يتمكنوا "لا من الاتصال بالقنصلية ولا بعائلاتهم".

النشرة الإعلاميةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.