تخطي إلى المحتوى الرئيسي
حصري - فرانس 24

مصطفي عبد الجليل يعتقد أن القذافي يتجه نحو الحدود الليبية الجزائرية

3 دَقيقةً

قال مصطفي عبد الجليل، رئيس المجلس الانتقالي الليبي في حديث حصري خص به قناة فرانس24، إنه يعتقد أن معمر القذافي غادر ليبيا باتجاه الجنوب الغربي من البلاد نحو الجزائر، وأن أكثر من أربع مئة قتيل سقطوا خلال ثلاثة أيام من بدء عملية "عروس البحر".

إعلان

قال رئيس المجلس الوطني الانتقالي الليبي مصطفى عبد الجليل مساء الثلاثاء أن ضحايا معركة طرابلس التي استمرت ثلاثة أيام بلغ 400 قتيل على الأقل وألفي جريح، وذلك في مقابلة أجرتها معه قناة فرانس 24 من بنغازي.

وأوضح عبد الجليل ردا على سؤال حول عدد الضحايا أن "المعلومات الأولية التي لدينا تفيد أن القتلى خلال العملية التي استمرت ثلاثة أيام هم حوالي 400 ونيف والجرحى ألفين. أما عدد الأسرى بين كتائب القذافي فلا يتجاوز 600 جندي".

it
2011/08/WB_AR_NW_PKG_DEFIS_CNT_LIBYE__NW447246-A-01-20110824.flv

ولم يوضح عبد الجليل عدد القتلى في كل جانب، لكنه قال إن هناك عددا كبيرا من الجرحى في المستشفيات التي ينقصها الكثير من المستلزمات الطبية والأدوية، وخص بالذكر مستشفى الزاوية التي "توجد فيها حالات كثيرة تستدعي الإسعاف وربما النقل إلى الخارج".

it
2011/08/WB_AR_NW_PKG_LIBYE_ASSAUT_BUNKER__V2_NW447013-A-01-20110824.flv

ودعا في هذه المناسبة إلى تحرير الأموال الليبية المجمدة للانفاق على الجوانب الانسانية، مشيرا إلى أن هناك احتياجات كبيرة في مدينة طرابلس التي قال إنها كانت محاصرة منذ ستة أشهر، تاريخ اندلاع الانتفاضة الشعبية في منتصف شباط/فبراير، وينقصها الوقود والدواء والغذاء.

وقال عبد الجليل "نطلب من المجتمع الدولي تحرير بعض أموالنا المجمدة للصرف على هذه الأوجه الإنسانية. فنحن حتى هذه اللحظة لم نتلق أي أموال".

وميدانيا، أكد عبد الجليل السيطرة على مقر العقيد معمر القذافي في طرابلس والذي دخله الثوار الثلاثاء، غير أنه لا تزال هناك بعض الأحياء التي يتمركز فيها الموالون للقذافي، وإن المعركة لم تنته.

وقال "تمت السيطرة التامة على باب العزيزية لكن المعركة تنتهي بالقاء القبض على القذافي".

وأضاف "هناك بعض الأحياء التي لم تتم السيطرة عليها كليا" وذكر منها حيي بوسليم ودمشق.

ورفض رئيس المجلس الانتقالي الذي بات يعترف به بوصفه الممثل الشرعي للشعب الليبي، تحديد موعد لإعلان تحرير ليبيا، مؤكدا أن "يعلن التحرير عند القبض على القذافي".

it
2011/08/WB_AR_NW_PKG_REAX_LIBYE_INTERNATIONAL__NW445029-A-01-20110822.flv

ولدى سؤاله عن مكان وجود الزعيم الليبي قال عبد الجليل "العلم عند الله (..) أتوقع أنه غادر طرابلس (..) باتجاه الجزائر. لا يمكن ان يتجه شرقا أو جنوبا لأن تلك المناطق يحاصرها الثوار".

وعما إذا كان مختبئا في أحد أحياء طرابلس قال "لا اعتقد أنه يمتلك الشجاعة ويبقى في طرابلس حتى هذه الساعة".

وقال "أتمنى أن يبقى حيا حتى يحاكم (..) ويعرف العالم الجرائم التي ارتكبها".

وعلى المستوى السياسي، وبدء تطبيق خطة ما بعد القذافي، قال عبد الجليل "سيبدأ المجلس (الانتقالي) الخميس الانتقال إلى طرابلس على دفعات"، لكنه أضاف أن "إعلان التحرير سيتم عند إعلان القبض على القذافي".

وميدانيا، دعا عبد الجليل المواطنين  إلى الحذر قائلا "هناك مندسون موالون للقذافي سيرتكبون أعمال نهب وسرقة تحت ستار الثوار. سلوكنا كثوار يختلف اختلافا كليا عن هذا النهج".

وأضاف "ادعو كل الثوار وكل المواطنين إلى التحلي بالصبر والصفح والتسامح وعدم الاقتصاص. نحن نحترم القانون. ولن نترك المجال للمندسين لمحاولة إحداث الخراب".

 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.