سوريا

أنقرة ينفد "صبرها" والأسد يتمسك بـ"ملاحقة الإرهابيين"

أكد الرئيس السوري بشار الأسد بأنه "لن يتهاون في ملاحقة المجموعات الإرهابية من أجل حماية استقرار الوطن وأمن المواطنين" في ختام لقاءه بمبعوث أنقرة التي نفد "صبرها" إزاء مواصلة النظام القمع الدموي للمتظاهرين الذين تشيع جثامينهم بالعشرات يوميا.

إعلان

رمضان مع عائلة من اللاجئين السوريين في تركيا

اكد الرئيس السوري بشار الاسد الثلاثاء خلال لقائه وزير خارجية تركيا احمد داود اوغلو انه لن يتهاون في ملاحقة "المجموعات الارهابية"، حسبما افادت وكالة الانباء الرسمية (سانا).

ونقلت سانا عن الاسد قوله للوزير التركي "لن نتهاون في ملاحقة المجموعات الارهابية من اجل حماية استقرار الوطن وامن المواطنين".

وتتهم السلطات السورية "مجموعات ارهابية مسلحة" بترهيب السكان والوقوف وراء اعمال العنف والاحتجاجات التي تشهدها البلاد منذ منتصف اذار/مارس.

وقال الاسد ان "سوريا مصممة على استكمال خطوات الاصلاح الشامل التي تقوم بها ومنفتحة على اي مساعدة تقدمها الدول الشقيقة والصديقة".

وقال اوغلو من جانبه ان "تركيا حريصة على امن واستقرار سورية".

ونقلت سانا عن الوزير داود اوغلو قوله ان "سورية بقيادة الرئيس الاسد ستصبح نموذجا في العالم العربي بعد استكمال الاصلاحات التي اقرتها القيادة السورية".

وكان رئيس الوزراء التركي رجب طيب اردوغان اعلن السبت ان صبر تركيا "نفد" ازاء مواصلة النظام السوري القمع الدموي للمتظاهرين.

من جهتها، طلبت وزيرة الخارجية الاميركية هيلاري كلينتون من نظيرها التركي ان ينقل الى دمشق رسالة واضحة مفادها ان على السلطات السورية "اعادة جنودها فورا الى ثكناتهم"، كما اعلنت وزارة الخارجية الاميركية.

ومنذ بداية حركة الاحتجاج في سوريا في 15 اذار/مارس قتل حوالى الفي شخص واعتقل اكثر من 12 الفا بحسب منظمات حقوقية

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم