تشاهدون اليوم

إعادة


أحدث البرامج

النقاش

فرنسا: سترات صفروات تضع الحكومة أمام اختبارات

للمزيد

حدث اليوم

نيسان - رينو: كارلوس.. سقط غصنه في اليابان؟

للمزيد

فرقة سداسي : مواهب عربية شابة من مصر وفلسطين ولبنان

للمزيد

ضيف الاقتصاد

ما تأثير تأسيس مجلس الأعمال التونسي المصري على الاقتصاد في البلدين؟

للمزيد

حوار

الرئيس الكولومبي: زراعة الكوكا توسعت في البلاد وهذا يعرقل جهود السلام

للمزيد

ريبورتاج

تصميم الأواني المنزلية.. إبداع من نوع خاص في البرتغال

للمزيد

ريبورتاج

الذهب الأحمر ينقذ الكثيرين خلال الأزمة الاقتصادية في اليونان

للمزيد

أنتم هنا

فرنسا: عندما يصبح "الريغبي" دينا لإقليم الباسك

للمزيد

موضة

ستيلا ماكارتناي تؤكد أن العالم في خطر بسبب عدم احترام الموضة للبيئة

للمزيد

أفريقيا

مصرع ابراهيم اغ باهانغا الزعيم الأكثر تطرفا للمتمردين الطوارق

نص أ ف ب

آخر تحديث : 27/08/2011

أعلن مسؤولون في مالي مقتل إبراهيم اغ باهانغا الزعيم الأكثر تطرفا للمتمردين الطوارق الجمعة في حادث في شمال شرق مالي ولم تتضح طبيعة الحادث وظروفه. وأكد العديد من نواب منطقة كيدال في شمال شرق مالي هذه المعلومات.

القوات الموريتانية تعلن تدمير معسكر لـ "القاعدة" على الأراضي المالية

اعلنت مصادر متطابقة ان ابراهيم اغ باهانغا الزعيم الاكثر تطرفا للمتمردين الطوارق لقي مصرعه الجمعة في حادث في شمال شرق مالي ودفن في اليوم نفسه.

وقال باي اغ الحسن الذي ينتمي الى عائلة اغ باهانغا لوكالة فرانس برس ان "ابراهيم اغ باهانغا قضى الجمعة في حادث في شمال شرق مالي وتم دفنه".

ولم تتضح طبيعة الحادث وظروفه.

زعماء تنظيم "القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي"

واكد العديد من نواب منطقة كيدال في شمال شرق مالي هذه المعلومات.

وكانت مصادر عدة اتهمت اغ باهانغا بالاستيلاء على اسلحة في ليبيا مستفيدا من التمرد الذي اندلع في هذا البلد قبل ستة اشهر ضد نظام العقيد معمر القذافي.

الأطراف الرئيسة في منطقة الساحل والصحراء

في خطوة تبدد الغموض حول هوية مختطفي موظفي شركة "أريفا" الفرنسة العاملة في النيجر والذين اختطفوا في مدينة أرليت يوم 16 سبتمبر/أيلول الجاري، بثت قناة "الجزيرة" القطرية الثلاثاء 21 سبتمبر/أيلول شريط فيديو لتنظيم " القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي" يعلن فيه المتحدث باسم التنظيم مسؤوليته عن عملية الاختطاف.

المفاتيح الرئيسة لهذا الحدث:

النيجر: حيث تمت عملية اختطاف الموظفين.

مالي: حيث تواردت الأخبار أن المختطفين نقلوا الرهائن إليها.

موريتانيا: التي بدأت في شن حرب ضد "تنظيم القاعدة"، في اليوم التالي مباشرة لعملية الاختطاف 17 سبتمبر/أيلول، انطلاقا من أراضيها ومواصلتها للاشتباك وقصف مواقع التنظيم في عمق الصحراء المالية وهو ما أدى إلى مصرع 12 مقاتلا من التنظيم بالإضافة إلى عدد من الجنود.

فرنسا: حيث ينتمي معظم الرهائن والتي قامت بنشر 80 عسكريا في النيجر يمثلون قاعدة البحث عن الرهائن ومزودين بكافة الوسائل التكنولوجية اللازمة من طائرات رصد بدون طيار إلى أجهزة رؤية ليلية هدفهم الأول تحديد مكان الرهائن والإعداد لعملية تحريرهم.

"تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي": اللاعب الرئيس في منطقة الساحل وجنوب الصحراء، وهي منطقة تفتقر دولها لأبسط الآليات الأمنية. يثير التنظيم المشاكل في المنطقة منذ عدة سنوات بعد انضوائه تحت جناح تنظيم القاعدة العالمي بقيادة أسامة بن لادن. يتحدى التنظيم بشكل أساسي حكومات المنطقة بالإضافة إلى النفوذ الفرنسي هناك. قام التنظيم بالعديد من عمليات خطف الرهائن الغربيين من السياح والعاملين في دول الساحل والصحراء وقتل أحدهم وهو بريطاني، إدوين داير، في مايو/أيار 2009 كما يعد مسؤولا عن قتل الرهينة الفرنسي، ميشال جيرمانو، في يوليو/تموز الماضي.

وتحوم شبهات حول الجزائري عبد الحميد أبو زيد الذي يعتقد كونه قائدا لوحدة التنظيم في مالي والمسؤول عن عمليات الخطف المتعددة للغربيين وقتلهم. ويعتقد أن عملية اختطاف الرهائن هي انتقام للتدخل العسكري لباريس ضد التنظيم في المنطقة مما حدا بالتنظيم إلى إطلاق تحذير لفرنسا "من عدم ارتكاب أية حماقة مجددا"، كما يلوح بارتكاب عمليات انتحارية على الأراضي الفرنسية نفسها.

الجزائر: تقود حربا مستمرة منذ عشرين عاما تقريبا ضد الجماعات الإسلامية المسلحة والدولة الوحيدة التي تمتلك المقومات العسكرية اللازمة لمواجهة التنظيم. وتعد الجزائر مفتاحا رئيسا في مكافحة خطر هذا التنظيم الإرهابي، لكنها غالبا ما تتذمر من تجاهل فرنسا ودول الصحراء لدورها المحوري، سواء المخابراتي أو العسكري، في الحرب الدائرة ضد التنظيم.

الولايات المتحدة الأمريكية: تقود حربا ضد الإرهاب العالمي وتنظيماته المختلفة وخاصة تنظيم القاعدة، والتي أعربت عن استعدادها تقديم يد العون في هذه الحرب ضد التنظيم كما صرح بذلك مسؤولان عسكريان من البنتاجون دون إعطاء مزيد من التفاصيل حول طبيعة هذه المساعدة.

 

ويرى مراقبون ان اغ باهانغا لم ينضم بالكامل الى العملية التي انبثقت من اتفاقات الجزائر الموقعة في 2006 بين الحكومة والمتمردين الطوارق الماليين لاعادة السلام الى شمال مالي البلد الذي شهد عددا من حركات تمرد الطوارق.

وقد اقام في ليبيا حوالى سنتين بدءا من شباط/فبراير 2009 بعدما رفض المشاركة في عملية السلام هذه، قبل ان يعود الى مالي في كانون الثاني/يناير الماضي لينضم الى العملية.

وكانت مجموعة من الطوارق بينهم اغ باهانغا استأنفت القتال في 2006 ونهبت مستودعات لذخائر الجيش في الشال قبل ان تنسحب الى التلال غير البعيدة عن الحدود الجزائرية.

وبعد وساطة جزائرية وقع المتمردون الطوارق والحكومة المالية اتفاقات للسلام في العاصمة الجزائرية.

وتنص هذه الاتفاقات خصوصا على ان تسرع الحكومة المالية تنمية ثلاث مناطق في شمال مالي مقابل تخلي المتمردين عن المطالبة بحكم ذاتي لمنطقتهم.

لكن ابراهيم اغ باهانغا رفض هذه الاتفاقات بعد سنتين واستأنف القتال في 2008. وقد قام بخطف عشرات العسكريين.

ةامر الرئيس المالي امادو توماني توري في نهاية الامر العسكريين الماليين المدعومين بميليشيا عربية، بتصفية اغ باهانغا.

القاعدة في المغرب الإسلامي

وشن الجيش المالي مطلع 2009 في شمال شرق البلاد عملية تهدف الى "القضاء" على مجموعته. واعلنت وزارة لدفاع سيطرتها على كل قواعدها وانه "فر".

وترك اغ باهانغا الذي تخلت عنه قواته، آخر الرهائن الماليين الذين كان يحتجزهم وتوجه الى ليبيا التي وافقت على استصافته في شباط/فبراير 2009 "شرط التزامه الهدوء".

نشرت في : 27/08/2011

  • مالي

    الجيش الموريتاني يعلن مقتل عناصر من "القاعدة" في هجومه على معسكرهم في مالي

    للمزيد

  • إرهاب

    تعاون بين الجزائر والنيجر وموريتانيا ومالي لمحاربة القاعدة في المغرب الإسلامي

    للمزيد

  • موريتانيا

    تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي يهاجم قاعدة للجيش في جنوب موريتانيا

    للمزيد

تعليق